الأحد 22 يوليو 2018
            مغاربة وجزائريون يتظاهرون للمطالبة بفتح الحدود (+ فيديو)             تأكدوا من علامة ترقيم الخروف عند شراء خروف العيد - فيديو -             ترقيم 3,7 مليون رأس من الأغنام والماعز موجهة للذبح بعيد الأضحى            
فيديو
عيد مبارك سعيد قراء أحفير24 الأوفياء
 
وفيات و تعزيات

تعزية في وفاة الحسن أخميس، لاعب فريق نهضة بركان


السيدة بنهاري رحمة أخت السيد عبد المالك بنهاري تلتحق برحمة الله


تعزية في وفاة والدة حسن الدخيسي السيدة فاطمة سليماني


وفاة أخينا السيد عبد القادر عبو الملقب ب "قداش"


وفاة السيد أحمد بنشعو المعروف باحميدة


عاجل - السيد حفيظ بنهاري في ذمة الله


تعزية في وفاة الطفل يوسف قضاض وفيديو الدموع و الحزن... الله يرحمه


السيد عبدالقادر البوعلاوي في ذمة الله


عاجل- تعزية في وفاة الفاضلة رابحة موساوي بالديار الإسبانية بعد معاناة مع المرض


يرحمك الله أخانا عمر الغنزور - النية -


تعزية في وفاة السيد قاسم سوليماني


تعزية في وفاة السيد موساوي احمد ( محجوبة )


تعزية في وفاة السيد عزالدين بن يعقوب


تعزية في وفاة والدة إخواننا نورالدين ومحمد و سامي ورابح عباسي


السيد عبد القادر عموش في ذمة الله


تعزية أحفير24 في وفاة الحاجة فاطنة بوعزة - ماما - والدة السادة التيزاوي


وفاة السيد الماحي بحي مسعود


تعزية في وفاة عون السلطة بلمريس السيد بنهاري محمد بن بوزيان رحمه الله


تعزية في وفاة السيدة حليمة دهمج بعد يومين من وفاة أخيها المرحوم عبد القادر


تعزية في وفاة السيد عبد القادر دهمج

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

كـرامـة الإنـســان.. مـن أيــن جــاءت؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يوليوز 2013 الساعة 26 : 13





 

من أبرز القيم التي توصف بالكونية - أي العالمية - قيمةُ الكرامة، والمراد بها كرامة الإنسان تحديدا. والحقيقة أن قيمة الكرامة هي القيمة العليا للإنسان، بل  هي الأصل والمنبع لكل القيم المتعلقة بالكائن البشري. ولست أعلم قيمة من القيم العالمية تحققَ لها من إجماع الأمم والديانات والقوانين ما هو متحقق لقيمة الكرامة الإنسانية. ولذلك اختيرت هذه القيمة لتكون مبدأ مؤسسا لميثاق الأمم المتحدة وما انبثق عنه من مواثيق وعهود.

 - فقد نص «ميثاق الأمم المتحدة» - الصادر بتاريخ 26/6/1945 - في ديباجته على ما يلي: «نحن شعوب الأمم المتحدة ...نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد...».

 - ثم جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948، فنص كذلك في ديباجته على ما يلي: «لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم ...». وقال في مادته الأولى: «يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق».





 - وفي «العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية»، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دجنبر1966 ودخل حيز النفاذ في23/3/1976، نقرأ في بداية ديباجته ما يلي:

 « إن الدول الأطراف في هذا العهد : إذ ترى أن الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، ومن حقوق متساوية وثابتة... وإذ تقر بأن هذه الحقوق تنبثق من كرامة الإنسان الأصيلة فيه».

 - وجاء في المادة الأولى من وثيقة «المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء»، التي أقرتها الأمم المتحدة وأعلنتها بتاريخ 14/12/1990، ما يلي: «يعامَل كلُّ السجناء بما يلزم من الاحترام لكرامتهم المتأصلة كبشر».

نستنتج من هذه النصوص الأممية وغيرها ما يلي:

·       الكرامة الإنسانية وضرورة احترامها وحفظها، قضية متواترة مجمع عليها.

·       الكرامة الإنسانية أصيلة متأصلة مندمجة في الكيان البشري، وليست شيئا طارئا أو مكسبا جديدا.

·       الكرامة الإنسانية المتأصلة عليها تتأسس حقوق الإنسان ومنها تنبثق.

إلى هنا نبقى - نحن البشر جميعا - على وفاق ووئام، لكن هناك تأملات وتساؤلات تختلف المواقف منها ومن أجوبتها، وهي: هذه الكرامة الأصيلة المتأصلة في الإنسان، من أين جاءته؟ ومتى جاءته؟ ولماذا خُص بها دون سواه؟

أما أصحابنا الكونيون التحرريون، سواء كانوا يَعدُّون أنفسهم «ملحدين بلا حدود»، أو «مؤمنين بلا حدود»، أو كانوا «لاأدريين»، فإنهم يتحاشون هذه الأسئلة ويعرضون عنها، ويكرهون أي جواب يسمعونه عنها، لأن ذلك من شأنه أن يزعزع عقائدهم الحرة.

وأما نحن المؤمنين بالله وكتبه ورسله، فنرجع إلى الوراء قليلا، لكي نتقدم إلى الأمام كثيرا. نرجع إلى بدء الخليقة، فنجد أن تكريم الإنسان وتخصيصه بهذه المزية أمر مقرر مقصود منذ الأزل، ونجد أنه دخل حيز التنفيذ منذ «الإعلان الكوني عن خلق آدم واستخلافه»:
 ) -
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ(،

 ) -إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ(،

 ) -وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا. (

 فمن الواضح أن هذا المخلوق (الإنسان) قد أحيط منذ البداية بهالة من العناية والحفاوة: خَلَقَه الله وسَوَّاه، ونفخ فيه من روحه، وآتاه من علمه، ثم أعلم الملائكة به وبمقامه، وكونِه خليفة في الأرض، ثم أمرهم أن يسجدوا له...

 وفي الحديث عن جابر يرفعه قال: «لما خلق الله آدم وذريته قالت الملائكة: يا رب خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون، فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة. فقال تعالى: لا أجعل مَن خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له: كن، فكان».

ثم جاء الإعلان عن مزية التكريم والتفضيل لسائر بني آدم في قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا).
قال العلامة ابن عاشور في تفسيره لهذه الآية: «وقد جمعت الآية خمسَ مِنَنٍ: التكريم، وتسخير المراكب في البر، وتسخير المراكب في البحر، والرزق من الطيبات، والتفضيل على كثير من المخلوقات».

ثم أخبر الباري سبحانه أن كل ما في السماوات وما في الأرض مخلوق ومسخر للإنسان (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ) [لقمان: 20]

(اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية: 12، 13].

فكرامة الإنسان ومكانتُه المميزة لم تسقطا عليه بفضل الصدفة العجيبة، أو عبر التطور  الطبيعي، كما يقول اللادينيون، ولم تأت نتيجة كفاح ونضال وتضحية، ولا هي ثمرة من ثمرات الحداثة والفكر التنويري، ولا هي هبة من الأمم المتحدة... بل هي إرادة ومنحة ربانية خالصة.

ومن كان ينكر فضل الله هذا، وأنه سبحانه هو المصدر الوحيد لكرامة الإنسان ومزاياه الحقوقية، فليقل لنا: بأي سند صار للإنسان من الكرامة والحقوق ما لا قِبَلَ به لغيره من الحيوانات وسائرِ الكائنات؟

 


3411

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



كـرامـة الإنـســان.. مـن أيــن جــاءت؟

كـرامـة الإنسـان بـين الصيـانة والمـهانـة - أحمد الريسوني -

هذا ما ينتظر مخالفي سياسات التعمير من عقوبات حبسية وغرامات مالية

كـرامـة الإنـســان.. مـن أيــن جــاءت؟





 
جديد
 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

مغاربة وجزائريون يتظاهرون للمطالبة بفتح الحدود (+ فيديو)


تأكدوا من علامة ترقيم الخروف عند شراء خروف العيد - فيديو -


ترقيم 3,7 مليون رأس من الأغنام والماعز موجهة للذبح بعيد الأضحى


مهاجران مغربيان يلقيان مصرعهما في حادثة سير بإيطاليا


1200 درهم شهريا لحاملي الشواهد العليا العاطلين

 
خطب د. لخضر بوعلي

يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك غدا يوزن خيره وشره فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر


عيد الفطر المبارك عيد الفرح و المرح و البشاشة


خطبة افتتاح مسجد الشفاعة بأحفير


تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك "


مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

 
كأس العالم 2018

السخرية من تمثيل نيمار موضة حول العالم!


الصحافة الألمانية تبكي خروج المنتخب و سقوط كأس العالم


فيديو هدفي كوريا التي أقصت الماكينات الألمانية في مفاجأة مونديال 2018

 
تطبيق هام لا يفوتك !

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع للألغاز و الأسئلة الثقافية الممتعة


1500 سؤالا للتطبيق الذكي خصص منها 30 في باب "شخصيات ومعالم أحفير


ثمانية مواقع للراغبات والراغبين في الزواج الحلال بهذ التطبيق الممتاز و المتنوع