الإثنين 16 يوليو 2018
            1200 درهم شهريا لحاملي الشواهد العليا العاطلين             أسرة التوجيه التربوي بالناظور تكرم المفتش محمد الدواي             يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك غدا يوزن خيره وشره فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر            
فيديو
عيد مبارك سعيد قراء أحفير24 الأوفياء
 
وفيات و تعزيات

تعزية في وفاة الحسن أخميس، لاعب فريق نهضة بركان


السيدة بنهاري رحمة أخت السيد عبد المالك بنهاري تلتحق برحمة الله


تعزية في وفاة والدة حسن الدخيسي السيدة فاطمة سليماني


وفاة أخينا السيد عبد القادر عبو الملقب ب "قداش"


وفاة السيد أحمد بنشعو المعروف باحميدة


عاجل - السيد حفيظ بنهاري في ذمة الله


تعزية في وفاة الطفل يوسف قضاض وفيديو الدموع و الحزن... الله يرحمه


السيد عبدالقادر البوعلاوي في ذمة الله


عاجل- تعزية في وفاة الفاضلة رابحة موساوي بالديار الإسبانية بعد معاناة مع المرض


يرحمك الله أخانا عمر الغنزور - النية -


تعزية في وفاة السيد قاسم سوليماني


تعزية في وفاة السيد موساوي احمد ( محجوبة )


تعزية في وفاة السيد عزالدين بن يعقوب


تعزية في وفاة والدة إخواننا نورالدين ومحمد و سامي ورابح عباسي


السيد عبد القادر عموش في ذمة الله


تعزية أحفير24 في وفاة الحاجة فاطنة بوعزة - ماما - والدة السادة التيزاوي


وفاة السيد الماحي بحي مسعود


تعزية في وفاة عون السلطة بلمريس السيد بنهاري محمد بن بوزيان رحمه الله


تعزية في وفاة السيدة حليمة دهمج بعد يومين من وفاة أخيها المرحوم عبد القادر


تعزية في وفاة السيد عبد القادر دهمج

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بـين الـحـريــة واتـبـاع الهـــوى - أحمد الريسوني -


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يوليوز 2013 الساعة 36 : 13





ليست الفوضوية الجنسية أو ما يسمونها «الثورة الجنسية» الطريقة الوحيدة لتشويه الحرية وتحويل مجراها لتصب في قنوات الصرف الصحي، وإنما الغرائز والشهوات كلها أصبحت مطية لذلك. كما أن حبوب «الفياغرا» ليست هي المادة الوحيدة المستعملة للتنشيط والشحن والتهييج الشهواني، وإنما لكل مجال ولكل شهوة أنواع متعددة من الفياغرا، يدخل فيها توظيف الإعلام والسياسة والسياحة والفن والتجارة والإشهار التجاري والمنتجات البورنوغرافية بقنواتها ومواقعها... وكل ذلك لجر الناس - وباسم الحرية - نحو عبودية جديدة تتمثل في إدمان الشهوات والنزوات والانقياد لمنتجاتها .

بعض الناس يعتقدون بأنني وأمثالي إنما ندافع عن الخصوصية، أي الخصوصية المغربية والخصوصية الإسلامية، في مواجهة زحف القيم والمفاهيم الكونية الجديدة، والحقيقة أننا ندافع عن الكونية الحقيقية العريقة، في مواجهة الخصوصية التي أصبحت تقدس الشهوات بدون أي اعتبارات، لا صحية ولا أخلاقية ولا غيرها. الجديد اليوم في هذا الاتجاه الخصوصي هو محاولة عولمته وفرضِه وتعميمه، ومن ثَم إضفاء طابع الكونية عليه. وهذا الاتجاه الخصوصي تتبناه تيارات ومنظمات سياسية وحقوقية، وتسير فيه أعداد غفيرة من الشباب الغربي ومَن يتبعهم وينجرُّ وراءهم من المعجبين من هنا وهناك. لكن هذا كله لا يُخرج هذا الاتجاه عن كونه يمثل الخصوصية الغربية وينبع منها، ولا يعطيه صفة الكونية. فمجرد الانتشار في أوساطٍ وشرائحَ واسعةٍ وممتدة عبر العالم لا يعطي صفة الكونية، وإلا لأصبح تعاطي المخدرات مثلا من أعظم القيم الكونية. فاليوم أيُّ فكرة وأي بضاعة يمكنك أن تنشرها على نطاق واسع، وتجد لها زبناء وأتباعا عبر العالم في بضعة أيام...

منذ القديم يذكر التاريخ أن أثرياء الرومان وأمراءهم كانوا يأكلون حتى تمتلئ بطونهم، ثم يستقيئون لإفراغ بطونهم والعودة لأكل ما لذ وطاب من جديد. فهذا نموذج للخصوصية التي يراد اليوم جعلها من القيم الكونية، شعارها: لا شيء يعلو فوق نداء الشهوة وحريتها.

أما المفهوم الكوني الحقيقي للحرية، فلم يحِدْ قط عن الإيمان بالحرية المنضبطة، والحرية المسؤولة، والحرية العقلانية، والحرية البناءة، والحرية الإبداعية. هذه هي المضامين الكونية للحرية لدى عامة شعوب العالم قديما وحديثا وإلى الآن.

الإسلام - كغيره من الديانات والفلسفات البناءة - جاء بما يمكن اعتباره الإطار العقلاني الراشد لممارسة الحرية والحياة المتوازنة، وهو النهي عن (اتباع الهوى)، والنهي عن (تأليه الهوى)، أو بتعبير الشاطبي «إخراجُ المكلف عن داعية هواه».

والتحرر من داعية الهوى ومن تأليه الهوى معناه عدم الاستسلام العبودي لأهواء النفوس وضغوطها، بل التصرف معها وفق مقتضيات الشرع أو العقل أو القانون أو المصلحة. قال الإمام الشاطبي، رحمه الله، مبينا عالمية هذا المعنى المجمع عليه عند عقلاء الأمم قاطبة: «عُلم بالتجارب والعادات أن المصالح الدينية والدنيوية لا تحصل مع الاسترسال في اتباع الهوى والمشي مع الأغراض، لِـمَا يلزم في ذلك من التهارج والتقاتل والهلاك الذي هو مضاد لتلك المصالح. وهذا معروف عندهم بالتجارب والعادات المستمرة. ولذلك اتفقوا على ذم من اتبع شهواته وسار حيث سارت به، حتى إن من تقدم ممن لا شريعة له يتبعها، أو كان له شريعة درست، كانوا يقتضون المصالح الدنيوية بكف كل من اتبع هواه في النظر العقلي. وما اتفقوا عليه إلا لصحته عندهم واطراد العوائد باقتضائه ما أرادوا من إقامة صلاح الدنيا، وهي التي يسمونها السياسة المدنية. فهذا أمر قد توارد النقل والعقل على صحته في الجملة، وهو أظهر من أن يستدل عليه...».





فالعالم لا يدوم ولا يتقدم بالتشهي والتمني والاستسلام لهوى النفس ورغبات الجسد كيفما كانت، بل ذلك لا يحصل إلا بالضبط والتحكم العقلاني. وعلى سبيل المثال، ليس هناك رضيع إلا وهو ملزم بالفطام في يوم من الأيام، مع ما في فطامه من حرمان وبكاء، وما يثيره فينا من ألم وشفقة. ولو تُرك الرضيع لحريته ورغبته لما قَبِل الفطام أبدا. ولكن هل ستتحقق له مصلحة أو نمو أو تطور بدون فطام؟ لا أبدا.

ونحن الآن في شهر رمضان، وهو شهر الفطام للبالغين. طبعا هو فطام جزئي ونسبي وعابر، وهكذا الفطام عن الأهواء والشهوات، جزئي ونسبي وعابر، ولكنه فطام على كل حال. فالإنسان لا يستغني عن الفطام صغيرا وكبيرا.

وعلى غرار الصيام فجميع التكاليف الشرعية فيها شيء من معاكسة الهوى ومن تعديله وترشيده، ولذلك جاء في الحديث  النبوي: «حُفَّتِ الجنةُ بالمكاره وحفت النار بالشهوات»، والمقصود المكارهُ التي تؤول إلى المنافع والنتائج الحميدة، والشهواتُ التي تؤول إلى المضرات والنتائج الوخيمة. بمعنى أن الشريعة تحمل الناس على ما فيه نفعهم وصلاحهم، ولو كانت نفوسهم تكرهه أو تستثقله، وتمنعهم مما يضرهم، ولو كانوا يهوونه ويشتهونه. وهي في النهاية إنما تضعهم على سكة المشروعية والرشد والترقي.

وقد أدرك الشاعر العربي المخضرم تلك النقلةَ العميقة التي أحدثتها الشريعة في حياة العرب، بعد أن كانت حياةً سائمة هائمة، فقال رضي الله عنه:

فليس كعَهْدِ الدار يا أمَّ مالكٍ          ولكن أحاطت بالرقاب السلاسلُ

وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل      سوى العدلِ شيئا فاستراح العواذلُ

فالشرائع الإسلامية الجديدة هي التي عبر عنها الشاعر بالسلاسل، باعتبار ما فيها من تقييد وترشيد للحياة العابثة والحرية المنفلتة. وقد انتبه الشاعر سريعا إلى الآثار السلوكية والاجتماعية التي أحدثتها تلك «السلاسل» في حياة العرب. فقد جعلت الفتى الشاب الرخو يصبح كهلا حصيفا متزنا، لا يقول ولا يفعل إلا الحق والعدل. إنه النضج السريع والرشد المبكر.

وعلى العكس من هذا، ففي أجواء الحرية الشهوانية، أصبح الناس يتحدثون عن المراهقة المتأخرة، فتجد ناسا كهولا وشيوخا يفكرون بعقلية الصبيان ويعيشون حياة المراهقين.

 


2448

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الطاوسي يخرج خرجة نهائيا ويستبدله ببنعطية كقائد لكوموندو الأسود في كأس إفريقيا بجنوب إفريقيا

حفل تكريم لعشرة متقاعدين و تناسي عدة أسماء أخرى من طرف جمعية الأمانة للأعمال الاجتماعية بأحفير

العدالة و التنمية: يخاطر برصيده بعد دخوله الحكومة دون تنازلات حقيقية من القصر

منشور لرئيس الحكومة بنكيران يهدد بالأقتطاع من الأجرة لرجال الأمن

حصري - أجور الموظفين ببلدية أحفير سنة 2012 تصل مليارا و 752 مليون سنتيم و الفائض 28 مليون فقط

فرنسا تؤيد الحل التفاوضي والمقبول من الطرفين وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة

إعلان هام - فرصة مفتوحة لغاية فاتح يونيو للعمل ببوابة أحفير 24 كمراسلين أو محررين بشروط

أضيفوا ساعة لساعاتكم يرحمكم الله !!! و هذه مبرراتنا لكم !!!!

عرض بأحفير في موضوع " تاريخ وواقع العمل النقابي بالمغرب" من تقديم الأستاذ كمال براشد

إشكاليات التنشئة و التعليم، هل ثـَمَََّ من مخرج؟ بقلم: أحمد حسيسو

بـين الـحـريــة واتـبـاع الهـــوى - أحمد الريسوني -





 
جديد
 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

1200 درهم شهريا لحاملي الشواهد العليا العاطلين


أسرة التوجيه التربوي بالناظور تكرم المفتش محمد الدواي


صرف رواتب شهر غشت قبل 3 أيام من حلول عيد الأضحى المبارك المنتظر ما بين 20 و 23 غشت


وفاة طالبين سعوديين بعد محاولتهما إنقاذ أطفال أميركيين من الغرق في نهر جارف


أسعار المواد الاستهلاكية بالمغرب تعرف ارتفاعا قياسيا

 
خطب د. لخضر بوعلي

يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك غدا يوزن خيره وشره فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر


عيد الفطر المبارك عيد الفرح و المرح و البشاشة


خطبة افتتاح مسجد الشفاعة بأحفير


تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك "


مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

 
كأس العالم 2018

السخرية من تمثيل نيمار موضة حول العالم!


الصحافة الألمانية تبكي خروج المنتخب و سقوط كأس العالم


فيديو هدفي كوريا التي أقصت الماكينات الألمانية في مفاجأة مونديال 2018

 
تطبيق هام لا يفوتك !

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع للألغاز و الأسئلة الثقافية الممتعة


1500 سؤالا للتطبيق الذكي خصص منها 30 في باب "شخصيات ومعالم أحفير


ثمانية مواقع للراغبات والراغبين في الزواج الحلال بهذ التطبيق الممتاز و المتنوع