الأحد 20 يناير 2019

    أحفير 24         الدكتور لخضر بوعلي رجل سنة 2018 بأحفير بنسبة 50 في المائة من الأصوات التعاليق متبوعا بكمال النيفة             عاجل نهضة بركان فائز على جاراف السنغالي بخمسة أهداف لواحد تحت أمطار الخير            

اكتشف الاعلان
من فضلك طالع الإعلان
 
خطب د. لخضر بوعلي

عمر بن الخطاب جوهرة التاريخ الجزء الثاني


الدكتور لخضر بوعلي يؤطر ماستر الدراسات القرآنية في موضوع "منهج الدراسات المصطلحية" بكلية الناظور


عمر بن الخطاب جوهرة التاريخ


أعياد رأس السنة كذب وإفساد للعقيدة والتاريخ


ومضات من انوار أبي بكر الصديق رضي الله عنه

 
شاشة أحفير24

نشرة إنذارية خاصة .. موجة برد قارس ستجتاح مناطق المملكة


هذا ماقاله الخلفي عن اضراب رجال التعليم


الخلفي: النقابات تتحمل مسؤولية الاقتطاع من أجور الموظفين في سنة 2019


أمزازي : توظيف الأساتذة المتعاقدين سيقلص اكتظاظ الأقسام


مواطن غاضب من بنكيران: عطيتك ملف مافيا العقار مدرتي فيه والو.. وذنوبي على رقبتك


اغتيال و إزهاق روح بريئة معصومة بطريقة لم يألفها المغاربة

 
جاليتنا بالمهجر

ألمانيا ترحل 665 مغربيًا لبلدهم من مجموع 1500 مهاجر مغاربي


هام للجالية بالخارج: السيارات التي تحمل لوحة ترقيم أجنبية عليهم ملء بياناتهم على الانترنت عبر نظام "


بلجيكا: قانون منع الذبح "الحلال" يدخل حيز التنفيذ في الإقليم الفلامندي

 
قال الفايسبوك

نيران "فيس بوك" تحرق فرنسا و يصبح أرضا خصبة للسترات الصفراء

 
!!! حمل هذا التطبيق

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع جدا للقرآن الكريم و الأذكار و الأدعية المتجددة كل يوم و التسبيح الإلكتروني - حمل التطبيق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شخصيات و أطر أحفير

آسية بوعلي أصغر طالبة تنال الدكتوراه من جامعة محمد الأول


آسية بوعلي تحصل على الدكتوراة بدرجة مشرف جدا وتشرف مدينة أحفير

 
 

بـين الـحـريــة واتـبـاع الهـــوى - أحمد الريسوني -


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يوليوز 2013 الساعة 36 : 13



المزيد من هنا

ليست الفوضوية الجنسية أو ما يسمونها «الثورة الجنسية» الطريقة الوحيدة لتشويه الحرية وتحويل مجراها لتصب في قنوات الصرف الصحي، وإنما الغرائز والشهوات كلها أصبحت مطية لذلك. كما أن حبوب «الفياغرا» ليست هي المادة الوحيدة المستعملة للتنشيط والشحن والتهييج الشهواني، وإنما لكل مجال ولكل شهوة أنواع متعددة من الفياغرا، يدخل فيها توظيف الإعلام والسياسة والسياحة والفن والتجارة والإشهار التجاري والمنتجات البورنوغرافية بقنواتها ومواقعها... وكل ذلك لجر الناس - وباسم الحرية - نحو عبودية جديدة تتمثل في إدمان الشهوات والنزوات والانقياد لمنتجاتها .

بعض الناس يعتقدون بأنني وأمثالي إنما ندافع عن الخصوصية، أي الخصوصية المغربية والخصوصية الإسلامية، في مواجهة زحف القيم والمفاهيم الكونية الجديدة، والحقيقة أننا ندافع عن الكونية الحقيقية العريقة، في مواجهة الخصوصية التي أصبحت تقدس الشهوات بدون أي اعتبارات، لا صحية ولا أخلاقية ولا غيرها. الجديد اليوم في هذا الاتجاه الخصوصي هو محاولة عولمته وفرضِه وتعميمه، ومن ثَم إضفاء طابع الكونية عليه. وهذا الاتجاه الخصوصي تتبناه تيارات ومنظمات سياسية وحقوقية، وتسير فيه أعداد غفيرة من الشباب الغربي ومَن يتبعهم وينجرُّ وراءهم من المعجبين من هنا وهناك. لكن هذا كله لا يُخرج هذا الاتجاه عن كونه يمثل الخصوصية الغربية وينبع منها، ولا يعطيه صفة الكونية. فمجرد الانتشار في أوساطٍ وشرائحَ واسعةٍ وممتدة عبر العالم لا يعطي صفة الكونية، وإلا لأصبح تعاطي المخدرات مثلا من أعظم القيم الكونية. فاليوم أيُّ فكرة وأي بضاعة يمكنك أن تنشرها على نطاق واسع، وتجد لها زبناء وأتباعا عبر العالم في بضعة أيام...

منذ القديم يذكر التاريخ أن أثرياء الرومان وأمراءهم كانوا يأكلون حتى تمتلئ بطونهم، ثم يستقيئون لإفراغ بطونهم والعودة لأكل ما لذ وطاب من جديد. فهذا نموذج للخصوصية التي يراد اليوم جعلها من القيم الكونية، شعارها: لا شيء يعلو فوق نداء الشهوة وحريتها.

أما المفهوم الكوني الحقيقي للحرية، فلم يحِدْ قط عن الإيمان بالحرية المنضبطة، والحرية المسؤولة، والحرية العقلانية، والحرية البناءة، والحرية الإبداعية. هذه هي المضامين الكونية للحرية لدى عامة شعوب العالم قديما وحديثا وإلى الآن.

الإسلام - كغيره من الديانات والفلسفات البناءة - جاء بما يمكن اعتباره الإطار العقلاني الراشد لممارسة الحرية والحياة المتوازنة، وهو النهي عن (اتباع الهوى)، والنهي عن (تأليه الهوى)، أو بتعبير الشاطبي «إخراجُ المكلف عن داعية هواه».

والتحرر من داعية الهوى ومن تأليه الهوى معناه عدم الاستسلام العبودي لأهواء النفوس وضغوطها، بل التصرف معها وفق مقتضيات الشرع أو العقل أو القانون أو المصلحة. قال الإمام الشاطبي، رحمه الله، مبينا عالمية هذا المعنى المجمع عليه عند عقلاء الأمم قاطبة: «عُلم بالتجارب والعادات أن المصالح الدينية والدنيوية لا تحصل مع الاسترسال في اتباع الهوى والمشي مع الأغراض، لِـمَا يلزم في ذلك من التهارج والتقاتل والهلاك الذي هو مضاد لتلك المصالح. وهذا معروف عندهم بالتجارب والعادات المستمرة. ولذلك اتفقوا على ذم من اتبع شهواته وسار حيث سارت به، حتى إن من تقدم ممن لا شريعة له يتبعها، أو كان له شريعة درست، كانوا يقتضون المصالح الدنيوية بكف كل من اتبع هواه في النظر العقلي. وما اتفقوا عليه إلا لصحته عندهم واطراد العوائد باقتضائه ما أرادوا من إقامة صلاح الدنيا، وهي التي يسمونها السياسة المدنية. فهذا أمر قد توارد النقل والعقل على صحته في الجملة، وهو أظهر من أن يستدل عليه...».





فالعالم لا يدوم ولا يتقدم بالتشهي والتمني والاستسلام لهوى النفس ورغبات الجسد كيفما كانت، بل ذلك لا يحصل إلا بالضبط والتحكم العقلاني. وعلى سبيل المثال، ليس هناك رضيع إلا وهو ملزم بالفطام في يوم من الأيام، مع ما في فطامه من حرمان وبكاء، وما يثيره فينا من ألم وشفقة. ولو تُرك الرضيع لحريته ورغبته لما قَبِل الفطام أبدا. ولكن هل ستتحقق له مصلحة أو نمو أو تطور بدون فطام؟ لا أبدا.

ونحن الآن في شهر رمضان، وهو شهر الفطام للبالغين. طبعا هو فطام جزئي ونسبي وعابر، وهكذا الفطام عن الأهواء والشهوات، جزئي ونسبي وعابر، ولكنه فطام على كل حال. فالإنسان لا يستغني عن الفطام صغيرا وكبيرا.

وعلى غرار الصيام فجميع التكاليف الشرعية فيها شيء من معاكسة الهوى ومن تعديله وترشيده، ولذلك جاء في الحديث  النبوي: «حُفَّتِ الجنةُ بالمكاره وحفت النار بالشهوات»، والمقصود المكارهُ التي تؤول إلى المنافع والنتائج الحميدة، والشهواتُ التي تؤول إلى المضرات والنتائج الوخيمة. بمعنى أن الشريعة تحمل الناس على ما فيه نفعهم وصلاحهم، ولو كانت نفوسهم تكرهه أو تستثقله، وتمنعهم مما يضرهم، ولو كانوا يهوونه ويشتهونه. وهي في النهاية إنما تضعهم على سكة المشروعية والرشد والترقي.

وقد أدرك الشاعر العربي المخضرم تلك النقلةَ العميقة التي أحدثتها الشريعة في حياة العرب، بعد أن كانت حياةً سائمة هائمة، فقال رضي الله عنه:

فليس كعَهْدِ الدار يا أمَّ مالكٍ          ولكن أحاطت بالرقاب السلاسلُ

وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل      سوى العدلِ شيئا فاستراح العواذلُ

فالشرائع الإسلامية الجديدة هي التي عبر عنها الشاعر بالسلاسل، باعتبار ما فيها من تقييد وترشيد للحياة العابثة والحرية المنفلتة. وقد انتبه الشاعر سريعا إلى الآثار السلوكية والاجتماعية التي أحدثتها تلك «السلاسل» في حياة العرب. فقد جعلت الفتى الشاب الرخو يصبح كهلا حصيفا متزنا، لا يقول ولا يفعل إلا الحق والعدل. إنه النضج السريع والرشد المبكر.

وعلى العكس من هذا، ففي أجواء الحرية الشهوانية، أصبح الناس يتحدثون عن المراهقة المتأخرة، فتجد ناسا كهولا وشيوخا يفكرون بعقلية الصبيان ويعيشون حياة المراهقين.

 


2612

0






 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الطاوسي يخرج خرجة نهائيا ويستبدله ببنعطية كقائد لكوموندو الأسود في كأس إفريقيا بجنوب إفريقيا

حفل تكريم لعشرة متقاعدين و تناسي عدة أسماء أخرى من طرف جمعية الأمانة للأعمال الاجتماعية بأحفير

العدالة و التنمية: يخاطر برصيده بعد دخوله الحكومة دون تنازلات حقيقية من القصر

منشور لرئيس الحكومة بنكيران يهدد بالأقتطاع من الأجرة لرجال الأمن

حصري - أجور الموظفين ببلدية أحفير سنة 2012 تصل مليارا و 752 مليون سنتيم و الفائض 28 مليون فقط

فرنسا تؤيد الحل التفاوضي والمقبول من الطرفين وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة

إعلان هام - فرصة مفتوحة لغاية فاتح يونيو للعمل ببوابة أحفير 24 كمراسلين أو محررين بشروط

أضيفوا ساعة لساعاتكم يرحمكم الله !!! و هذه مبرراتنا لكم !!!!

عرض بأحفير في موضوع " تاريخ وواقع العمل النقابي بالمغرب" من تقديم الأستاذ كمال براشد

إشكاليات التنشئة و التعليم، هل ثـَمَََّ من مخرج؟ بقلم: أحمد حسيسو

بـين الـحـريــة واتـبـاع الهـــوى - أحمد الريسوني -





 
إعلان يستحق المشاهدة
آخر الأخبار 24 ساعة
 
وفيات و تعزيات

تعزية في وفاة الجار الحاج الطيب أحمد بنعلي المقوري، طيب الله ثراه


تعزية في وفاة زوجة السيد محمد وريمشي، الموظف بجماعة أحفير، رحمها الله


تعزية لأهل المرحوم السيد عبد الوهابي يحي رحمه الله


تعزية في وفاة الحاجة شافية السين

 
اختر شخصية 2018 هنا

اختر أفضل شخصية بأحفير، و بالمغرب في استطلاع مفتوح

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

الدكتور لخضر بوعلي رجل سنة 2018 بأحفير بنسبة 50 في المائة من الأصوات التعاليق متبوعا بكمال النيفة


عاجل نهضة بركان فائز على جاراف السنغالي بخمسة أهداف لواحد تحت أمطار الخير


حمدي العشير مُهاجم نهضة بركان يتفاءل في مقابلة الغياب ضد جاراف السنغالي


الأمطار تسقط بشمال المغرب بعد أسابيع من الانحباس


هزة أرضية بالدريوش وتمسمان و بن الطيب بدرجة 3.2 على سلم ريشتر


الجمعة المقبلة إن شاء الله سينزاح مرتفع الآزور الذي يمنع الأمطار عن المغرب


عاجل: ثلاث سنوات حبسا نافذا في حق المدير السابق لوكالة بنكية مختلس المليار سنتيم بأحفير


"آمنة ماء العينين" تتعرض لحادثة سير بالرباط وتثير الجدل مجددا بلباسها!


المغَيَّب في الأنساق المُحرِّكة للثقافة المغربية”محاضرة افتتاح الموسم الثقافي لفرع اتحاد كتاب المغرب


الدكتور بوعلي لخضر و الجمعوي نيفة كمال على رأس شخصيات سنة 2018 على بعد أسبوع من نهاية الاستطلاع


جمعية الناظور للتنمية تنظم ندوة المقهى الأدبي والثقافي بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2969


وزير الداخلية يعد بخلق مؤسسة وطنية حول الحوار الاجتماعي حتى تتم مأسسة الحوار


آمنة ماء العينين:التنظيمات التي تجد نفسها مضطرة للتذكير بمرجعيتها الإسلامية تحتاج إلى مناعة أكبر