الجمعة 14 ديسمبر 2018

اضغط هنا لقراءة الخبر  اضغط هنا للقراءة

            راقي بركان في البرلمان | برلمانية تفجرها في وجه وزير الأوقاف بعد إنتشار فيديوهات جنسية للراقي بركان             فضيحة راقي بركان تصل العالمية و تعرضها قناة بي بي سي - فيديو -            
بالفيديو.. ضحية راقي بركان تكشف كيفية تصوير الفيديو الفاضح

بالفيديو.. ضحية راقي بركان تكشف كيفية تصوير الفيديو الفاضح
جاليتنا بالمهجر

110 مقاعد شاغرة للعمل برخصة B كسائق بأجرة 1900 يورو شهريًا ... الجنسية الإيطالية ضرورية


هكذا توفي حرقا زوجان مغربيان بإيطاليا - فيديو -


بشرى للمهاجرين المغاربة والمسافرين للخارج إمكانية حمل 15 مليونا من العملة الصعبة عوض سقف 4 ملايين


ما هي أكثر جوازات السفر قيمة في العالم؟

 
شاشة أحفير24

الخلفي: نتمسك بالحوار الاجتماعي ونأمل أن يحقق عرض الحكومة الانصاف الاجتماعي


فضيحة راقي بركان تصل العالمية و تعرضها قناة بي بي سي


فرنسية تبكي بحرقة وتخاطب الشرطة: انظروا ماذا تفعلون بنا.. اخجلوا من أنفسكم!


بعد فضيحة "راقي بركان" الجنسية... هذا رأي المغاربة في الرقية الشرعية


الراقي المغربي ابو فردوس يكشف حقائق خطيرة عن راقي بركان


بالفيديو.. ضحية راقي بركان تكشف كيفية تصوير الفيديو الفاضح

 
قال الفايسبوك

نيران "فيس بوك" تحرق فرنسا و يصبح أرضا خصبة للسترات الصفراء


فيسبوك يمنع مستخدميه من الدخول

 
اكتشف الاعلان
من فضلك طالع الإعلان
 
خطب د. لخضر بوعلي

من شمائله صلى الله عليه وسلم


من ذكرى المولد النبوي الشريف

 
!!! حمل هذا التطبيق

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع جدا للقرآن الكريم و الأذكار و الأدعية المتجددة كل يوم و التسبيح الإلكتروني - حمل التطبيق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شخصيات و أطر أحفير

آسية بوعلي أصغر طالبة تنال الدكتوراه من جامعة محمد الأول


آسية بوعلي تحصل على الدكتوراة بدرجة مشرف جدا وتشرف مدينة أحفير

 
 

متى تخصص أوروبا - يوما للتخلف - ؟ بقلم منير الغيواني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 شتنبر 2013 الساعة 00 : 23



المزيد من هنا

قبل أن أبدأ في كتابة سطور هذا الموضوع، بدا لي كبيرا كجبل شاهق،لكنني ’تشبطْتُ’ معه رغم أنفه.. فكان مايلي:
متى تخصص أوروبا ’’يوما للتخلف’’ ؟ -

يوم 9 ماي هو" يوم أروربا "، فيه يحتفل الأروبيون-490 مليون نسمة- بمستوى تقدمهم و عيشهم الذي لا مثيل لهما من حيث السلم و الإزدهار و العدالة و الديموقراطية، و كذلك يتخذون هذا اليوم كمحطة لتقييم إتحاد دولهم الــ-27 بلد- الناجح بكل المقاييس.


أمر إحتفال الأوروبيين بيوم كهذا،أمر مفهوم و مُستحق عن جدارة، نظرا لعدة معطيات تاريخية و أنية، ليس المجال الأن للبحث فيها.
أما المبتغى من وراء هذا الموضوع البسيط، فهو محاولة إيجاد إجابات لسؤاليْ :

- هل من المنطقي أن تُحيي الجاليات العربية المسلمة المنتشرة في أوروبا،هي الأخرى،هذا اليوم؟
- وهل المسلمون يقدمون حاليا، أيْ إضافة إيجابية لأوروبا تسمح لهم بمشاركة الأوروبيين عيدهم؟؟


حسب إعتقادي المتواضع،فإن المسلمين بالديار الأوروبية، لا يرقون إلى مستوى إحياء "9 ماي..عيد أوروبا "، بل يتعين علينا نحن المنتسبون لدين الإسلام،- هذا الدين العظيم الذي لا نُقدمه للأروبيين التقديم اللائق، و لا يمثلهُ أحسن تمثيل من يُصفون خطأ بـ سفراء الإسلام في الغرب -،قلتُ يتعينُ علينا الإنتظار و التريث، إلى أن تخصص الحكومات الأوروبية، يوما يكون يوم "التخلف و المتخلفين المقيمين في أوروبا؟؟" حينها يكون للمسلمين الأحقية الكاملة ليحتفلوا بيومهم " يوم التخلف في أوروبا "..
الكلام الأخير هو بالطبع من وحي السخرية، لكن مبرارت البوح و التصريح به كثيرة.
فواقع المسلمين في أوروبا، و خاصة في البلدان التي تستقبل الملايين منهم كفرنسا و إسبانيا و بلجيكا و هولندا، واقع لا يشــــــرف..
قــد نتهم المواطن الأوروبي بالعنصرية، و كره الأجانب خاصة المنحدرين من أصول عربية مسلمة،
ولكن أ ليس من العدل و العقل، و قبل إمطار الأوروبيين بشتى الأوصاف السيئة، أن نلقي نظرة إلى وجوهنا و حالتنا من خلال مرأة صافية، لنرى مجموعة الحقائق التي تفيد بأن المسلميين - و ليس الإسلام شريعة القيم و الأخلاق و المبادئ السامية، و دين التحضر و العلم -،هم المسؤولون الأولون قبل غيرهم، على الجلب إلى ذواتهم صور الرفض و الكره و أنواع الإهانات؟.

في أوروبا، غالبية المنتسبين إلى الإسلام مُتمسكـين بتقاليد و عادات حملوها معهم من بلدانهم الأصلية، بل إن المسلم و المسلمة يحرصان على الإستمرار في الديار الأوروبية، بالذهنية و النظرة الى الحياة اللتان كانا يعيشان بهما في بلدهما الأم،وهو ما يدل على سوء فهم خطير، لواقعهما الجديد الذي يفرضُ بإلحاح أن تُأقلم العقليات و الأفكار و المفاهيم مع الأجواء الأوروبية المُعاشة..
وكأن أوروبا، بالنسبة لغالبية المسلمين، ما هي سوى دول إستفادةٍ و أخذٍ و إستغلالٍ، من ناحية أموالها و تطبيبها و مساعداتها الإجتماعية المتعددة، أما أن يُلتزم بتطبيق قوانينها و إحترام أسلوب الحياة الذي يريده أبناءها الأصليون، فمرفوض من طرف المنتمين للعروبة و الإسلام .

خطأ جسيم فادح، يحياه العقل المسلم في أوروبا، الذي يريد واهما، أن يرضخ له مُحتضنه و مُستقبله الأوروبي، بدل أن يبحث له هو، عن مخارج للتعايش المقبول، مع منظومة القيم و المفاهيم التي تُأطر المجتمعات الأوروبية..
فتجد على سبيل المثال:
’’المسلم’’ يرفض أن يكون طبيب بنته و زوجته و أخته ذكرا.
و لا يقبل أن تُمنع بنته من إرتداء الحجاب و النقاب داخل المؤسسات و في الأماكن العامة.
و يغضب إذا ما منعته السلطة من نحر أضحية العيد وسط التجمعات السكنية..


تابع الفيديوهات من صورة الرابط أسفله


و يثور إذا ما تم تشغيل أو توظيف مواطن أوروبي، وهو لم يُقبل طلبهُ للنفس المنصب.
و ينزعج إذا ما صوت الأوروبيون لصالح عدم بناء المأذن.
....إلخ.

فــــــــلا يُـــمكن حصر الصور و تعداد المظاهر التي تجعل المواطن الأوروبي العادي، يضع العرب المسلمين اللذين يصادفهم كل ساعة، في الشارع و العمارة و المعمل و المحطات و المحلات التجارية و غيرها ، في خانة المتخلفين المرفوضين المتمردين على قيمه و حياته..

لكن لا بئس من الإشارة إلى نقط، قد لا يُلتفتُ إليها بإعتبارها أمور بسيطة بديهية، فيحين قد تكون هاته الأمور ذات التأثير الكبير في زرع الرفض و اللاقبول لأبناء الجاليات المسلمة العربية، في نفسية الشعوب الأوروبية..
بعض من النقط ذات الدور البارز، في جعل المسلمين غير مقبولين في أوروبا :

* بلدانهم و دولهم، التي لا يوجد فيها ما يُعتز و يفتخرُ به أمام المجتمع الأوروبي، لا عدالة إجتماعية، لا ديمقراطية حقيقية، لا إنجازات علمية أو صناعية أو حتى رياضية، لا توزيع منصف للثروات ..اللهم إذا إستثنينا الرقص الشرقي و بعض الأطباق الشهية و الشواطئ الذهبية ...
* أماكن العبادة و الصلاة " المساجد" في أوروبا،و التي لا تعطي للأوروبي صورة حضارية عن دين المسلمين، فمعضم "مساجد" أوروبا، هي عبارة عن ’كاراجات’ أو بيوتات أو ’لاكافات’ في أحياء مهمشة تغيب عنها الرونقة و الجمالية .
* الصراعات بين المسلمين و التطاحن بينهم، للسيطرة على ’’مساجد’’ أوروبا، فهذا يعمل لصالح إستخبارات بلده و هذا للسلفية و الأخر للتبليغ و الأخر للعدل و لاإحسان و الأخر للشيعة..و هذا ما يفقد المسلمين الإحترام و التقدير من طرف الأوروبيين.

* خطب الجمعة و الدروس الملقات في هاته الأماكن، لا تمت بصلة لا لمكان و لا لزمان تواجدها؟؟ إذ أن مواضيعها لا تتطرق إلى واقع المسلمين بديار أوروبا، بل جل مواضيعها تتحدث مثلا: عن ذكر الله و الوضوء و حياة الصحابة و الغزوات و عذاب جهنم و نعيم الجنة و مصافحة النساء و الإغتسال.. فهذه مواضيع أساسية، لكنها تبقى عنوانا لإبتعاد أبناء الجاليات المسلمة، عن ثقافات الشعوب التي يعيشون وسطها.

* عدم إتقان لغة البلد المضيف.
* عدم الإهتمام بالهندام و المظهر الخارجي.
* غياب النظافة عن الملبس و المركب و المسكن و الحي، لدى العربي المسلم المقيم في أوروبا.
* مقاهي المسلمين ، من النادر أن يدخلها الأوروبي لفوضويتها، أما مراحضها فلا تسأل عنها.
* تجمهر المسلمين و عدم إحترامهم حق الطريق، في الشوارع و الأزقة و خاصة عقب إنهاء الصلاوات و عند أبواب المخادع الهاتفية و أبواب المقاهي و عند مدخل العمارات، مما يُعرقل غالبا سير المارة.
* أبناء المسلمين بالديار الأوروبية، إقترنت بهم تهمة الإجرام و السرقة و بيع المخدرات، دون تعميم لأن التعميم من العمى ،.. ففي فرنسا و إسبانيا، تشير إحصائيات المساجين المتورطين في قضايا الإجرام فوق أراضيهما ، إلى أن أغلبهم من العرب المسلمين.
فهل الجاليات المسلمة بأوروبا، أرقام فاعلة وسط معادلة الرقي الأوروبي؟ ..
جوابي طبعا لا، فمازلنا بعيدون عن التأثير النافع و الإجابية..
و هذا ما يذهب إليه المفكر المغربي البارز "المهدي المنجرة"- ذكره الله بكل خير- حين يقول : "إن المشكلة لا تكمن في مستقبل الإسلام في أوروبا، فهذا الدين لا مشاكل له، فهو سيظل ينتشر و يزدهر كما كان لقرون، و كما تؤكد ذلك كل المؤشرات، غير أن الذي لا يبعث على الإطمأنان هو مستقبل المسلمين في أوروبا"
فلتحيي و تحتفل الشعوب و الحكومات الأوروبية بيومها 9 ماي، و لـــيُترك المسلمون في أوروبا على هامش الحضارة و التقدم إلى أجل غير مسمى..


1683

0






 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هل ينجح الخلفي ومن معه في لجنة الحوار في إخراج قانون يشرف الصحافة بالمغرب؟

رشيد نيني يستعمل الإيحاء الجنسي في عموده "شوف تشوف" بجريدة "الأخبار"

الاضطرابات النفسية الشائعة وعلاجها 1/ الرهاب الاجتماعي

المصارف الإسلامية قد تلج المغرب سنة 2013

عبد العظيم الكروج وزير الوظيفة العمومية يتفادى الحضور على موائد النقاشات الإعلامية العمومية

ولادة دمية ساخرة تشخص الهمة بعد دمية بنكيران الناجحة

مناظرة المرشحين الخمسة للكتابة الأولى للإتحاد الإشتراكي افتقدت عنصر المواجهة و الكشف

أبناء أحفير ينجزون ورشا لإحياء الحديقة الكبرى بأحفير

تقرير حول النجاح الكاسح للشكر كاتبا أولا للإتحاد الإشتراكي و انحدار المالكي و لعلو

الشيخ محمد العبادي ينفي قيادته للحركة مؤقتا بعد وفاة الشيخ ياسين

متى تخصص أوروبا - يوما للتخلف - ؟ بقلم منير الغيواني




بالفيديو.. ضحية راقي بركان تكشف كيفية تصوير الفيديو الفاضح

 
اضغط أسفله
 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

راقي بركان في البرلمان | برلمانية تفجرها في وجه وزير الأوقاف بعد إنتشار فيديوهات جنسية للراقي بركان


فضيحة راقي بركان تصل العالمية و تعرضها قناة بي بي سي - فيديو -


صحيفة جزائرية : ”المغرب خاف أن تربح الجزائر كأس افريقيا بالمغرب ولهذا السبب ألغى تنظيم الكان“


المغرب ينأى عن تنظيم كأس إفريقيا و مصر ستترشح لاحتضان كان 2019


كل ما يجب أن يعرفه المترشح للتوظيف عن عقد التدريب وعقد توظيف الأساتذة


هذه هوية المغربي الأصل الذي نفذ هجوم ستراسبورغ بفرنسا وقتل شخصين


عاجل: قاضي التحقيق يقرر متابعة عبد العالي حامي الدين بتهمة المساهمة في القتل العمد! - وثيقة


راقي بركان … القصة الكاملة لفضيحة غريبة هزت المغرب


راقي بركان: كنت أمارس الجنس مع الضحايا برضاهن بمقابل مادي


بالفيديو.. ضحية راقي بركان تكشف كيفية تصوير الفيديو الفاضح


مركز التوجيه والتخطيط التربوي بالرباط يستقبل وفدا قطريا لعقد شراكات


المغرب آخر دولة من 122 دولة من حيث احتساب دخل الفرد من الناتج المحلي حسب تقرير جديد للأمم المتحدة -


تهنئة لرئيس المجلس البلدي السيد محمد الزردالي


توقيع اتفاقية شراكة وتعاون من طرف الوزير محمد اوجار و الجمعوي محمد مزروعي


فتح باب ترشيحات الأحرار لنيل شهادتي الدروس الابتدائية والإعدادي ابتداء من يوم الاثنين 10 دجنبر

 
شوف ما تشوف

الزيادة في رواتب رجال الأمن بمختلف فئاتهم وتوظيف أفواج جدد أصبح ضرورة أمنية ملحة

 
وفيات و تعزيات

وفاة العمة الحاجة ميمونة رحمها الله زوجة الحاج بوجمعة البوعلاوي


تعزية في وفاة خالنا الحاج محمد ولحاج - العسكري -


تعزية في وفاة الزميل الأخ عبد الوهابي رضوان رحمه الله