السبت 21 أكتوبر 2017

MONDIAL 2018/ CÔTE D’IVOIRE- MAROC : BOUTAIB « IL FAUT ABORDER CE MATCH AVEC DU SÉRIEUX DERNIERES INFOS

            الوداد في مقابلة مثيرة مع اتحاد العاصمة الجزائري الثامنة مساء اليوم للتأهل للنهائي من دوري الأبطال             Au moins 52 policiers et soldats ont été tués en Égypte             MONDIAL 2018/ CÔTE D’IVOIRE- MAROC : BOUTAIB « IL FAUT ABORDER CE MATCH AVEC DU SÉRIEUX »            




FRANCE= SAISIE DE 13,5 MILLIONS D’EUROS DE CANNABIS MAROCAIN

ALERTE !  Au moins 52 policiers et soldats ont été tués en Égypte

عاجل

الوداد في مقابلة مثيرة مع اتحاد العاصمة الجزائري الثامنة مساء اليوم

 
خطب د. لخضر بوعلي

المساجد أحب الأماكن عند الله سبحانه


أخطاء و أخطار منع الزكاة عن أصحابها من الفقراء والمساكين


كلكم يدخل الجنة إلا من أبى


وبشر المخبتين المطمئنين في أداء شعائر دينهم


صفوا قلوبكم و تصالحوا قبل عيد الأضحى المبارك


التحريض على الطلاق المحرم


فاصبر صبرا جميلا - عناية الإسلام بالجمال


الكيس من دان نفسه


إن الله لا يحب المفسدين


الثبات بعد رمضان و النجاة من الفتن


ماذا بعد رمضان ?


ليلة القدر والحكمة من اخفائها


شريعة الله مبناها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد

 
شاشة أحفير24

8 سيارات الأكثر تطورا في العالم... سيارات ودراجات المستقبل! أمر لا يصدق.!!


شاهد ما وقع لطبق "كسكس" قدم في احدى الزوايا...فيديو فضيحة الهجوم على طبسي الكسكس


انتشار الحركات الانفصالية في بعض البلدان الأوروبية


رد فعل “غير متوقع” من الجزائريين بعد فوز المنتخب المغربي على الغابون..!!


أساتذة في تازة يستقبلون حصاد بشعار “إرْحل”.. والأمن يوصله إلى سيارته!

 
حسن من باريس

قصيدة في التطهير العرقي ببورما المسلمة

 
 

الايديولوجيا...او اللامعقول بقناع العلم.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يناير 2014 الساعة 13 : 11








 

 

للعقل موقفان لاثالث لهما أمام الظواهر الطبيعية أو الإنسانية التي تؤثر في حياة الأفراد والمجتمعات:

 

الموقف الأول موضوعي وعلمي يبحث في القوانين التي تتحكم في الظاهرة لفهمها انطلاقا منها ورجوعا إليها باعتبارها موضوعا للتجريب. ويبنى هذا الموقف داخل أسوار المختبرات ومراكز البحوث العلمية على يد العلماء والباحثين الأكاديميين المشهود لهم بالمصداقية العلمية. هو إذن جهد فكري وعقلي بأدوات البحث العلمي ووفق مناهجه المتعارف عليها للسيطرة على المادة الفيزيائية أو الاجتماعية. فلا احد يناقش مثلا في قانون الجاذبية أو قوانين الذرة لأنها ببساطة تابثة لا تتغير بتغير الزمان والمكان كما أن تطبيقاتها خير دليل على وجودها الذي لا يشك فيه إلا جاهل أو أحمق.

قد يعترض البعض – وهو نقاش قديم وحديث – على قوة المنهج العلمي في العلوم الإنسانية لأنه لا يمكن الفصل بين الدارس وموضوع الدراسة، لكن هذا التبرير لا يصمد أمام الانجازات التي تحققت في الآونة الأخيرة وخصوصا في الاستعمالات العسكرية لهذه العلوم. ولمن لديه شكوك يكفي الاطلاع على الدراسات الإستراتيجية للمعاهد التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.

 

الموقف الثاني وعلى العكس ينطلق من الذاتية ومن الانطباعات والتمثلات النفسية أو العاطفية للظواهر الاجتماعية والطبيعية. بمعنى آخر، هو فكر أو عقل ينظر إلى الأشياء من الخارج لا من الداخل، من بعيد لا من قريب، مع غياب التفاعل المباشر مع الظاهرة لغياب أدوات ومناهج الدراسة. والعقل في هذه الحالة لا يصف ما هو كائن بل ما "يرى" انه كائن. أي أن العقل يتحرك في عالم الأفكار وليس في عالم الأشياء، عبر التنظير للواقع انطلاقا من القناعات الشخصية ( فكرية أو نفسية أو دينية أو...) ودون الاعتماد على التجربة العلمية للتأكد من صحة النظرية التي من خلالها يرى الواقع.

هو إذن من بقايا الفكر الأسطوري الذي ودعته البشرية منذ قرون والذي لا يزال ساريا في بعض المجتمعات البدائية إلى الآن. ووجه التشابه بينهما هو تبرير ما هو كائن وموجود بما هو محتمل وغير مشهود.بعبارةأخرى،هو فكر يتنصل من الواقع بالهروب إلى ما وراء الواقع والارتماء في أحضان الغيب والعوالم المجردة التي يسبح فيها الخيال العلمي بدون قيد ولا شرط بعيدا عن رقابة العقل أو حصار المنهج العلمي الذي لايرحم.

 

لنلخص׃يعتمد الموقف الأول لغة العلم، بينما الثاني لغة النفس لكن بقناع العلم. وهذا هو الأخطر لأنه نوع من الشعوذة الفكرية لا اقل ولا أكثر، ناهيك عن المسؤولية الأخلاقية التي تترتب عن هذا الدجل والتزييف للحقائق الاجتماعية على وجه الخصوص.

في الحالة الأولى يكون العلم في المقدمة لأنه الهدف وفي الحالة الثانية يحتل المرتبة الأخيرة ويصبح تابعا لا متبوعا ويكتفي بدور الكومبارس في مسرحية الخرافة والوهم.

الايديولوجيا، دون الخوض في الجدل القائم حول تحديد المفهوم، وللأسف تنتمي إلى الموقف الثاني.

وللتدليل على ذلك يكفي أن نسوق بعض الأمثلة من الزمن التاريخي أو الزمن الراهن ومن مجالات مختلفة لأنه بالمثال يتضح المقال.

 

 في المجال الاقتصادي ولتوضيح الاستقالة الغريبة للعقل وللعلم والتي كانت وراء الأزمات الاقتصادية التي مر وما زال يمر منها النظام الرأسمالي والتي أدت إلى الكوارث الطبيعية من تلوث وانحباس حراري وزلازل...والكوارث الإنسانية من فقر ومجاعة واستعباد للإنسان...نسوق مثالا واحدا وهو الأساس النظري للرأسمالية والذي يجمع كل المنظرين على قدسيته وعدم المساس به لدرجة أن التشريعات القانونية في العالم قد طالت كل جوانب الحياة الإنسانية وتحكمت فيها باستثناء- وهذا غريب جدا- ما يسمى بقانون العرض والطلب أو حرية السوق، وهو ليس بقانون لأنه لاتوجد إلى حد الآن دراسة علمية تؤكد ذلك اللهم إلا إذا اعتبرنا التنظيرات المجردة للاقتصاديين علما، وخصوصا الليبراليين منهم، وهو ما يتنافى مع المبادئ الأولية للبحث العلمي والمتعارف عليها أكاديميا. في هذه النقطة بالذات تختلط الايديولوجيا بالعلم ولنقل أنها ترتدي لباس العلم وتتخفى به. وإلا فكيف يمكن تفسير هذه الحرية المطلقة الممنوحة للرأسمال المادي يعبث في العالم كيفما شاء، شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، دونما قيد ولا شرط؟

وللإجابة على هذا السؤال، نطرح سؤالا أخر ونترك الإجابة عليه مفتوحة للقارئ :

من يستفيد من هذه الحرية المطلقة للرأسمال المادي ؟

 

في المجال السياسي تتصدر الايديولوجيا المشهد بامتياز لأنها الوسيلة الفعالة الأولى لدغدغة المشاعر واللعب بالعواطف واقتياد الجماهير والتحكم فيها. ويكفي التذكير مثلا بالتوظيف السياسي للمسيحية في أوروبا في القرون الوسطى وما نتج عنه من مجازر وحروب بين الكاثوليك والبروتستانت بالتحديد.

وللأسف الشديد، نعيش نفس السيناريوهات التاريخية للصراع المسيحي في العالم العربي والإسلامي مع اختلاف في المسميات فقط. وقد عاد الدين بقوة إلى حلبة السياسة كرد فعل عن الإحباط النفسي أساسا للفرد العربي والمسلم من فشل التيارات العلمانية الأخرى في الانسلاخ من التبعية للغرب ومن التخلف.

و نطرح مرة أخرى نفس السؤال على القارئ :

من يستفيد من هذه العودة القوية للدين في السياسة ؟

 

في المجال التربوي، تحولت الرؤية الطوباوية لطوماس مور (   Thomas More, 1516 ) إلى نظام تربوي يستعبد أطفال العالم ويستنزف مبالغ ضخمة من ميزانيات الدول المتخلفة بمباركة من صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية العالمية وتهافت الأنظمة السياسية لهذه الدول على القروض الفلكية لدعم التمدرس والمدرسة التي أصبحت من المقدسات الأكثر قداسة من كل الديانات السماوية، ورغم الدراسات العلمية والتحذيرات العديدة لعلماء الاجتماع خصوصا بضرورة تحرير المستقبل والأجيال الناشئة من هذه العبودية المقنعة، مازال رجال السياسة في العالم يدافعون عن "الحق في التمدرس" و"التعليم للجميع"...

إلى ما هنالك من الشعارات الرنانة الزائفة. ومازال علماء التربية " الدواجن" يلتمسون الأعذار لهذا الاستعباد المعاصر باسم العلم المزيف ويقترحون الحلول العرضية التي لم تلامس أبدا عمق المشكل.

ويبقى السؤال الأكثر إلحاحا هو : من يستفيد من سجن الأطفال والمراهقين والشباب داخل زنازين الفصول الدراسية رغم البدائل الأقل كلفة والأكثر نجاعة من النظام التربوي الحالي؟

 

أمثلة كثيرة أخرى ومتنوعة لايتسع المقال لجردها، لكن المحصلة النهائية واحدة : 

قد تزيف الايديولوجيا الحقائق باسم العلم، وقد ينخدع بها غالبية الناس لفترة من الزمن، لكن نتائجها على المدى البعيد لاتدع مجالا للشك، بل وتؤكد أنها بالفعل سلاح خفي يستعمله الأقوياء في هذا العالم لإخضاع الضعفاء.

 

محمد ازرور

مركز التوجيه والتخطيط التربوي

الرباط .

 


1554

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- محتوى هذا المقال لايعجبني،

DERAOUI OMAR

ماهذا المقال المليء بالتناقضات وما الهدف منه...؟؟العلم سيرورة وهو نسبي......؟؟؟؟؟

في 11 يناير 2014 الساعة 18 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مركز التوجيه والتخطيط التربوي الرباط. المملكة المغربية

بومدين السرغيني

رغم البدائل الأقل كلفة والأكثر نجاعة من النظام التربوي الحالي؟؟؟
نريدالبدائل، الله يرحم بـها الوالدين.
كلمة قانون في الإقتصاد ليست هي كلمة قانون في الفيزياء.

في 11 يناير 2014 الساعة 09 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الاضطرابات النفسية الشائعة وعلاجها 1/ الرهاب الاجتماعي

الشعب يريد إيقاف الزيادات

هل يقاضي بنكيران بنكيران ؟!!

مطلب المستشفى لأحفير حاضر في مقالة بجريدة الجهات المغربية بقلم رئيس تحرير بوابة أحفير الإخبارية

’’فاطمة الإفريقي’’ تكتب مقالها "الأخير" كاشفة الستار عن خرافة بلد الحريات و دولة الحق و القانون

هل طُــــردَ ’’ المهاجر العاقْ ’’بعد مخالفته لضوابط مدريد،و تعليمات الرباط؟؟.

الأقزام والسياسة والاختيارات الفوضوية في المغرب الحديث

الانقلاب على الشرعية من الجزائر إلى مصر: ما أشبه اليوم بالأمس !!! بقلم أحمد حسيسو

تأسيس ودادية بأحفير على طريقة السيسي

الايديولوجيا...او اللامعقول بقناع العلم.

الايديولوجيا...او اللامعقول بقناع العلم.

في إزعاج المزعجين المهديين البيجيديين أو حينما يصالح طالوت جالوتا





 
جديد

ALERTE !  Au moins 52 policiers et soldats ont été tués en Égypte

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

الوداد في مقابلة مثيرة مع اتحاد العاصمة الجزائري الثامنة مساء اليوم للتأهل للنهائي من دوري الأبطال


Au moins 52 policiers et soldats ont été tués en Égypte


MONDIAL 2018/ CÔTE D’IVOIRE- MAROC : BOUTAIB « IL FAUT ABORDER CE MATCH AVEC DU SÉRIEUX »


FRANCE. SAISIE DE 13,5 MILLIONS D’EUROS DE CANNABIS MAROCAIN


حصيلة حملة زيرو ميكا توفر 450 مليونا و تقدم 562 تاجرا للمحاكم


الرباح: المواطنون هم السبب في غلاء فواتير الماء والكهرباء!


عاجل فيضانات و أمطار قوية بمدن طنجة وتطوان و مارتيل


عاجل أمطار منتظرة ليلة الثلاثاء صباح الأربعاء بشمال المغرب الشرقي


وزارة حصاد توقف أستاذا والسبب "توزيع الورود على الأستاذات"


الملك محمد السادس يتفقد ليلا المشاريع المتعثرة بالدار البيضاء و هذا ما وقع


بسبب غضبه من قصة شعره.. رجل يقتل حلاقاً!-فيديو


ديپاناج بدون إنارة يتسبب في وفاة عميد شرطة ممتاز في حادثة سير


العثماني يضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون الاقتطاع الإجباري من أجور جميع الموظفين والعمال

 
وفيات و تعزيات

احميدة بودشيش عامل بركان السابق في ذمة الله


رحمك الله يا وليد


رحمك الله الحاج حسن بوعلي


رحمك الله السيد نصر الدين حساني


السيد محمد مزاكة في ذمة الله


وفاة أحمد معروفي بن حمو الملقب بالعظمة