الثلاثاء 19 يونيو 2018

            التوانسة يتبعون إخوانهم المغاربة والمصريين لينهزموا في الدقيقة الأخيرة بمرارة و غرابة             نجم البرتغال: المغرب استحق الفوز على إيران             مارادونا: على الأرجنتين تحسين الأداء في المونديال وإلا لن يتمكن المدرب من العودة لبلاده            

هام جدا
عيد مبارك سعيد قراء أحفير24 الأوفياء
 
وفيات و تعزيات

السيدة بنهاري رحمة أخت السيد عبد المالك بنهاري تلتحق برحمة الله


تعزية في وفاة والدة حسن الدخيسي السيدة فاطمة سليماني


وفاة أخينا السيد عبد القادر عبو الملقب ب "قداش"


وفاة السيد أحمد بنشعو المعروف باحميدة


عاجل - السيد حفيظ بنهاري في ذمة الله


تعزية في وفاة الطفل يوسف قضاض وفيديو الدموع و الحزن... الله يرحمه


السيد عبدالقادر البوعلاوي في ذمة الله


عاجل- تعزية في وفاة الفاضلة رابحة موساوي بالديار الإسبانية بعد معاناة مع المرض


يرحمك الله أخانا عمر الغنزور - النية -


تعزية في وفاة السيد قاسم سوليماني


تعزية في وفاة السيد موساوي احمد ( محجوبة )


تعزية في وفاة السيد عزالدين بن يعقوب


تعزية في وفاة والدة إخواننا نورالدين ومحمد و سامي ورابح عباسي


السيد عبد القادر عموش في ذمة الله


تعزية أحفير24 في وفاة الحاجة فاطنة بوعزة - ماما - والدة السادة التيزاوي


وفاة السيد الماحي بحي مسعود


تعزية في وفاة عون السلطة بلمريس السيد بنهاري محمد بن بوزيان رحمه الله


تعزية في وفاة السيدة حليمة دهمج بعد يومين من وفاة أخيها المرحوم عبد القادر


تعزية في وفاة السيد عبد القادر دهمج


زوجة أخينا النجاري حسن في ذمة الله

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الايديولوجيا...او اللامعقول بقناع العلم.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يناير 2014 الساعة 13 : 11








 

 

للعقل موقفان لاثالث لهما أمام الظواهر الطبيعية أو الإنسانية التي تؤثر في حياة الأفراد والمجتمعات:

 

الموقف الأول موضوعي وعلمي يبحث في القوانين التي تتحكم في الظاهرة لفهمها انطلاقا منها ورجوعا إليها باعتبارها موضوعا للتجريب. ويبنى هذا الموقف داخل أسوار المختبرات ومراكز البحوث العلمية على يد العلماء والباحثين الأكاديميين المشهود لهم بالمصداقية العلمية. هو إذن جهد فكري وعقلي بأدوات البحث العلمي ووفق مناهجه المتعارف عليها للسيطرة على المادة الفيزيائية أو الاجتماعية. فلا احد يناقش مثلا في قانون الجاذبية أو قوانين الذرة لأنها ببساطة تابثة لا تتغير بتغير الزمان والمكان كما أن تطبيقاتها خير دليل على وجودها الذي لا يشك فيه إلا جاهل أو أحمق.

قد يعترض البعض – وهو نقاش قديم وحديث – على قوة المنهج العلمي في العلوم الإنسانية لأنه لا يمكن الفصل بين الدارس وموضوع الدراسة، لكن هذا التبرير لا يصمد أمام الانجازات التي تحققت في الآونة الأخيرة وخصوصا في الاستعمالات العسكرية لهذه العلوم. ولمن لديه شكوك يكفي الاطلاع على الدراسات الإستراتيجية للمعاهد التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.

 

الموقف الثاني وعلى العكس ينطلق من الذاتية ومن الانطباعات والتمثلات النفسية أو العاطفية للظواهر الاجتماعية والطبيعية. بمعنى آخر، هو فكر أو عقل ينظر إلى الأشياء من الخارج لا من الداخل، من بعيد لا من قريب، مع غياب التفاعل المباشر مع الظاهرة لغياب أدوات ومناهج الدراسة. والعقل في هذه الحالة لا يصف ما هو كائن بل ما "يرى" انه كائن. أي أن العقل يتحرك في عالم الأفكار وليس في عالم الأشياء، عبر التنظير للواقع انطلاقا من القناعات الشخصية ( فكرية أو نفسية أو دينية أو...) ودون الاعتماد على التجربة العلمية للتأكد من صحة النظرية التي من خلالها يرى الواقع.

هو إذن من بقايا الفكر الأسطوري الذي ودعته البشرية منذ قرون والذي لا يزال ساريا في بعض المجتمعات البدائية إلى الآن. ووجه التشابه بينهما هو تبرير ما هو كائن وموجود بما هو محتمل وغير مشهود.بعبارةأخرى،هو فكر يتنصل من الواقع بالهروب إلى ما وراء الواقع والارتماء في أحضان الغيب والعوالم المجردة التي يسبح فيها الخيال العلمي بدون قيد ولا شرط بعيدا عن رقابة العقل أو حصار المنهج العلمي الذي لايرحم.

 

لنلخص׃يعتمد الموقف الأول لغة العلم، بينما الثاني لغة النفس لكن بقناع العلم. وهذا هو الأخطر لأنه نوع من الشعوذة الفكرية لا اقل ولا أكثر، ناهيك عن المسؤولية الأخلاقية التي تترتب عن هذا الدجل والتزييف للحقائق الاجتماعية على وجه الخصوص.

في الحالة الأولى يكون العلم في المقدمة لأنه الهدف وفي الحالة الثانية يحتل المرتبة الأخيرة ويصبح تابعا لا متبوعا ويكتفي بدور الكومبارس في مسرحية الخرافة والوهم.

الايديولوجيا، دون الخوض في الجدل القائم حول تحديد المفهوم، وللأسف تنتمي إلى الموقف الثاني.

وللتدليل على ذلك يكفي أن نسوق بعض الأمثلة من الزمن التاريخي أو الزمن الراهن ومن مجالات مختلفة لأنه بالمثال يتضح المقال.

 

 في المجال الاقتصادي ولتوضيح الاستقالة الغريبة للعقل وللعلم والتي كانت وراء الأزمات الاقتصادية التي مر وما زال يمر منها النظام الرأسمالي والتي أدت إلى الكوارث الطبيعية من تلوث وانحباس حراري وزلازل...والكوارث الإنسانية من فقر ومجاعة واستعباد للإنسان...نسوق مثالا واحدا وهو الأساس النظري للرأسمالية والذي يجمع كل المنظرين على قدسيته وعدم المساس به لدرجة أن التشريعات القانونية في العالم قد طالت كل جوانب الحياة الإنسانية وتحكمت فيها باستثناء- وهذا غريب جدا- ما يسمى بقانون العرض والطلب أو حرية السوق، وهو ليس بقانون لأنه لاتوجد إلى حد الآن دراسة علمية تؤكد ذلك اللهم إلا إذا اعتبرنا التنظيرات المجردة للاقتصاديين علما، وخصوصا الليبراليين منهم، وهو ما يتنافى مع المبادئ الأولية للبحث العلمي والمتعارف عليها أكاديميا. في هذه النقطة بالذات تختلط الايديولوجيا بالعلم ولنقل أنها ترتدي لباس العلم وتتخفى به. وإلا فكيف يمكن تفسير هذه الحرية المطلقة الممنوحة للرأسمال المادي يعبث في العالم كيفما شاء، شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، دونما قيد ولا شرط؟

وللإجابة على هذا السؤال، نطرح سؤالا أخر ونترك الإجابة عليه مفتوحة للقارئ :

من يستفيد من هذه الحرية المطلقة للرأسمال المادي ؟

 

في المجال السياسي تتصدر الايديولوجيا المشهد بامتياز لأنها الوسيلة الفعالة الأولى لدغدغة المشاعر واللعب بالعواطف واقتياد الجماهير والتحكم فيها. ويكفي التذكير مثلا بالتوظيف السياسي للمسيحية في أوروبا في القرون الوسطى وما نتج عنه من مجازر وحروب بين الكاثوليك والبروتستانت بالتحديد.

وللأسف الشديد، نعيش نفس السيناريوهات التاريخية للصراع المسيحي في العالم العربي والإسلامي مع اختلاف في المسميات فقط. وقد عاد الدين بقوة إلى حلبة السياسة كرد فعل عن الإحباط النفسي أساسا للفرد العربي والمسلم من فشل التيارات العلمانية الأخرى في الانسلاخ من التبعية للغرب ومن التخلف.

و نطرح مرة أخرى نفس السؤال على القارئ :

من يستفيد من هذه العودة القوية للدين في السياسة ؟

 

في المجال التربوي، تحولت الرؤية الطوباوية لطوماس مور (   Thomas More, 1516 ) إلى نظام تربوي يستعبد أطفال العالم ويستنزف مبالغ ضخمة من ميزانيات الدول المتخلفة بمباركة من صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية العالمية وتهافت الأنظمة السياسية لهذه الدول على القروض الفلكية لدعم التمدرس والمدرسة التي أصبحت من المقدسات الأكثر قداسة من كل الديانات السماوية، ورغم الدراسات العلمية والتحذيرات العديدة لعلماء الاجتماع خصوصا بضرورة تحرير المستقبل والأجيال الناشئة من هذه العبودية المقنعة، مازال رجال السياسة في العالم يدافعون عن "الحق في التمدرس" و"التعليم للجميع"...

إلى ما هنالك من الشعارات الرنانة الزائفة. ومازال علماء التربية " الدواجن" يلتمسون الأعذار لهذا الاستعباد المعاصر باسم العلم المزيف ويقترحون الحلول العرضية التي لم تلامس أبدا عمق المشكل.

ويبقى السؤال الأكثر إلحاحا هو : من يستفيد من سجن الأطفال والمراهقين والشباب داخل زنازين الفصول الدراسية رغم البدائل الأقل كلفة والأكثر نجاعة من النظام التربوي الحالي؟

 

أمثلة كثيرة أخرى ومتنوعة لايتسع المقال لجردها، لكن المحصلة النهائية واحدة : 

قد تزيف الايديولوجيا الحقائق باسم العلم، وقد ينخدع بها غالبية الناس لفترة من الزمن، لكن نتائجها على المدى البعيد لاتدع مجالا للشك، بل وتؤكد أنها بالفعل سلاح خفي يستعمله الأقوياء في هذا العالم لإخضاع الضعفاء.

 

محمد ازرور

مركز التوجيه والتخطيط التربوي

الرباط .

 


1746

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- محتوى هذا المقال لايعجبني،

DERAOUI OMAR

ماهذا المقال المليء بالتناقضات وما الهدف منه...؟؟العلم سيرورة وهو نسبي......؟؟؟؟؟

في 11 يناير 2014 الساعة 18 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مركز التوجيه والتخطيط التربوي الرباط. المملكة المغربية

بومدين السرغيني

رغم البدائل الأقل كلفة والأكثر نجاعة من النظام التربوي الحالي؟؟؟
نريدالبدائل، الله يرحم بـها الوالدين.
كلمة قانون في الإقتصاد ليست هي كلمة قانون في الفيزياء.

في 11 يناير 2014 الساعة 09 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الاضطرابات النفسية الشائعة وعلاجها 1/ الرهاب الاجتماعي

الشعب يريد إيقاف الزيادات

هل يقاضي بنكيران بنكيران ؟!!

مطلب المستشفى لأحفير حاضر في مقالة بجريدة الجهات المغربية بقلم رئيس تحرير بوابة أحفير الإخبارية

’’فاطمة الإفريقي’’ تكتب مقالها "الأخير" كاشفة الستار عن خرافة بلد الحريات و دولة الحق و القانون

هل طُــــردَ ’’ المهاجر العاقْ ’’بعد مخالفته لضوابط مدريد،و تعليمات الرباط؟؟.

الأقزام والسياسة والاختيارات الفوضوية في المغرب الحديث

تأسيس ودادية بأحفير على طريقة السيسي

الايديولوجيا...او اللامعقول بقناع العلم.

بوابة أحفير 24 تتوصل بدعوات لمواكبة أنشطة عامل عمالة بركان

الايديولوجيا...او اللامعقول بقناع العلم.

في إزعاج المزعجين المهديين البيجيديين أو حينما يصالح طالوت جالوتا





 
جديد
اكتشف هنا عيد مبارك سعيد قراءأحفير24
 
خطب د. لخضر بوعلي

خطبة افتتاح مسجد الشفاعة بأحفير


تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك "


مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ


مالك مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ


إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالشَّيْءِ فَخُذُوا بِهِ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ

 
كأس العالم 2018

التوانسة يتبعون إخوانهم المغاربة والمصريين لينهزموا في الدقيقة الأخيرة بمرارة و غرابة


نجم البرتغال: المغرب استحق الفوز على إيران


مارادونا: على الأرجنتين تحسين الأداء في المونديال وإلا لن يتمكن المدرب من العودة لبلاده

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

فيديو مُروّع: لحظة انتحار شخص من سطح المسجد الحرام


إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية بالمملكة يوم الأحد 17 يونيو


إمتحانات الباكالوريا بالناظور


تقديم الداودي استقالته - طلب إعفائه- بعد ضغوط كبيرة نتيجة معارضته للمقاطعة


حزب الاستقلال يدعو الحكومة للزيادة في الأجور وتشغيل الشباب

 
تطبيق هام لا يفوتك !

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع للألغاز و الأسئلة الثقافية الممتعة


1500 سؤالا للتطبيق الذكي خصص منها 30 في باب "شخصيات ومعالم أحفير


ثمانية مواقع للراغبات والراغبين في الزواج الحلال بهذ التطبيق الممتاز و المتنوع