السبت 19 أغسطس 2017
            طفل مغربي دهسته الشاحنة في هجوم برشلونة في وضع " حرج جدا "             المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات             حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو            

عاجل
 
خطب د. لخضر بوعلي

فاصبر صبرا جميلا - عناية الإسلام بالجمال


الكيس من دان نفسه

 
شاشة أحفير24

أول فيديو لحادث الدهس في برشلونة لاينصح المشاهدة


قبل أسبوعين على عيد الأضحى..أكبر حولي بـ5900 درهم


حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو


المؤمن ليس كيس قطن


شاهد: وفاة لاعب كمال أجسام أثناء أدائه حركة استعراضيه

 
شوف ما تشوف
للزردالي نقول: نحن معك فمزيدا من الصبر وكثيرا من الإصلاح

مركز تصفية الدم يفتتح أخيرا بعد مقالة هيسبريس المنتقدة لعدم تنفيذ وعود العامل

 
la main dans la main

إحياء ليلة السابع والعشرون من رمضان المبارك من المسجد الأعظم أحفير صلاة العشاء والتراويح


الحلقة 27 من مسابقة رمضان المصورة أجي نستافدو من تنظيم أحفير أوريجينال وجمعية اليد في اليد

 
حسن من باريس

On ne me touche pas ! on me regarde راك دور علي ! غاذي تجبرني ! "


قافلة الصناعة التقليدية المغربية بباريس


فيديو نقاش الجالية الأحفيرية حول العمل الخيري بباريس


جولة داخل المعرض الدولي للطيران بباريس


خطبة صلاة العيد من مسجد باريس الكبير


الجالية المغربية ببوزون تساند دومينيك ليسبار في التشريعيات الفرنسية

 
 

يوم 10 -غُشْ - الوطني للمهاجر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 دجنبر 2012 الساعة 32 : 07






 

لم أتمكن، بصفتي واحد من أبناء المغرب اللاجئين إقتصاديا عند الدول القوية،أن أهضم فكرة هذا اليوم الذي أراده صانعي القرار في المغرب ،أن يكون عيداً يحتفى فيه بالمغتربين ،و هو يوم 10غشت المعروف باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج.قد يتفق مع رأيي المتواضع الكثيرون ،كون أن المغاربة أصبحوا يحيون زمانا ،لا بد لهم فيه أن يتركوا بلدهم و يهجروه ، لكي يجدوا بعد ذلك ،عند مسؤوليهم إهتماما و إحتراما، أقل ما يمكن أن يقال عنهما سوى أنهما زائفين كاذبين..

سأكون غبياً مُستحمرا، كما يُريدننا أن نكون، و أُصدق أن ’’ مغاربة العالم ’’، يحضون بكامل الرعاية ، لدى مُبدعي اليوم الوطني للجالية ،لأَطلب إجابات عن تساؤلاتٍ، لم تترك خاطِري ينشرح إنشراحا لهذا العيد الفريد الغريب..

و أتساءل: هل يوجد هنالك خلف البحار،واحد من أبناء المغرب، من يلتفتُ لعيده الممنوح؟
و هل الجالية المغربية بدول الشتات، هي في حاجة إلى أعياد و ما شابه ؟ أم هي في أمس الحاجة إلى من يستمع إلى مشاكلها الحقيقة، و يعمل على إيجاد حلول لها، بتغيير هاته السياسات الحالية التي يتم بها التعامل مع شؤون المغاربة في المهرب؟.

تخصيص يوم من أيام السنة،و جعله يوما وطنيا للإحتفال بمن حملوا حقائبهم، ثم فروا نحو دول و مجتمعات القوة و التحضر، يجرني إلى طرح سؤال: أ مِن الطبيعي و من المعقول، أن لا يستفيد مغربنا بجميع قطاعاته الإجتماعية والإقتصادية و السياسية و الفكرية و الرياضية... ،من أُطُره و عقوله و طاقاتِه و أبطاله ، الذين يُغادرنهُ مجانا، ثم يُلتقطون و يُستثمرون و يُستغلون لدى دول الإستقبال..؟

فيا من إخْترعتم الإحتفال بالمهاجر،هل نسيتم أم تناسيتم أم ماذا؟، تلك الدوافع و الأسباب المُخجلة، الكامنة وراء ما يسمى بالهجرة، المتزايدة بإستمرار للمتعلمين والأُميين،للكبار و الصغار،للرجال و النساء، دون أن تغيب عن الذاكرة الألاف، اللذين ذهبت أرواحهم هباءًا وسط أمواج المتوسط،كان لحمهم عشاءًا للحيتان..؟
و من أي سلة للمهملات إستخرجتم هذا العيد العجيب؟ هل تفتخرُون و تعتزون و تحتفلون، بمن يخرجون من وطنهم، أم كان من الأجدر بكم أن تدسوا و جوهكم، و كلكم خجل و إخفاق،لأن مغاربة لم يجدوا في مغربهم ما يستحق البقاء فيه فهجروه.






أ مجانب للصواب أنا، إن قلتُ أن ملايين المهاجرين صاروا،عند ذوي القرارات،مجرد أرقام و أوراق،يتم توظيفها في الحسابات الإقتصادية الضيقة ،و إستخدامها داخل المعادلات السياسية الفارغة.

إن الحقيقة التي يراها كل متمتع بفكر حرٍّ، هي أن شريحة المغتربين أو ما يحلو للرسميين تسميتهم ب’’إخواننا المغاربة المقيمين بديار المهجر’’ ،ماهي سوى مرآة شديدة الصفاء تعكس مدى قِصرالرؤى الرسمية و هشاشتها، أمام التحديات التنموية ، و دليلٌ صارخ على فَشل الإختيارات السياسية و إقتصادية، التي لم تُخْرج مؤسسات الدولة من عنق الزجاجة والإَختناق.

إِجابات التساؤلات أعلاه، واضحة كوضوح تناقضات من فقدوا حاسة الخجل، حتى أصبحوا يُثيرون إستهجان كل من يراهم و هم يحتفلون و يرقصون على أنغام إَخْفاقاتهم في وضع البلد على سكة الدموقراطية الكاملة و التنمية الشاملة ،عسى أن تَتحسن بذلك ظروف عيش أولاد الشعب و بناته و يستغنون عن شدِّ الرّحال و الهجرة

إِيماني الراصخْ بأن المُتحكمين في زمام أُمور المغرب ، لم و لا و لن، يُبالوا بمثل هته الكلمات البسيطة ، لا يضاهيه سوى إقتناعي المطلق، بأن الخِطاب الرسمي السائد حول عار الهجرة ، و معه الأُسلوب المُتناولِة به أوضاع الجالية المغربية ، مبتغاهُ المستتر هو الترويجُ لثقافةِ الهجرة والإِبتعاد ، و بالتالي التثبيت في ذهنية عموم المغاربة، بأن رحيلهم يُعدُّ من النجاحات الطبيعية المشروعة ، وما هذا التخليد السنوي لليوم الوطني للمهاجرإلا رقم في هاته المعادلة.

أخيراً ستبقى الأعياد الحقيقية للجالية المغتربة، هي تلك الأيام التي يسمعوون فيها أخبارا حقيقة ،عن مغربهم وهو يخطو الخطوة تلوى الأخرى، على درب إحترام الأنسان و النماء و الدموقراطية ليبقى عيد المهاجر الحقيقي، هو يوم عودته النهائية للعيش وسط ثقافته و بيئته الأصليتين ،و المساهمة في بناء مغرب الجميع، و في إنتظار هذا العيد الغائب و الذي يبدو ضربا من الخيال ، يضل يوم 10غُشْ ت، يوم مغالطة الرأي العام الوطني ،و إهانةٌ متخفية في ثوب الترحيب و الإحتفال بمن هم خارج البلد.


1840

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- صدقت فعلا

حسن الأحفيري

إذا كان المغاربة كالمهاجرين في بلدهم فما بالك بكم انتم إخواننا المهاجرون. كان الله في عونكم مع الحكومات غير الشعبية.

في 10 دجنبر 2012 الساعة 35 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



يوم 10 -غُشْ - الوطني للمهاجر

عاجل وحصري تدشين مركز الدياليز يوم 10 يناير 2013 بجماعة أغبال

الدحماني محمد نجم صاعد

بناء ملعب حضري من فئة ( ف) بالملعب البلدي بأحفير يوم 10 يناير 2013

تدشين الدياليز بالقروية و 3 ملاعب للقرب بأحفير‏ رسميا اليوم 10 يناير من طرف عامل بركان

إحياء اليوم الوطني للمهاجر، ترويج لثقافة الهجرة و مغالطة للرأي العام .

هل صرف الكروج فعلا قرابة 3 ملايين سنتيم ونصف على شراء حلويات قبل مغادرته الوظيفة العمومية

هزة أرضية بقوة 5.2 بمستغانم الجزائرية

الملك محمد السادس

الساحل المتوسطي بين تحدي السلطات العمومية و تصدي الفعاليات الجمعوية

يوم 10 -غُشْ - الوطني للمهاجر





 
جديد

 

 
وفيات و تعزيات

وفاة السيد محمد دهمج


وفاة السيد عبد القادر لكصير رحمه الله و غفر له وأدخله جنانه الواسعة


عبدالنبي مستاري القاطن بحي لپام في ذمة الله


رحيل الرجل الكريم الطيب البشوش شيخاوي محمد صاحب محطة افريقيا بعين الركادة


وفاة طفلين بعد غرقهما بخزان مائي بدوار عيشون


عبد الإله عثمان في رحمة الله


السيد احسايني محمد الملقب بگناوة في ذمة الله بعد حادثة سير

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

طفل مغربي دهسته الشاحنة في هجوم برشلونة في وضع " حرج جدا "


المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات


حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو


اجتماع الزردالي والقاوري و أفيردا و أفراد من الجالية بالخارج


المغرب يحل ثالثا في ترتيب الدول العربية في مونديال ألعاب القوى بلندن


ركاب حافلة ينجون من كارثة محققة بعد وفاة السائق بسكتة قلبية


دراسة طبية تؤكد أن قنوات "طيور الجنة" تسبب مرض التوحد للأطفال


حجاج عالقون بمطار وجدة..! فيديو


السيناريوهات " الدستورية " الممكنة في حال إقالة أو استقالة العثماني


عاجل. أنباء عن تقديم ‘العثماني’ إستقالته من رئاسة الحكومة و ‘جطو’ أبرز المرشحين


" مخزني" ينتحر ببئر عمقه 200 متر