الأحد 20 أغسطس 2017
            إسبانيا..قنصلية المغرب بطاراغونا ومسجد يتعرضان لأعمال تخريب             عصابة تقتحم بيوت المواطنين بفاس من أجل اغتصاب بناتهم             عاجل..هذا موعد الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك و الشعب            

عاجل
 
خطب د. لخضر بوعلي

التحريض على الطلاق المحرم


فاصبر صبرا جميلا - عناية الإسلام بالجمال

 
شاشة أحفير24

أول فيديو لحادث الدهس في برشلونة لاينصح المشاهدة


قبل أسبوعين على عيد الأضحى..أكبر حولي بـ5900 درهم


حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو


المؤمن ليس كيس قطن


شاهد: وفاة لاعب كمال أجسام أثناء أدائه حركة استعراضيه

 
شوف ما تشوف
للزردالي نقول: نحن معك فمزيدا من الصبر وكثيرا من الإصلاح

مركز تصفية الدم يفتتح أخيرا بعد مقالة هيسبريس المنتقدة لعدم تنفيذ وعود العامل

 
la main dans la main

إحياء ليلة السابع والعشرون من رمضان المبارك من المسجد الأعظم أحفير صلاة العشاء والتراويح


الحلقة 27 من مسابقة رمضان المصورة أجي نستافدو من تنظيم أحفير أوريجينال وجمعية اليد في اليد

 
حسن من باريس

On ne me touche pas ! on me regarde راك دور علي ! غاذي تجبرني ! "


قافلة الصناعة التقليدية المغربية بباريس


فيديو نقاش الجالية الأحفيرية حول العمل الخيري بباريس


جولة داخل المعرض الدولي للطيران بباريس


خطبة صلاة العيد من مسجد باريس الكبير


الجالية المغربية ببوزون تساند دومينيك ليسبار في التشريعيات الفرنسية

 
 

علاش يا أحفير، يَهجْروك ماليكْ ؟.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2013 الساعة 09 : 17





 

 - بسم الله الرحمان الرحيم -

 

علاش يا أحفير، يَهجْروك ماليكْ ؟.

محاولة للبحث في العوامل الإجتماعية،التي تدفع الأحفيريين إلى الهجرة و الحريك. 


  من المعروف أن مدينتنا العزيزة أحفير، شهدت على مدى عقود من الزمن نزيفا جماعيا مهولا للرجال و النساء ، للكبار و الصغار .. كلهم إختاروا - عن طيب خاطر أو مرغمين - حمل الحقائب و باسبورات أو بدونهما، ثم الرحيل إلى " مور لبحر"..

إنها "الهجرة – لحريك" نحو أوروبا ، التي كانت و ما تزال، إلى يومنا هذا، أمل العشرات من الشبان الأحفيريين و الشابات الأحفيريات .

  فلا مخرج من إنسداد الأفاق ، و لا ملاذ للنجاة من الظروف الحياتية المزرية ،الإقتصادية و السياسية و الحقوقية و غيرها...،التي يحياها مغربنا و أحفير، سوى مغادرة المدينة و البيئة، ثم الهروب في إتجاه بلدان " ولاد سيدنا عيسى " .

في  أحفير، قد لا تجد موضوعا يحظى  بالإتفاق التام و الإهتمام البالغ ، كذلك الذي يحظى بهما أمر " لحريكْ "، فلقد أضحت تعابير مثل : " دَبَّـرْ تَحرَكْ  /  سعدات الي مشا لهيه  /  واش أنت مزال ماحن عليك الله  /  شوف كي دير تمشي  /  ما نكعدش هنا  /  باغي نعطيها لهيه /  شوف لك شي وحدة تعشرك /... " أضحت هذه التعابير عنوانا لـمنطق تفكير له إمتداد شعبي واسع ، و رمزا لعقلية متجذرة بعمق وسط الشارع الإحفيري.

  لقد ترسخت في عقولنا نحن غالبية أبناء أحفير، هذه العقلية و التي للأسف ، لا تلتفت إلى الدراسة مثلا أو إلى القراءة و الفنون ،أو إلى الإهتمام بالشأن المحلي السياسي و الرياضي و الثقافي ، بل إذا قمنا بمقارنة مثلا تلك التعابير ، بنظيراتها شعارات الأحزاب و وعود الدولة، لوجدنا أن هذه الأخيرة المبشرة بالتنمية و الإصلاح و الغد الأفضل، سرعان ما تضمحل و تتلاشى بسرعة فائقة ، في حين أن تعابير الرغبة الجامحة في الهجرة، تدوم تزدهر عبر الأجيال، دون أدنى فتور أو وَهن ، مادام أن هناك  إقتناع مجتمعــي ، بأن النجاة و النجاح، لا يتمان إلا بِـــــالفريــطْ و الهْربَة .

بدون شك أن هذا الإقتناع ، راجع بالأساس إلى تراكم عوامل كبرى ،سياسية و إقتصادية و فكرية...

غير أنه - في إعتقادي البسيط  - ثمة خبايا و أمورا أخرى ، جلها إجتماعية ، تعبِدُ الطريق أمام الأحفيريين، لكي يحسموا في أمر حريكهم و ذهابهم إلى الخارج بالإيجاب ، مهما كلفهم الأمر ذلك ، و بكل الوسائل لبلوغ ذلك .

    فيما يلي و على مستوى أحفير ،بعض من عوامل هذا الإجماع الشعبي، بحتمية "الهجرة – لحريك" ، المحفزة على مغادرة لبلاد ؟.

  - عـــــــامل  :    عودة " الفكانس " خلال موسم عطل الصيف .

من الطبيعي أنه بعد شهور متواصلة، من متاعب العمل في بلد المهجر ، و مشاكل تربية الأبناء و هموم مراقبتهم و المعاناة من النظرة الدونية و الغُربة و وحشة الأهل و الأحبة و لبلاد ، بالإضافة إلى الفقر عند عدد هام من الفكانس... بعد هذا ، طبيعي أن يبتهج المهاجر الفكانسي الي يهودْ خلال عطلته القصيرة إلى أحفير، خلالها ترتسم على محياه علامات الفرح و الإنشراح ، حيث تغمره سعادة بلقاء لحباب و الأجواء الحميمة و البيئة الأصلية .. لينسى بذلك واقعه المعيش في بلاد إقامته .

إن عودة الفكانسي - و الفكانسية - صيفا  إلى أسرته و أعرافه و تقاليده و دربه و أصحابه و لغته.. بأحفير ، تُعتبر رجوعا إلى حقيقته ، فهو يرتاحُ لما يحتضنُه مجتمعه ، الذي يمنحه دفئ الإنتماء إلى الأصل ، فلربما لهذا السبب يتناسى الفكانس ، و لا يجرُؤ معظمهم على البوح و الإعتراف بالحقيقة كما هي ؟؟و كيف يعيش الحراكة و المهاجرون في بلدان المهرب ، بل بالعكس ، يُصيرون في حالة ضعفٍ شديد ،و أمام كِبر و قوة الأفكار المسيطرة على الفرد و العائلات الأحفيرية ، و التي مفادها أن عيشة من هاجر و هرب ، هي أفضل بكل المقاييس، و خيرا له من لو بقي هنا ينش الذبان ، يصرون على الصمت أو مجاراة تلك الأفكار . 

  وُصول شهر أُوتْ، يعد من أولى أولويات ، لدى بعض النماذج من "زْماكريا " ، الذين همهم هو فقط يهوْدو لاحفير و السعيدية، للتباهي و الزوخات بلحديدة و لماسق، مما يجعل ساكنة المدينة، تحتفظ بإنطباعات خاطئة عن تفاصيل أيامهم في الغربة ، بعد هذا ، يحدث إرتباك و خلل عظيمان في وزن الأمور بالنسبة لمن كانوا في أحفير يُتابعون دراستهم ، و لمن كانوا يزاولون حرفهم ،و لمن كانوا يعملوم في تجارتهم أو وظيفتهم.. فـالرفاهية و المال و السيارة و لَبْلانْ ،و بعد تلك الإنطباعات الضبابية ،صارت قاب قوسين أو أدنى من الوصول إليها ، فقط ينبغي "لحريك و الهجرة" ،أما الدراسة و العمل و التجارة و الثقافة و...، فلا طائل من ورائها  في أحفير.. نقول : '' ولد فلان مشا غي البارح و هاهو اليوم عندو بْلان" ، '' فلان ففرانسا راه بيخير مسكْ عليه الله ''، فلان راه يصور لهيه مياتالف في النهار '''' ولد فلان مشا غي البارح و اليوم جاب لوطو جديدة "  ..

إن إختلاف الواقع المعيشي بين أحفير ، و باريز أو بروكسيل أو برشلونة أو أمستردام ، يدفعنا إلى ضرورة تصحيح موازين فَهْم هذا الخاريج ، كما يدفعنا إلى وجوب تغيير نظرتنا لعدة مسائل و قضايا، نسمعها عن أوروبا ، و نراها عند من يعودون منها صيفا إلى الغالية أحفير.. فكسب اللوطو في الخارج على سبيل المثال، ليست بالمرة صورة من صورة الرفاهية، كما هو الحال في لَبْلادْ ، بل اللوطو في الخارج هي ضرورة من ضروريات الحياة هناك ، كالحذاء إن صح هذا التشبيه .

سؤال : ماذا لو أفصح جميع المهاجرين،لإخوانهم في أحفير، عن حقائق الخارج، هل سيغير ذلك، أفكار و قناعات الأحفيريين حول الهجرة و الهروب ؟؟

الجواب : أبدا لا ، و ملايين ’ لا ’ .. لأن هنالك عوامل ساخنة، تدفع في إتجاه الهجرة ، منها ما هي سياسية و إقتصادية و غيرها .

 عـــــــامل :      الهدايا و الكادويــات  .      






من المسائل التي تُحبِّبُ " لْخاريجْ " إلى النفوس ، هي ’’هدايا و كادويات’’ التي دأب الفاكانس على جلبها إلى ذويهم و معارفهم ، حتى صار من العيب و العار و حشومة، أن يعود المهاجرون إلى أحفير بيديهم خاويين ، دون ملئ البَاليزا بالكادويات..

  من المفروض أن يكون صاحب الهديا في وضعية مادية محترمة ، غير أن الملاحظ أن عموم صحاب الخارج ، يضطرون إلى إنتظار موسم التخفيضات ’صولد’ أو إلى الإقتراض ، من أجل إقتناء الكادويات لأقربائهم، فإذا كانت سلطة المجتمع أقوى، فإن هذا الفاكانسي الذي رضخ لها أثناء عودتِه إلى بلده، قد أعطى صورة مختلفةً ، لا تمتُ بصلةٍ ، للحالة التي هو عليها في مهجره.. فحتى ماركات ملابسه و هواتفه - طريقة كلامه - الهدايا التي جلبها معه - لعشاوات و الولائم - أداؤه لثمن مشروبات و قهاوي جلسائه – سيارته - سجائره .. - كلها مسائل بسيطة ، تجعلُ منها حاجبا لحقيقة و معنى ، العيش في الخارج ..

 فلما يُعطي أحدهم لشخص ما هديةً ’’ قمجة أو تركو أو كيلو أتاي – بيصتاش - قهوة أو قرعة ريحة أو باكيا دخان أو بورطابل -غالبا ما يكون مخوون -’’، فإن هذا الشخص الأخير يحبُ من أعطاه الكادو، و في نفس الوقت يبدأ عشق المكان الذي جاءت منه يتسلل إلى قلبه، نحن نقول : هذو حوايج فرانسا / هذي ديال لالمان / جابها لي خويا من بلجيكا / جابها لي ولدي من سبانيا...إلخ.


- عـــــــامل  : أساليب و طرق إستقبال الشارع الأحفيري للفكانسي .

في أحفير ، تتخذُ طريقة إستقبال المهاجرين القادمين من الخارج ، طابعا إحتفالياً.. فمازالت أُسرٌ، تقيمُ عند عودة أحد أفرادها من برا ، الولائم و لعشا، و كأن القادم ، قد عاد من الحرم المكي ، بعدما أتم حجه المبرور و سعيه المشكور..أما في الشارع، فالتحايا و العناق ، بين المُهاجر و أصدقائه و معارفه، فلا يحظى بهما، حتى من حصل على الدكتوراه ، أو شهادة عليا في تخصص من التخصصات...أما إذا تقدم لطلبِ يدِ بنت أحفيرية ، فلاح أو حلاق أو أستاذ أو فكانسي ..فأنظارُ إهتمام العائلة، تتجه صوب الفكانسي ..  
إن التعامل الخاص، الذي يلقاه المقيم في الخارج في بلدتنا الطيبة ، يُأثـر أيما تأثير ، في النفسية الجماعية للساكنة الأحفيرية ، إذ أن هذا التعامل يُظهِرهُ للعموم ، كبطلٍ ناجحٍ ، و كنموذج للتفوق الإجتماعي الذي لا مناص من الحذو حذوه ، بل و يصيرُ فردا متميزا ،خاصة لدى الحالمين بالهجرة ، إذْ يُبذل للوصول إلى ما وصل إليه ؟؟، كل مجهود و كل نفيس ، لتصبح "الهجرة - لحريك"  في الأخير، مفتاح النجاحات.


 - عـــــــامل  : الصورة ؟؟

يوم بعد يوم ، نصبح أكثر إنفتاحا على العالم و الدول القوية ، بفعل الثورات الهائلة في ميادين الإتصالات و الإعلام، فالصورة التي نستقبلها عبر الوسائل الحديثة عن الغرب، تُظهِر لنا أوروبا كمكان للبحبوحة و وفرة المال و العدالة و الديموقراطية و سهولة العيش .

 الدول الغربية، تعمل و تجتهد في الترويج لصورتها عالميا ،قصد الرفع من قيمتها و شأنها،و لِتصدير منتوجها السياحي لجلب العمولات و السياح ، لكن مع هؤلاء السياح المستهدفين ، ينجذب و ينخدعُ الكثير من الضعفاء أمثالنا ، فجمال " لاتور إيفيل" و أضواء " شونزي ليزي" و سحر فريقي "البارصا و الريال" على التلفزيون و الأنترنيت و المجلات، لن يراها و لن يتذوقها أبدا، من هاجر و حركْ، ثم صار في بلاد مهربهِ، حاصلْ في المبيت و العمل و السكن  و الأوراق و الخبز و مراقبة الأبناء و البعد عن الأهل ...

 - عـــــــامل  :     الفهم الخاطئ للحياة في المهجر  .

يقعُ لدى من لم يُهاجر و يحركْ بعد ، خلط شديد و عدم تمييز كبير ، بين نمط حياة و أسلوب عيش الشعوب الأروبية  في بلدانها و وسط مجتمعاتها من جهة، و بين عيشة و حياة المهاجرين و الحراكة هناك من جهة أخرى،  فمن لم يُهاجر بعد ، يعتقدُ أن حياة المهاجر  شبيهة بالتي يحياها الأوروبيون كـــ" الألمانيين " مثلا،.. لكن شتان بين ذلك و ذاك ، فالمهاجر و الحارك المسكين ، يعيش حياة بعيدة جدا و مختلفة جدا، عن حياة " الألمان"..
و من باب السخرية  أقول : الحقيقة أن هناك فرنستان و إسبانتان و بلجيكتان و هولندتان و ألمانتان و أمريكتان و كندتان... الأولى المعروفة و هي التي تصلنا في أحفير صورها و أخبارها الجميلة المتقدمة الزينة ، هاته الأخيرة هي لأبنائها الأوروبين أبناء الأصل ، و أما الثانية "الي ما تنشافشْ و ماتنعاششْ و ما تكونش على البال"، هي التي سيجد المهمشون أنفسهم فيها، أمثالنا نحن من نسمى المهاجرين . 

 - عـــــــامل  :   إتصالات صحاب الخاريج بـأهليهم فـلبلاد .

خلال إتصال "ناس الخارج - الحاركِين بالتحديد" مع عائلاتهم أو أصدقائهم في أحفير، يُحاولون قدر المستطاع، جعل الأم و الأب و باقي الأسرة و الأصدقاء، يطمئنون عليهم و على ظروف عيشهم في بلادات الناس، تلك الظروف التي غالبا، ما تكون قاسية مخجلة ،و لكن و لإعتبارات جد حساسة - الله يحسن العون، لي مجربها يحس بها - ،يفضل المهاجر و الحاركْ ، إعطاء صورة نوعا ما وردية كاذبة ، على أن يحكي الواقع ، و يُخرج ما في قلبه لمن يتصل بهم ، ثم سرعان ما ينتقل خبر هذا الإتصال إلى الجْوارين و إلى صحاب الدرب : " فلان هدر معانا من فرانسا أو من سبانيا، قالنا راه بخير ومخير .. ما كان ماعليه.. و الله ما خصو حتى خير.. سعداتو دبر على روحو، ربي حن عليه.." ..و هذا ما يجعل نفوسا أخرى تتأجج لديها و ترتفع فيها درجة الحماس ، الحماس لكي تبحث بدورها، عن طريق ما للهروب و الإلتحاق بمن قالوا أن الدعوة زينة و مخيْرة لهيه.

إن الولهُ بالخاريج و أوروبا و بما هو موجود فيها، إتخذ و لازال يتخذ ، عندنا نحن أبناء أحفير، طابعا أسطوريا بإمتياز .. فبالإضافة إلى العوامل الإجتماعية السابق ذكرها ، التي تنفخ في هذا الحلم نفخا، هناك عوامل أخرى منها الإقتصادية و السياسية ... قد تأتي فرصة جديدة للنبش فيها بحول الله و مشيئته.

إنتهى 

تبقاو على خير

 

منير الغيواني ،من ملجئه الإقتصادي - كطالونيا

facebook.com/abuhidaya


3556

10






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكرا منير

جمال

شكرا منير

أرجو أن يصبح المغرب مستقلا في إرادته واقتصاده ، حتى يرجع اللاجؤون الاقتصاديون ونستقبل العمالة الإسبانية والفرنسية وعلاش لا ؟

عندما يكشف عن التماسيح والعفاريت و نبتعد عن لغة القمقم و سندباد سوف نصبح واقعيين و نستقبل أبناءنا المهجرين..لكن متى ؟

في 07 مارس 2013 الساعة 14 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- un tres bon analyse

farid

on attends la suite de l article monsieur mounir , votre eclairage et decryptage tres realiste , merci

في 05 أبريل 2013 الساعة 44 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- خطأ وصحيح

توقيع مهاجر ثائر من بني زناسن

أولا شكرا على الموضوع الهام والحساس ولكن إعذرني أخي لقد نسيت أن تذكر عامل القهر والحرمان ونسيت أن تذكر زرواطة المخزن كلما طالبت بحقك في التوظيف فأنا معطل وأعرف عن ماذا أتحدث فقد عانيت في ذلك الوطن الحزين أما عن عيشت الفكانس فقدصدقت لكن الاختلاف بين هنا وهناك هو انه رغم كل المشاكل فالإنسان يستطيع العيش والاستفادة من التطبيب المجاني عكس هناك في ذلك الوطن الذي تحول الى مسلسل رعب حيث دخول السبيطار يعني دخول القبر وشكرا

في 06 أبريل 2013 الساعة 27 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- Lghorba

Ahfiri Origin

Anchaallah Maradi yab9a hta wahad fi blad Lhagra Hadi Nchaallah ga3 Nharbo Ya Rabi Amin O D3awi Lwaldin Visa Walla Sardinya Ghir kif kif Mais Pour Tjr Ahfir Fi 9albi

في 08 أبريل 2013 الساعة 35 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- colmar

mosahfir@hotmail.de

salam
kalam sahih kol ma 9oltoh sahih rahna nchoufouh bi 3aynina

في 07 ماي 2013 الساعة 11 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- bruxelles

sellam

a votre


















votre analyse pour le theme est tres correcte et je voudrais ajouter une chose l'europe en particulier que tout le monde chez nous croit que ce sont democate et leur mode de vie est bien :c est un menssonge qui est explique par la vie par credit si tu ne fait pas de credit aupres des banques tu sera plus pauvre qu'un pauvre ahfirien

في 19 ماي 2013 الساعة 54 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- biladi

najma

kon sabna hta hna lkhir fbladna ga3 mankhaliwha o naba3do 3la walidina sbitar howa tali makayanch f ahfir wachta naga3do ndiro famdina mamtwafrach fiha absat ho9o9 l3aych nhar ndiro 3lamen nwaliw maghdich ntkhalaw 3la ahfir

في 22 ماي 2013 الساعة 31 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- CHOUKRAN

ARAB

THYA BLADI OILAKIN LJAHLOU BAZAF OUCHOUKRAN 3LA HAD LMAOIDOU3

في 23 ماي 2013 الساعة 32 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- واه

أحمد

إو بق تما ولا ولي أو خطينا بدفيش.

في 04 يونيو 2013 الساعة 25 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- rad 3la ahmed

najma

wnta wach hrag chtatak wafarli lm3icha li rani 3aychaha hna nwali men dork bni sbitar wafar transport sayab tor9ane wafar lkhadma wafar dwa batal tatbib batal skaner otahalil homa twala khasak tsafar bach dirhom wila sabthom 3ad .n3al chitan rah la mo9arana.msab hta hna sabna lkhir f bladna nta howa tali kon tjik forsa tji lkharij maghadich tgol la rak wakha tkon khadam tma tkamal chhar blakridi o tchouf falhaja haka mata9darch tawsalha rahna kbarna tmma chahria ki tji tsib 100 bab mahlol yasanaha .l3am li fat jit banti ghadi tmout mardat li makayan pidatre makayan pirmanoce makayan embilance hta petit taxi makhadamach lil hadha 9h dial lil.

في 17 يونيو 2013 الساعة 31 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



علاش يا أحفير، يَهجْروك ماليكْ ؟.

فريق الحماس ينتزع دوري لمريس بعد فوزه بهدف لصفر على فريق شباب لمريس

مصر، سوريا ، تونس.... مرحلة جديدة فاستعدوا

أسرار خطيرة من لواء مصري حول انقلاب السيسي

التغيير (1) بقلم محمد يونسي

فيديو مسيرة الأحرار من باربيس إلى بلاص ديكليشي - حسن تخيسي -

عاجل سيارة مرسيديس تقتل شخصا و شخص ثان في حالة خطيرة قرب قاعة الحفلات بجماعة أغبال

العميد فريجي القادم من مدينة مكناس يعين على رأس المنطقة الأمنية لبركان

دورة أبريل 2014 للمجلس البلدي لأحفير الرفض المطلق لجميع النقاط وتخوف الجوبر من المحاسبة

الإفلاس يدفع أستاذا بنيابة وجدة إلى الانتحار برمي نفسه أمام عجلات القطار

علاش يا أحفير، يَهجْروك ماليكْ ؟.





 
جديد

 

 
وفيات و تعزيات

وفاة السيد محمد دهمج


وفاة السيد عبد القادر لكصير رحمه الله و غفر له وأدخله جنانه الواسعة


عبدالنبي مستاري القاطن بحي لپام في ذمة الله


رحيل الرجل الكريم الطيب البشوش شيخاوي محمد صاحب محطة افريقيا بعين الركادة


وفاة طفلين بعد غرقهما بخزان مائي بدوار عيشون


عبد الإله عثمان في رحمة الله


السيد احسايني محمد الملقب بگناوة في ذمة الله بعد حادثة سير

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

إسبانيا..قنصلية المغرب بطاراغونا ومسجد يتعرضان لأعمال تخريب


عصابة تقتحم بيوت المواطنين بفاس من أجل اغتصاب بناتهم


عاجل..هذا موعد الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك و الشعب


طفل مغربي دهسته الشاحنة في هجوم برشلونة في وضع " حرج جدا "


المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات


حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو


اجتماع الزردالي والقاوري و أفيردا و أفراد من الجالية بالخارج


المغرب يحل ثالثا في ترتيب الدول العربية في مونديال ألعاب القوى بلندن


ركاب حافلة ينجون من كارثة محققة بعد وفاة السائق بسكتة قلبية


دراسة طبية تؤكد أن قنوات "طيور الجنة" تسبب مرض التوحد للأطفال


حجاج عالقون بمطار وجدة..! فيديو