الإثنين 19 نوفمبر 2018

  ترحموا على أموات أحفير

 

Rejoindre ce groupe
            مشكلتنا هي الإستعمار             أسبوع من الأمطار يبشر المغاربة بداية من ليلة السبت إلى الجمعة 23 نونبر - فيديو             إضراب ناجح لهيأة التوجيه والتخطيط التربوي ووقفة احتجاجية أمام الوزارة - صور            

 
‎ترحموا عليهم‎
Groupe Facebook · 475 membres
Rejoindre ce groupe
للترحم على أموات أحفير وأغبال والنواحي....اللهم ارحمهم واغفر لهم وتب عليهم واجعل قبورهم رياضا في الجنة..آمين... حتى يتمكن الناس من الترحم على أفراد عائلاتهم...
 

اكتشف الاعلان
من فضلك طالع الإعلان
 
خطب د. لخضر بوعلي

مشكلتنا هي الإستعمار


لا تفسدوا علينا اسلامنا


طلب العلم بين ما يجب وما يراد


هكذا كان اسلافنا وبهذا انتصر الإسلام


كان سيد الأنام يكثر من سيد الكلام في سيد الأيام


الرزق وعلاقته بالشريعة Lakhdar Bouali Ajoutée le 15 août 2018


الجوانب الخفية من الأسرة المسلمة


الطلاق بالمغرب بين الشريعة والواقع


الأمن والصحة والغداء

 
!!! حمل هذا التطبيق

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع جدا للقرآن الكريم و الأذكار و الأدعية المتجددة كل يوم و التسبيح الإلكتروني - حمل التطبيق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
وفيات و تعزيات

تعزية في وفاة خالنا الحاج محمد ولحاج - العسكري -


تعزية في وفاة الزميل الأخ عبد الوهابي رضوان رحمه الله


رحيل الممرضة حبيبة درويش رحمها الله

 
 

غزوة 7 أكتوبر المباركة - بقلم نور الدين زاوش


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 مارس 2016 الساعة 13 : 19



المزيد من هنا

مراسلة واردة على بريد الموقع بتاريخ 22 مارس 2016

غزوة 7 أكتوبر المباركة

قد نتفهم إخفاق السيد بنكيران في إدارة البلاد وسياسة العباد، من قلة تجربة أو خبرة، ونتفهم فشله في الوفاء بعهوده الانتخابية التي قطع، بسبب جهله المدقع بحقيقة حجم الفساد، وقد نجد له مبررا لتحالفاته مع من كان، إلى وقت قريب، يضعهم على قمة هرم الفساد، بحكم الضرورات التي تبيح المحظورات، وقد نجد له مخارج للزيادات في الأسعار تلو الزيادات، بذريعة خشيته على مؤسسات الدولة من الانهيار، وقد نعذره على إقامة مهرجانات العري والمجون، بعذر انشغاله بمواضيع أهم من "سفاسف الأمور"، وقد نلتمس له مسوغات أن بدّل جلده، وغيّر خطابه ونبرة صوته وطريقة مشيته، وأعاد ترتيب أولوياته.


لكن، أن يتطاول على الذات الإلاهية، فيقول في جمع من مريديه بأن الموظف لا بد أن يرتقي حسب الكفاءة، وإنه من غير المعقول أن يُقَيّم رئيس مصلحة كفاءة موظفيه بنقطة 20/20، لأن الله وحده هو "اللِّي يقدر يْجِيب 20"، حسب تعبيره، فهذا أمر لا يجب أن نمر عليه مرور الكرام، أو نتغاضى عنه وكأنه مجرد دعابة سخيفة لم يكن على رئيس الحكومة أن ينطق بها وكفى، أو مجرد نكتة عابرة وغير موفقة، تستشهد بها الكتائب الإلكترونية المغسولة الدماغ على عفوية رئيس الحكومة وتلقائيته.

حينما تتحدث عن مغامراتك أو مراهقاتك أو بطولاتك، وحينما تقصف خصومك أو أعداءك بنكاتك التي لا تراعي ذوقا، ولا تنضبط خلقا، ولا تلتزم بأدنى مقاييس اللباقة أو الحشمة، ولا تلتفت إلى مشاعر الآخر بقدر ما تلبي حاجات نفسية وسيكولوجية عسيرة التشخيص، فبالأحرى المعالجة أو التداوي، فلك أن تتصرف بعفويتك المعهودة، وطريقتك السمجة، خصوصا أنك تحقق اكتفاء ذاتيا في عدد المعجبين الذين يسمعون غير ما تنطق، ويفهمون غير ما تقصد، ويلوون أعناق الحديث حتى تبدو كلماتك العجوز الشمطاء، قريبة أو تكاد، من صورة الأميرة الموناليزا للرسام ليوناردو ديفينشي.


إن الله تعالى هو المشرع والمحاسب، وهو الآمر والناهي، وهو من ينقط للعباد، ويحاسبهم عن أفعالهم، ويقيم الوزن بالقسط لأعمالهم، وليس العكس يا رئيس الحكومة، يا من بلغت بك الجرأة، بل الوقاحة وجنون العظمة، إلى أن تمنح نقطة لكفاءة الله، فتضعه مكان المُحاسَب والمُمتحَن، وكأنه موظف من موظفيك، أو أجير من أجرائك، والعياذ بالله.


 إن مواضيع الفكاهة كثيرة ومتعددة، ومجالات السخرية رحبة وواسعة، خصوصا حينما يتعلق الأمر برجل تقبع النكتة في شفتيه، وتطارده الدعابة في منامه ويقظته، فليدع الأنوار القدسية، والذات الأزلية، في منأى عن سخافاته التي لا تنتهي، والتي لا توصد بابا حتى تفتح أبوابا.


إن هذا الذي بذر عن رئيس حكومتنا ليس موضوعا تافها أو هامشيا، بل هو أمر مرتبط بالعقيدة التي هي جوهر الدين، إن لم تكن الدين نفسه، والتي ظل الرسول الكريم ثلاث عشرة سنة وهو يرسخها في صدور صحابته الأجلاء، وبالتالي فإنه موضوع لا يسع عاقلا السكوت عنه، أو تجاوزه، أو حتى تأويله أو الدفاع عنه، فالمرء ينطق بكلمة من سخط الله تعالى وهو لا يلقي لها بالا، تهوي به، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، سبعين خريفا في قعر جهنم.


التفاصيل


إنه بكل بساطة، جنون العظمة البلهاء، الذي لا يبقي ذرة عقل ولا يذر، وهذا ما يفسر إصرار بنكيران على أن حكومته مدعومة من الله، وبأنها هدية من السماء، وحتى حينما حل القحط ربط ذلك باستقامة العباد، وكأن الخير يأتي من الحكومة بينما يأتي الشر من الشعب، ناسيا، أو متناسيا، بأن هذا الشعب من أوصله إلى الحكم، وإذا لم يكن الشعب مستقيما فقد صوّت على من هو على شاكلته.


إن الله حاضر في كل محطاتنا الانتخابية، نستدعيه لنأثث به ما هزل من برامجنا المتهالكة، ونستدرك به ما تلاشى من وعودنا الزائفة، ونستر به ما انكشف من عوراتنا النتنة، وبعد كل محطة انتخابية، وفي أول فرصة سانحة، نتخلص منه من جديد، لنحكم في سلام وأمان، مثلما صرح بنكيران مؤخرا لحوارييه، حينما أطلق العنان لعصاه، تهشمُ عظام الأساتذة المتدربين، وتهرق في الشوارع دمائهم، بأن من ليس على هذه الشاكلة لا يصلح للحكم.


لقد اقترب موعد غزوة 7 أكتوبر المباركة، وباقترابه ترتفع نبرة الخطاب الديني، ليس حبا في الله والرسول، ولكن حبا في أصوات الذين يحبون الله ورسوله، وإلا، كيف نفسر أنه بمجرد الفوز بانتخابات 25 نونبر 2011 صرح بنكيران لقناة أردنية بأن أسلمة المجتمع مجرد خزعبلة، وأنه إذا اتجه العالم نحو توسيع الحريات الفردية فلن يسبح ضد التيار، بمعنى أن التيار الجارف عند بنكيران، أولى بالاتباع من الشريعة العصماء، أو ربما أسلم، وهو نفس المنطق الذي برّر به عدم إلغاء مهرجان موازين، حيث قال بأن له جمهوره، وما يقصده، طبعا، ليس جمهور العلماء، وإنما جمهور الناس.


ويتكرر مشهد التنصل من الشريعة السمحة، وهذه المرة في قضية الشذوذ الجنسي، حيث حثّ الدولة على عدم التدخل في هذا الموضوع، ولا ضير عليه، مادامه قد اعترف بملء فيه، وهو في ضيافة حزب التقدم والاشتراكية، بأنه كان من أبناء الحركة الإسلامية ولم يعد كذلك، يقولها وابتسامة ساخرة  ومتنكرة في شفتيه، من أولئك الذين يؤمنون بالشريعة الإسلامية حتى النخاع، وهم من أجل ذلك يبذلون الغالي والنفيس، من أجل أن يظفروا بغزوة الصناديق القادمة.

نورالدين زاوش

كاتب إقليمي سابق لحزب العدالة  التنمية

عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة

 

https://www.facebook.com/zaouch.nor/

 

 


934

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



غزوة 7 أكتوبر المباركة - بقلم نور الدين زاوش

الزردالي الرئيس والبرلماني رقم 12 يتبعه في اللائحة مول طاكسي 12

غزوة 7 أكتوبر المباركة - بقلم نور الدين زاوش

و ماذا أعددت لهم يا بنكيران ؟

أفتاتي يعلن اعتزاله الحياة الانتخابية عبر رسالة مؤثرة

فضيحة رخصة محطة البنزين التي منحها الوزير اعمارة لمرشح الاتحاد الدستوري حرفي للترشح باسم البيجيدي

إنطلاق عملية وضع الترشيحات للإنتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها في 7 أكتوبر المقبل

أطباء وممرضون متدربون وأسرة التعليم ومتقاعدون يتوعدون بتصويت عقابي ضد ‘العدالة والتنمية’

انتخابات السابع اكتوبر..وزارة الداخلية تسقط أول لائحة وطنية

لبنى عموري المنافسة الوحيدة لبنكيران

"التصويت واجب وطني" هو موضوع خطبة الجمعة 07 أكتوبر المسربة بالفايسبوك

بعد انتهاء فترة الحملة.. الأحزاب تحجب مواقعها باستثناء الحركة




التفاصيل

 
شخصيات و أطر أحفير

آسية بوعلي أصغر طالبة تنال الدكتوراه من جامعة محمد الأول


آسية بوعلي تحصل على الدكتوراة بدرجة مشرف جدا وتشرف مدينة أحفير


تهنئة الأستاذ يونس العيساوي لنيله شهادة الدكتوراة في الأدب الفرنسي


إلقاء الدكتور الأحفيري عبد الغني بنعلي محاضرة عن التعليم العالي بفرنسا بمنظمة الأمم المتحدة


الدكتور الباحث الاقتصادي سليم دهمج مفخرة أحفير يعين للعمل بصندوق النقد الدولي

 
شوف ما تشوف

الزيادة في رواتب رجال الأمن بمختلف فئاتهم وتوظيف أفواج جدد أصبح ضرورة أمنية ملحة

 
اضغط أسفله
 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

أسبوع من الأمطار يبشر المغاربة بداية من ليلة السبت إلى الجمعة 23 نونبر - فيديو


إضراب ناجح لهيأة التوجيه والتخطيط التربوي ووقفة احتجاجية أمام الوزارة - صور


بنك المغرب يطلق خدمة الأداء عبر الهاتف النقال


أطر التوجيه والتخطيط التربوي ينفذون إضرابا وطنيا الأربعاء 14 نونبر 2018 ووقفة احتجاجية أمام الوزارة


أطر التوجيه والتخطيط التربوي ينفذون إضرابا وطنيا الأربعاء 14 نونبر 2018 ووقفة احتجاجية أمام الوزارة


التسجيل لمباريات التوظيف بالتعاقد 2019


الثلاثاء 20 نونبر تحل ذكرى "المولد النبوي" الشريف


نهضة بركان تقصي الوداد البيضاوي من التأهل لنهائي كأس العرش - فيديو الأهداف


مستجدات الحوار الاجتماعي مع حكومة العثماني بعد لقاء الجمعة 02 نونبر 2018


سفاح بوزنيقة " قتل ثلاثة أشخاص و حديث عن جثث أخرى لازالت مفقودة (فيديو)