الإثنين 20 مايو 2019
    الشكر للقراء على وفائهم         لأخذ العبرة يا سالمي الأجسام            الجزائريون يتعاطفون مع ذوي الاحتياجات الخاصة ويمددون عهد بوتفليقة في الرئاسة            فريق سوسيو أحفير في طريقه إلى اللقب            عامل إقليم بركان يداعب كرة القدم            تسيف وتسيب بمدن المغرب - صورة حقيقية أحدثت ضجة بالفايسبوك وأضحكت عنا الجزائريين            ضرر رفع سن التقاعد بالمغرب            احتفال بذكرى المولد النبوي بمؤسسة الرسالة بالناظور            الإبراهيمي والزردالي            العسكر يسعون بين الصفا و المروة            كاريكاتير حول البرلماني الزردالي من إقتراح سهيل حمادي            رفع سن التقاعد ل 62 سنة + +            هدية الجوبر لعمدة هيروفيل            سنة سعيدة 2014            سنة سعيدة محفرة 2014            عائلة هندية عائدة من العمل !!!!!            خريطة المغرب حسب تلميذ وطني            بوتفليقة يصدر القرقوبي للمغرب            تصفحوا إشهارات الموقع أعلاه            سنة هجرية سعيدة 1435            عـــيد الغـــربة             بن كيران يزداد ’’ صغــرا ’’ ؟؟            زواج الأنترنـــــــــــــــــت            آخر إنجازات بنكيــــــران            عبقرية شباط            كثرة المصاريف!! منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر            نخبتنا السياسية الفاسدة            هاد الشي للي قدر عليه السي بنكيران            اليوم بزغت شمس شعب، لا تتحمل أنظمتنا الفرعونية رؤيتها.            اليوم بزغت شمس شعب، لا تتحمل أنظمتنا الفرعونية رؤيتها.            مع الشعوب .. ضد الطابور الخامس            اللاعبون و الملعوب بهم في السياسة المغربية            ما تـنـخـلعــوش ، يا لي مزال ما هجـرتـوش            موازين ، و العام ماشي زين            لم يبقى بعد الربيع سوى الحصاد             حتى الأنف الطويـــــــــــــــــــل؟؟ يمكنه أن يفعل أشياءا حقيقية..غير الكــذب             لــقديمــة .. و لا .. جــديـــدة            عنـــدما ينتفـــض الإنــتـهازيــــون             ناجي العلي.. يعلق ؟؟            تفجيرات بوسطن ..            هجوم إلكتروني على مؤسسات الكيان الصهيوني            بــــــــالــــغـمــزة            حفرة المصباح، من أجل مص غضب مطالب الإصلاح             و إنطلقت قافلــة المــصباح             جميع رؤساء الويلات الأمريكية المتحدة ، في خدمة الكيان الصهيوني            كاريكاتير سياسي : عندما تستقيم القامات .. لتنحني عوضها المبادئ و الشعارات ..            عقارب "ساعة زمن الفساد" المغربي تشتغل و تدور،لتشير عند كل مرحلة إلى رقم من الأرقام .            يا أحفير .. تستاهلي كل خير ، و لكن ...            المغرب يشارك في أشغال دورة حقوق الإنسان بجنيف ،على واقعة "حذاء ميدلت".            تقبيل الحذاء في مغرب الاستثناء            سفراء المغرب والجزائر            المصباح و الزيادة في الكهرباء            الشاب خالد            كراكيز أخذوا مالي و أعطوه لمالي - منير أبو هداية -            حمزة ينفي تدخل الزاوية في السياسة            جامعة كرة الطاووس المغربية توالي حصد الفشل و الهزيمة            منتخب ما كاين والو الطاووسي !!!            كاريكاتير منير أبو هداية حول سماح المغرب لهولاند باستعمال أجوائه            وظيفة حاكم الجزائر في الهجوم الفرنسي بمالي - كاريكاتير منير أبو هداية            هدية الكاريكاتيرست الموهوب أبي هداية لبوابة أحفير الإخبارية            المطر يسقط بغزارة ويحتج يوم 13 يناير            




100000 مشاهدة للمقال

100000 قراءة - فيدو

حصري - حوار مع لمومنات

قبل شهر من وفاته رحمه الله

 
خطب د. لخضر بوعلي

خطبة الدكتور لخضر بوعلي حفظه الله


خطبة الدكتور لخضر بوعلي حفظه الله


خطبة الجمعة للدكتور لخضر بوعلي


خطبة الجمعة للدكتور لخضر بوعلي


خطبة الجمعة للدكتور لخضر بوعلي

 
 

لما بكيت فقط لبكاءأمي... قبل نصف قرن من الزمان - عبد الله بندادة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أبريل 2016 الساعة 54 : 13





عن قصة واقعية القاص والكاتب عبد الله بندادة العزاوي يكتب:

لما بكيت فقط لبكاءأمي...

قبل نصف قرن من الزمان

انا المفطوم توا، أتذكر كما البارحة لحظة امتطائي صهوتك تهرولين بعد الفجر مستدبرة البلدة نحو صقع مجهول. أتذكر كما البارحة نحيبك الخافت خفوت ذاك الغبش في ذاك الصباح المشؤوم.


مااستعذبتدفئ متنك الوثير أبدا مثل اليوم،وما كادت جفوني تجْرؤ على الانطباق من فرطأرَقٍمتراكم حتى يُوخزُني قصف الرذاذ المتواتر صفعات على خدي المتورّم وقُذالي المحموم.

خِلْتُ البكاء والوجد لغة الرضع واليتامى ومُقَلَ الامهات منبع العنفوان والبأس كالمقل اليابسة لعرائسنا النشامى،خِلْتُ السَّغَبَ والظَّمأ صفة المحمولين على وَهَنٍوأثْداء المرضعات أبد الدّهر مِدرارا.


لما تغادرين وأية وجهة ترومين، لمن تنتحبين ومن أجل مَن تُسرعين فانا بِكرُك الوحيدُ على من تخافين.

تحت شجرة عُرّيش يتيمة بين عُروش الجَرْجير المتشابكة والمكتنزة بَلَلا ،كُنَّ نفرامن الملتحفات بياضا ينشدن احتماء عابرا من قطرات تَنِزُّ صقيعا،منهن النّائِحَات ومنهن الواجمات،سحنات شاحبة زادهن الوشم الكثيف قتامة وعبوسا،وبين وابِل من القُبَلِ وشُحّ خاطف من الهمهمات لم تتبين لذاكرتي الفارغة من المألوفات لديّ سوى العجوز راكبة الأتَان.


على حَثيثِ خُطى النّعال المرقونة فوق صفحات الاديم الرطب،وحفيف تلابيب الحياك الملفوفة على اجسام مستعجلة،وخلف راحلة دليلتهم انطلقوا ككتيبة انشقت عن فُلُول جيش مندحر استدبر حقل الوغى درءا لبطش محتوم. يمخرون في صف منضبط عبر الشِّعابِ الضيقة،كثبانا من سيقان القمح المتلاطمة أمواجه على عُباب من الهضاب المنصهرة في الافق وسط أجواف من دخان فَوَرانِالضَّباب و الغيوم .


خلال كل حلقة من مسلسل غياهب الصمت الحذر صرت أغفو برأسي المحشو داخل قَلَنْسُوَّة مهترئة،وأصحو بلا مبالاة من أحد على وَقْعِوَصَلات من مواويل  نواح العجوز المتناغمة بتنهُّدات عميقة تنبعث نَشَازا من خلف المسير.وصلات تواترت أقرأ قسمات الوجوه فيها بعيون يابسة تبكي وَجَدا،وبِسحنات شاحبة تتجعَّد كَمَدا،بينما أجد لهيب وجهي القاني تورمت وجنتاه المحمومتان ألما وانسابت العَبَرات من مقلتي انهارا مَدَدا...حتى إذ أدركنا وابِل من النَّوِّ المسْتعِرِ الممزوج بحصى البَرَدِ،دَلَفْنَا مرغمين أرضا جَرْداء تَحُفُّها بقايا أطلالُ رِبَاطٍ تناثرت لَبِناتُه كأوراق الخريف الحزين.


       بينما أسرعت العجوز بعَقْلِِِ راحِلَتِها تحت شجرة فارعة تدَّلت من أغصان فروعها المفتولة في الهواء أطياف من جميع تلاوين الخِرقٍ البالية وشرائط الأسمال العفنة،اِنتصبت انا غير بعيد ثَمِلا من وَطْئ الحُمَى أتكِئ على راحة أمي تَرْبَتُ بها على رأسي،أقذف ما بمثانتي الممتلئة حَدَّ الُخْمَة،أراقب شَزْرا بضْع دُيوكٍ نافقة وسط أكوام من مختلف النفايات المُقْرِفة.


في جوف غرفة معتّمة-رغم أنف واضحة النهار ،امتزج فيها أزيزُ باب جانح بدون مِزْلاجٍ،بصَدى هَديل الحمام القابع بجيوب قُبَّة حَدْباء.وانصهرت فيها روائح دخان الشمع المتلألأ خجلا بين حَراشِفِ الجدران البَرْصاء، بنَتَانَة حصائر الدُّوم والحلْفاء-تقرفصت النسوة خاشعات حول تابوت يقبلنتلابيبه ويتوسلنه بهمسات مقصودة وهمهمات مريبة حتى خِلْتُ الرَّابضَ بين أهداب ستائره الباهتة مارِدٌ مُهابَ الجوانب...

قبيل الخفوت الكامل لأَوَارِ العاصفة الهوجاء،تسّملتِ الأتََانُ لوحدها زِمام قيادة القافلة ،ولمْ أعٍ عٍلّة تقهقر صاحبتها مترجلة ولم افهمْ سِرّ إحكام والدتي جسمي النحيل بين قَبْضَتَيْ سواعدها،إلا بعد شروعنا في اسْتِغْوَارِ سِرْدابٍ جارف بشَتاتِ الحَصى ورميم العظام،غُلِّفَت ردهاته بأشجار الصُّبَّار الضارية حتى تقوست  لوَخْزِ إبِرِ ألواحِه كلُّ الهَامَات العابرة.





ما إِنِانْكَشَفْنا على ضفة واد فسيح نَقشت السيول بماسورته الرّملية جداولا غمرتها المياه الموحلة حتى تَناهى لأسماعنا في الضفة الاخرى نُوّاحُ مجموعة من الملوّحات بأيديهٍن في السماء،فأقْلعَتِالعجوز من جديد  محرك عَقيرتِها صياحا وعويلا وسط لهيب من نحيب المرافقات.

إلهي فسجمي الواهن تحمّل منذ انتشالي طريّا من فراشيالوَثير لسعات الرذاذ القارس على خدي الفتيّ ما بين قتامة غبشٍ و خناق حبلٍ شَدَّقلنسوتي تحت ذقني.إلهي تحملت الالم الذي اِعْتَصَرَ مَثانَتي وكادَ أن يحطّم كبريائي وسط قشعريرة الحُمى التي اعترتْني،بل تحملت بشموخ ان لا أنحني لمارِدٍ رَبَضَ بين تلابيب ثابوت خشبي،إلهي فحتى خياشيمي تجلَّدت  زفير نتانة نَسغِ الحصائر الممزوج بدخان الشمع الزئبقي.إلهي تحملت وصبرت وتجلدت لكن أبقى عاجزا عن تحمل نُواحِ أغلى إنسان عندي....


لكن هيهات وهيهات،مابين الضفة والاخرى للوادي ما فتئ الصراخ يزداد حدّة ويتعالى كلما اقترب الجمْعان، وما هي الا لحظة كالبرق الخاطف،حتى اختلط الحابل بالنابل ولم تعُدْ تقوى دواخلي الهشَّة فهم المغْزى من العويل وسط غوغاء من اللَّطْم والعناق الطويل،حينها أسلمت امري لسطوة رُعبٍ،ثم صرختُ صرخة وداع كأني ساقط في اعماق الجحيم،فتكبدت على إثرها جُرحا غائرا نُقِشَبين رفوف ذاكرتي بمداد قلم  قُدَّ من قطعة ألم ،لا زال رَنِينُه يتردَّدُالى الان بأدق التفاصيل.....

بعد نصف قرن من الزمان..


أنا المفتون دوما بالارتماء بين أحضانها ,أبحث عن الجنة تحت اقدامها، أتملى وجهها الطفولي البريء،أعبئ كُنْهَ دواخلي من بَوْحِها العفوي الجميل، وأشحذ هِمَمي التوّاقة لدَعَواتِها من جنابها المهاب الجليل.


وأنا انتشي بإجازة بأحفير مسقط رأسي ،أجوب برفقتها بهاء مسالك أحْوازَ حقول اغبال ،مزهوا بها كزهو التلال الخصبة بخضرة الربيع المزركش بشقائق النعمان،تسهب لي في استنطاق المشاهد بذاكرة ثاقبة مدققة للاحذاث في الزمان وفي المكان.حتى وقفنا على الاطلال الجاثمة حواليالولي الصالح سيدي احمد الوجدي ودَوْحَتَه الفارِعة ،سَلكْنا مَمرّا ضيقا نحو وادي المرجية  بين هياكل الصبار المتربصة بروضته المنسية،  أذودُ عنها وَخْزَ إبِرِ ألْواحِه الضَّارِية فإذا بذاكرتيعلى وَقْع تسارع نبضات قلبي، تستيقظ من سُبات قديم، فاغتنمتها فرصة أيقظت فينا ذكرى يوم أليم. فاستسلمنا لحكي حميمي وبوح طويل. 

 

حكيت عن يوم تمّ فيه انتشالي عند الغَبَشِطرِيّا من فراشي الوثير ، عن يوم تَوَرَّم خدي الفَتِيّبلَسْعِ الرَّذاذ و أدْمى ذِقْني حبل شَدَّ أطراف قلنسوتي .عن يوم اعترتني الحمى ما بين الجيف ونتانة دخان الشمع والحصير....بل عن يوم عَنَّ لي فيه ماردٌ تحت تابوت ورغم الخوف تحملت مصيري. حتى اذا رأيت الدمع منسابا من مقلتيك انهارت معنوياتي واستسلمت لأمواج الهلع تقوّضُ حِيَّلي،وتشُلُّ تفكيري.

فحَكَت عن يوم دقّ الناعي فجرا أبوابنا فأَخبَر برحيل أعزّ خالٍ لنا. لم يشْكُ من قبل عِلّة ولا سقما، حتى وجدوه في عز شبابه جسدا شَبَما. فكنّا ثَكْلا نبكي فراقه وَجَدا لكن وَجَدُ الجدّة العجوز كان اكثر وقْعا واشدّ ألما.

 

                                                     عبدالله بندادة العـــــــزاوي

امزورن في:17/4/2016             

اللوحة:صرخة طفل للفنان العالمي محمدالطرهوشي

 


1258

0






 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الاضطرابات النفسية الشائعة وعلاجها 1/ الرهاب الاجتماعي

هل يقاضي بنكيران بنكيران ؟!!

حفل تكريم لعشرة متقاعدين و تناسي عدة أسماء أخرى من طرف جمعية الأمانة للأعمال الاجتماعية بأحفير

حصاد الأسبوع - تدخل الزردالي - لجنة التفتيش - مطاردة مهرب مخدرات - جريمة قتل بأحفير

الشرطة القضائية بوجدة والسعيدية تفكك عصابة خطيرة محترفة لسرقة المنازل بالمدينتين

قراءة في كرونولوجيا النضال في إطار المستشار والمفتش في التوجيه و التخطيط التربوي

علاش يا أحفير، يَهجْروك ماليكْ ؟.

في سابقة من نوعها المجلس البلدي بأحفير سيعقد دورة عادية لبرمجة الفائض الذي رفض في التصويت على الحساب

حضور محتشم للأحفيريين مناصرة للقضية الوطنية وهذا نتيجة طبائع النظام القمعي المستبد

هل يقيل الجوبر بنبوشة الداهية التي تستقوي بالمعارضة المخضرمة بعد سحب قرارات التفويض منها ؟؟

لما بكيت فقط لبكاءأمي... قبل نصف قرن من الزمان - عبد الله بندادة





 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

مدرب الزمالك سيعتمد هذه الخطة الدفاعية ضد نهضة بركان


انتبه: خمسة أعراض مبكرة لمرض السكري


برافو نهضة بركان، لقجع يجعل من الفريق منافسا للرجاء والوداد في البطولات المحلية والقارية مستقبلا


حين تنوب الفطرة عن الفكرة , د.كمال الدين رحموني

 
صورة

 
!!! حمل هذا التطبيق

حمل أول تطبيق ألغاز وأسئلة عن مدينة أحفير


حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع جدا للقرآن الكريم و الأذكار و الأدعية المتجددة كل يوم و التسبيح الإلكتروني - حمل التطبيق