الجمعة 22 يونيو 2018

            عيد الفطر المبارك عيد الفرح و المرح و البشاشة             التوانسة يتبعون إخوانهم المغاربة والمصريين لينهزموا في الدقيقة الأخيرة بمرارة و غرابة             نجم البرتغال: المغرب استحق الفوز على إيران            

هام جدا
عيد مبارك سعيد قراء أحفير24 الأوفياء
 
وفيات و تعزيات

السيدة بنهاري رحمة أخت السيد عبد المالك بنهاري تلتحق برحمة الله


تعزية في وفاة والدة حسن الدخيسي السيدة فاطمة سليماني


وفاة أخينا السيد عبد القادر عبو الملقب ب "قداش"


وفاة السيد أحمد بنشعو المعروف باحميدة


عاجل - السيد حفيظ بنهاري في ذمة الله


تعزية في وفاة الطفل يوسف قضاض وفيديو الدموع و الحزن... الله يرحمه


السيد عبدالقادر البوعلاوي في ذمة الله


عاجل- تعزية في وفاة الفاضلة رابحة موساوي بالديار الإسبانية بعد معاناة مع المرض


يرحمك الله أخانا عمر الغنزور - النية -


تعزية في وفاة السيد قاسم سوليماني


تعزية في وفاة السيد موساوي احمد ( محجوبة )


تعزية في وفاة السيد عزالدين بن يعقوب


تعزية في وفاة والدة إخواننا نورالدين ومحمد و سامي ورابح عباسي


السيد عبد القادر عموش في ذمة الله


تعزية أحفير24 في وفاة الحاجة فاطنة بوعزة - ماما - والدة السادة التيزاوي


وفاة السيد الماحي بحي مسعود


تعزية في وفاة عون السلطة بلمريس السيد بنهاري محمد بن بوزيان رحمه الله


تعزية في وفاة السيدة حليمة دهمج بعد يومين من وفاة أخيها المرحوم عبد القادر


تعزية في وفاة السيد عبد القادر دهمج


زوجة أخينا النجاري حسن في ذمة الله

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لاكازيرن: قلعة أحفير الصامدة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يونيو 2016 الساعة 45 : 11





عند طفولتي كنت أنطقها بكلمة الكازير مع ثلاث نقط فوق الكاف إلا أن اسمها الحقيقي فهو مأخوذ باللغة الفرنسية أي لاكازيرن la caserne لكن لا أعرف بالتحديد زمن بنائها و قد يكون ذلك و بالتأكيد وقت الاستعمار الفرنسي أو الحماية الفرنسية.تبقى قلعة واقفة رغم الأجيال التي رحلت و الأجيال التي حلت وهي لا زالت شاهدة و قائمة كسور بلاد الصين الشهير.في بدايتها كانت قلعة للمرابطين من الجنود المغاربة و لازالت كذلك.قربها من الحدود مع الجزائر دلالة على تلك التوترات التي كانت قائمة و لا زالت إلى يومنا هذا بسبب ملف الصحراء الذي لم تطوى صفحاته.

قلعة توجد قرب المسجد الأعظم و لازالت على حالها منذ العشرات من السنين لا يذوق سورها نعيم الترميم و هي ثكنة عسكرية تجمع الجيش و أسرهم.قلعة ضاربة في تاريخ مدينة أحفير رغم التغييرات التي حدثت بالمدينة من ناحية البناء المعماري و رغم أن بعض الأماكن التاريخية من مثل الصانديقة تم تهويدها ليحل محلها البناء العصري الذي يبحث عن المال و الاسترزاق.

كانت تخصص في الاهتمام بتربية الخيول العسكرية المغربية من حيث التنظيف و الترويض و تحسين الخدمات للحصان العسكري.كما أنها تأوي مساكن الجنود و أفراد أسرهم.على الواجهة الأمامية على اليمين بعض المنازل الملتصقة بها كانت تسكنها أسر الجنود كذلك و أفتح قوسا لأقول أنني في أحد أيام طفولتي كنت أسير ببرائتي مع ما كان يسمى عندنا ب"قْرَبة" لأسمع دقات الطبل و هو يضرب بقوة ليسمع دويه بتلك الضربات أو الموجات المتناثرات في الهواء و التي يسمعها الشارع و تسمعها الأسرة داخل المنزل ليهرول الصغار للاستمتاع بالنظر إلى مجموعة "قْربة".شطحات لأفراد المجموعة و هم يقفزون و يدورون بخفة في الهواء حول أنفسهم ثم على هيئة القرفصاء يعيدون الكرة و الدورات و أنت تسمع لذلك الصوت المتقاطع لتلك الآلتان التقليديتين و هما في احتكاك متقاطع كذلك و لتلعب بهم أصابع اليدين بكل مرونة و رشاقة .يدورون حول أنفسهم محركين رؤوسهم الحاملة للقبعات و التي ينبعث منها ذلك الخيط الملون الغليظ ليقوم بالرسالة و الوظيفة التي وكلها له الرأس و هو الدوران.الزي الذي يرتدونه عبارة عن لباس مزركش بمختلف الألوان و كأنه خضع لعمليات التجميل عبر التَّرْقاع.لباس جمع عدة ديكورات و ملصقات حتى أن الببوش الأبيض البحري قد التصق به فزينه.

من الشارع الذي أسكن فيه و مرورا بالصانديقة كنت أسير من خلفهم بأذناي التائهيتن وراء سحر دقات الطبول و الرقصات و الدعوات إلى أن وصلوا بي و بمجموعة من الأطفال إلى لاكازيرن عند المدخل الرئيسي.
تهت عن الطريق و لم أدر أي طريق آخذه لأرجع إلى مقر سكاني.بدأت الدموع تغشى عيناي كطفل و ظننت كطفل بريء أنني لن أرجع إلى أسرتي لأن محيط تفكيري و عقلي كان صغيراً و كانت له حدوده التي رسمه له سني الصغير و تجربتي القليلة.كما أن قصص بَنَسْنَسْ كانت تُرْوى بشكل كبيرا جدا حيث أنهم كان يقال بأنهم يختطفون الأطفال ليذبحوهم بحثا عن الذهب.خشيتنا كانت كبيرة أن تقع في قبضة يديه الخطيرتين.لحد الساعة هل تلك كانت قصصا من ضرب الخيال أم كانت حقيقة لكن حاليا هناك المجرمون الذين يختطفون الأطفال و في غفلة عن أهليهم فاحذروا إخوان القرّاء و انتبهوا لأبنائكم.

إحدى الفتيات كانت واقفة أمام مسكن أسرتها عند الباب و عند السكن المجاور للقلعة فقرأت على ملامحي أنني قد تهت.سألتني:" أين تسكن ؟" قلت لها:" قرب الصانديقة  !" لأنها المعلمة المعروفة عند الجميع و التي ترشد بيسر عن مقر سكناي. إذا لم تخني ذاكرتي فقد طلبتْ من والدتها بمرافقتها لي إلى الصانديقة.بالطبع ذلك ما كان فابتهجت بسماع قولها فأعادت الروح إلى جسدي لأن أحفير كانت بمساحتها الصغيرة و أنا طفل لا يستوعب حدودها و لا يستوعب جيدا خريطة أزقتها .






في فترة من الفترات لم تكن مدينة أحفير يتواجد بها الكثير من المدارس و لتخفيف العبئ و الاكتظاظ تم الالتجاء إلى هذه القلعة الأحفيرية التي كانت توجد بها بعض الأقسام لإعطاء الدروس للتلاميذ.عان التعليم في أحفير بنقص المدارس في فترات ماضية فتم الالتجاء في تلك المرحلة إلى القشلة أو القلعة من أجل إعطاء الدروس و تكوين الأجيال.كنا ندخلها من بابها الرئيسي حيث يتواجد ذلك الملعب الصغير لكرة القدم، و إذا بك كطفل داخل القلعة تلاحظ جنود مغاربة يقودون الحصان الذي كان أنيقا و جميلا و أنا أنظر إليه و هو يسير بأرجله الأربع مقتادا طائعا و كأنه هو السيد.لم تكن إلا قلعة تابعة للجنود مائة بالمائة و لم تكن لها علاقة في حقيقة الأمر بالتعليم لا من بعيد و لا من قريب لتتساءل حينها لماذا نوجد هنا كتلاميذ مع العسكر و لماذا نوجد مع الحصان الأنيق.لماذا الأنيق لأنني لم نكن أنيقين بألبستنا و و عشنا مع الصاندالة البيضة و سباردينة ديال كوديور بثلاث نقاط فوق الكاف كما أننا لم نكن نعرف تنظيف الأسنان في تلك المرحلة و الكثير منا كان يغسل شعره بصابون أومو.تطرح هذا السؤال لما هذا التواجد بين التلاميذ و الحصان بين التعليم و التجنيد فلا تجد أي علاقة بين الحصان و التعليم كما أنك لا تجد أي علاقة بين المعلم و مدرب الحصان.جنود، معلمين، تلا ميذ و حصان كلهم جمعهم ذلك الفضاء في قلعة أحفير العالية، قلعة تساير الزمن و عوامل التعرية.

تلك الأقسام كانت تستعمل كغرف للنوم لبعض الجنود فكانوا يفترشون الأرض و عليها يضعون لوازمهم و أمتعتهم و هذا ما رأيته في تلك الفترة لذلك الجندي المغربي.بجانب القلعة كان يوجد ذلك الملعب الذي كانت تجرى فيه مباريات لكرة القدم و كم كانت كرة القدم في تلك الفترة جد شعبية لدى الأوساط الاجتماعية الأحفيرية كان ذوقها و طعمها من نوع خاص لدى جيل الأطفال و الكبار.عدة فضاءات في أحفير كانت تجرى فيها مباريات كرة القدم في حماس و تشويق كبيرين.كانت تجرى كرة القدم بعد أن يجمع كل فريق لكل لاعب حوالي 6 أو 10 دورو و الفريق الرابح يأخذ مساهمة الفريق المنهزم.كما أن الحكم كان يأخذ من المساهمة لتسييره للمقابلة.كثيرا ما كان الحكم يتعرض للسب و الشتم متهما في الغش و أنه مال مع الفريق الآخر.

قد كانت هناك صراعات في تلك الفترة بين السكان الذين ينحدرون من وسط المدينة و السكان القريبين من القشلة التي كانت شبه ممنوعة للاقتراب منها.صراعات بالحجارة بين زنقة و زنقة و صراع بين مناطق في المدينة ذاتها كان من العادات و التقاليد الجاري بها العمل.إن كان هذا يدل فإنما كان يدل على التربية لم تكن في مستواها بل كانت تميل إلى العنف و الصراعات لحماية المناطق من الأوهام و التخاريف التي عاشت فيها بعض الطفولة.

عاشت داخل لا كازيرن امبراطوريتين امبراطورية التعليم و امبراطورية تربية خيول العسكر.عاشتا جنبا إلى جنب في أمن و سلام و إستقلالية و بدون أن يتدخل الأحد منهما في شؤون الآخر إلى أن انسحبت امبراطورية التعليم من لاكازيرن و لتبسط امبراطورية تربية الخيول السيطرة على فضاء القشلة لأنها كانت حقيقة ملكيتها الخاصة و لم تقدم تلك الخدمة المجانية لإمبراطورية التعليم إلا لفترة مؤقتة فقط.

في الأثر:
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه  ( ( علموا ابنائكم السباحة والرماية وركوب الخيل..

حسن دخيسي
باريس/فرنسا

 


1273

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

العربي

ما دفعني إلى التعليق هي كلمة التهويد التي وردت في هاته الجملة "الأماكن التاريخية من مثل الصانديقة تم تهويدها ليحل محلها البناء العصري الذي يبحث عن المال و الاسترزاق". ماذا تقصدون بكلمة التهويد  (تهويد القدس ) أم تريدون قول "هدمها"؟؟؟.

في 25 يونيو 2016 الساعة 26 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- عودة إلى مدرسة أبي العلاء المعري

الكاتب: حسن دخيسي

سرعان ما تم إرجاعنا بمدرسة أبي العلاء المعري بحيث قضيت فيها السنة الأولى، الثانية و الثالثة ابتدائي. هذه السنوات كانت مليئة بالأحداث الكثيرة.إليكم هذه الذاكرة في هذا الرابط:
http://www.ahfir24.com/news4616.html

في 27 يونيو 2016 الساعة 01 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



لاكازيرن: قلعة أحفير الصامدة

لاكازيرن: قلعة أحفير الصامدة





 
جديد
اكتشف هنا عيد مبارك سعيد قراءأحفير24
 
خطب د. لخضر بوعلي

عيد الفطر المبارك عيد الفرح و المرح و البشاشة


خطبة افتتاح مسجد الشفاعة بأحفير


تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك "


مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ


مالك مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ

 
كأس العالم 2018

التوانسة يتبعون إخوانهم المغاربة والمصريين لينهزموا في الدقيقة الأخيرة بمرارة و غرابة


نجم البرتغال: المغرب استحق الفوز على إيران


مارادونا: على الأرجنتين تحسين الأداء في المونديال وإلا لن يتمكن المدرب من العودة لبلاده

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

فيديو مُروّع: لحظة انتحار شخص من سطح المسجد الحرام


إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية بالمملكة يوم الأحد 17 يونيو


إمتحانات الباكالوريا بالناظور


تقديم الداودي استقالته - طلب إعفائه- بعد ضغوط كبيرة نتيجة معارضته للمقاطعة


حزب الاستقلال يدعو الحكومة للزيادة في الأجور وتشغيل الشباب

 
تطبيق هام لا يفوتك !

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع للألغاز و الأسئلة الثقافية الممتعة


1500 سؤالا للتطبيق الذكي خصص منها 30 في باب "شخصيات ومعالم أحفير


ثمانية مواقع للراغبات والراغبين في الزواج الحلال بهذ التطبيق الممتاز و المتنوع