الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
            وفاة الأستاذ محمد أهردان بسكتة قلبية بالناظور بعد التحاقه بوظيفة التعليم منذ ثلاثة أسابيع             عاجل - رسالة السكيتيوي لجمهور الوداد بدعم الفريق الأحمر في مواجهة وفاق سطيف             خصاص كبير في أطر هيأة التدريس و إجراءات غير مسبوقة لاحتواء الوضع            
اكتشف الاعلان
من فضلك طالع الإعلان
 
!!! حمل هذا التطبيق

أفضل 4 تطبيقات لربح المال، ربح 40$ في الشهر على الأقل


حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع للألغاز و الأسئلة الثقافية الممتعة


1500 سؤالا للتطبيق الذكي خصص منها 30 في باب "شخصيات ومعالم أحفير


ثمانية مواقع للراغبات والراغبين في الزواج الحلال بهذ التطبيق الممتاز و المتنوع


تطبيق رائع جدا للقرآن الكريم و الأذكار و الأدعية المتجددة كل يوم و التسبيح الإلكتروني - حمل التطبيق


حمل في هاتفك واستمتع أول تطبيق ألغاز وأسئلة عن أحفير و رجالها وشحصياتها و اختبر معلوماتك مجانا

 
خطب د. لخضر بوعلي

هكذا كان اسلافنا وبهذا انتصر الإسلام


كان سيد الأنام يكثر من سيد الكلام في سيد الأيام


الرزق وعلاقته بالشريعة Lakhdar Bouali Ajoutée le 15 août 2018


الجوانب الخفية من الأسرة المسلمة


الطلاق بالمغرب بين الشريعة والواقع


الأمن والصحة والغداء


وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا


يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك غدا يوزن خيره وشره فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

كنت أحاول أن أختبأ في مقعدي الجالس بالانكماش و محاولة عدم الظهور للأستاذ حتى ينساني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 شتنبر 2016 الساعة 39 : 19



التفاصيل من هنا

عندما وجدت رقمي الخاص 110110 ضمن الناجحين معلقا بالسبورة على الباب الحديدي الخارجي لمدرسة أبي العلاء المعري أحسست حينها بأنني قد قمت بخطوة كبيرة و قفزة نوعية إلى الأمام في مجال تلقي العلم بحيث أنني سأنتقل من المدرسة إلى الإعدادي و هذا بالنسبة محطة جديدة و تجربة أخرى سأعيشها في تلقي مواد جديدة و حيث تكون المودا الجديدة هي الاختلاط بين الفتيان و الفتيات و ستكون سنوات الإعدادي الخط الفاصل و القطيعة التاريخية مع أساليب العقاب الذي عرفناها كتلاميذ أبي العلاء المعري.



التعليم في الإعدادي كان إلى حد ما بالنسبة لي عادي لكن كانت هناك مضايقات عرفتها تجربتي و أنا بإعدادية سيدي محمد بن عبد الرحمان الموجودة بالقرب من مباني العسكر و الجدارميا و حيث هي قريبة من وادي كيس و الحدود الجزائرية.حقيقة كان تقريبا كل أستاذ و حكايته الخاصة و طريقة شخصيته في إعطاء الدروس و لا أريد أن أدخل في هذا الباب ابتعادا عن التجريح و السخرية.أحد المواد التي كنت أكرهها بشكل كبير جدا و هي مادة المحادثة الشفوي حيث كان الأستاذ يأمرنا بتنظيم المقاعد في شكل دائرة و سط القسم و أحيانا كان يجدها مهيأة من قبل من طرف التلاميذ.دائرة حيث تكون وجها لوجه مع التلاميذ و الأستاذ و حيث يبدأ التناطح و المواجهة الفكرية و الدفاع عن الرأي ضد الرأي الآخر أو المساندة.يعمد الأستاذ إلى تقسيم عدد التلاميذ إلى فوجين و كل فوج له زمن المحادثة الشفوية و قد تكون الحصة خصوصا في آخر اليوم حيث يكون التلميذ متعبا و حيث يكون الانتهاء مع بداية الليل و موعد آذان المغرب.المحادثة الشفوية تتطرق إلى موضوع معين يختاره التلاميذ أو يختاره الأستاذ.






" فوقاش تفوت هاذ الساعة  ! " لأنها كانت تمثل ساعة الاستنطاق في حضرة الأستاذ و التلاميذ كالشهود."فوقاش تفوت هاذ الساعة  ! " هذا ما كان يحدثني به فكري و تعتصر به مشاعري التي لا تطيق هذه الحصة و لا الأستاذ المشرف عليها.كنت حينها و كأنني سأدخل في حرب أو معركة حامية الوطيس مع الأستاذ لأن هذا الأخير كان لا يحب التلاميذ الصامتين و كان يحب على أن يشارك الكل في النقاش و الحوار.كان من حين لآخر يعمد إلى ما كنا نعتبره استفزازا للتلاميذ الصامتين فينبش أحدهم مباشرة بالاسم حتى يبدي رأيه حول الموضوع.كنت أتمنى أن لا ينعتني باسمي و أن يتركني في شأني و في حال سبيلي صامتا حتى تمر الساعة.كنت أحاول أن أختبأ في مكاني و في مقعدي الجالس فيه بالانكماش و محاولة عدم الظهور للأستاذ حتى ينساني أو يتناساني بمعرفة مقصوده لي أنني لا أحب المشاركة.كان بمجرد أن يناديني باسمي للمشاركة في النقاش إلا و أعتبر ذلك اعتداء صريح و علني علي و كأنه كما نقول "راه يجبدني  ! ما بغاش يخليني ترانكيل  !".الوجه يحمر و زلزال القلق يعم الجسد في صمت عميق يحف صمتي لأنه في بعض الأحيان لم نكن نجد ما نقول من أفكار و إن وُجدت فكنا نتلقى صعوبة كبيرة في التعبير عنها.أضف إلى كل هذا لم نكن بالتعبير المصري جِدْعان أي شجعان.كم كنت أتمنى أن تمر الساعة في لمح البصر لأنني كنت و الذين هم على شاكلتي و كأننا في حرب باردة و جد خفية مع الأستاذ.كنت و كأنني جالس مكرها و أعاني في عذاب نفسي خطير قد تنجم عليها انفجارات و تصدعات سيكولوجية تستدعي التداوي بالأعشاب و تعليق الأحراز على الصدور لكنني حقيقة لم أكن أؤمن بها و لو حدثت لي تصدعات سيكولوجية و زلازل باطنية فلا بد من الصبر و المواجهة.غياب الأستاذ بسبب المرض أو بدون سبب كانت و كأنها البشرى أو فرحة اليوم و كنّا نتمنى أن يدوم غيابه و خصوصا إذا كانت المادة التي تُدرس غير محبوبة أو كان الأستاذ شخصيا غير محبوبا نظرا لخشونته و تهجد ملامح وجهه.





منا من كان يهيئ نفسه للغياب في ساعة المحادثة الشفوية كلما اقترب ذلك اليوم الموعود و يكون عن عمد مستعدا بأن يتلقى من الإدارة البطاقة الصفراء و في تكرار ذلك :"سير جيب ولي أمرك  ! ". للحد من الغياب و الصمت العميق داخل الفوج أثناء المحادثة الشفوية أو ما يمكن اعتباره استنطاقا كان الأستاذ يستند إلى عملية التنقيط فيخرج الكارني الأحمر كسلاح تهديدي للصامتين.كنا نضطر في بعض الأحيان للمشاركة لبعث حسن النية على أننا و إن كنّا نصمت داخل كل الحصص بأننا أذكياء و أننا نريد أن نتعلم و لسنا من الكسالى كما قد يتبادر من خلال جمودنا في المقاعد الخشبية.ما إن ترن ساعة انتهاء حصة المحادثة الشفوية إلا و أتنفس الصعداء و كأن الروح دخلت من جديد في جسدي و كأنني ولدت من جديد فأستشعر بخفة في وزني و خفقان في قلبي الذي يعود إلى عادته و إلى مساره الطبيعي أما الدورة الدموية فتخفض من سرعتها المهولة.

أحد الأساتذة في العلوم الطبيعية السي... قال لنا كلنا من يأتيني بلَقراقر أي الضفادع فسأضيف له بعض النقاط و كلما كان عدد الضفادع كلما كانت النقاط مضافة.كان أحد الأصدقاء اسمه الزروقي كنّا اتفقنا معا للذهاب إلى لبغاذة لأنه كان يقطن هناك و له معرفة جيدة بمكان تواجد الضفادع و بعد بحث و تفحص جيد حصلنا على البعض من الضفادع و كنّا جد مسرورين و فرحين بهذا العمل و كأننا قمنا بعمل عجز عنه الأستاذ و عجز عنه التلاميذ.


تابع التفاصيل من الرابط اسفله



بالطبع منحناها للأستاذ و كأنها هدايا لكن ليست بالمجانية على حسب نيتنا كما يُعتقد.عمل عجز على القيام به بنفسه فلابد من منحنا النقاط التي وعدنا بها.لكن ربما لنسيان استدركنا بعد حين أنه لم يظيف إلينا أي نقطة و أن مشقتنا ذهبت هباء منثورا و أننا بعقولنا كتلاميذ في تلك المرحلة العمرية علينا أن نتقبل الحقيقة كما هي بدون أية انتفاضة.

من خلال إحضار الضفادع للأستاذ في أحد الأقسام للعلوم الطبيعية بإعدادية سيدي عبد الرحمان التي تمتاز بالبرودة جلسنا فوق تلك الكراسي العالية في معاناة فقام هذا الأخير ببنج بعض الضفادع ثم عمل على فتحها و كأنه جرَّاح الحيوانات و كأنه بيطري.استرسل في إعطائنا درسا على الدورة الدموية بإظهار نقاط مرور الدم الذي كان يتدفق عبر عروقها و كأنها وديان صغيرة في جسم صغير.أفكار كانت تأتيني لأتساءل عن مصير هذه الضفادع بعد هذه الجراحة و التي هي كثيرة و منها أنه هل ستعود إلى الحياة من جديد

اعتقادا مني بأنه سيخيطها...





في تلك الفترة كنت واعيا بضرورة اجتياز أي مبارة للتوظيف تأتي في الطريق فكنت أحب و الكثيرين من مثلي مباريات التي يكون فيها مستقبلنا له علاقة بلباس زي جنود البحرية أو الجوية أو أن نكون إطارا في الميدان العسكري...هكذا كان شباب تلك الفترة متحمسين جدا لهذه الأنواع من الوظائف لأننا كنّا نبحث على احترام المواطنين و تقديرهم لنا و في نفس الوقت نحب بث شيئا من الخوف في المجتمع.كنت في غالب الأحيان أدق مكتب المشرف عن منح الشهادات المدرسية و كم كانت هذه الصعوبات تقف في وجهي مع هذا الشخص " مشكلة كبيرة جدا" لأنه كان يرفض ذلك إلا إذا أديت مبلغا من المال مقابل تلك اليانصيب أي ورقة الرهان أو الفوز بجائزة "وهمية".كان يبيعها لنا و يبيع لنا الوهم إذا لم تخني ذاكرتي بدرهمين أو درهمين و نصف.كنت أسمع في تلك الفترة أن هذا لم يكن يطبق على فلان بن علان بل كان يطبقه فقط على من لا يدخلون في هذا الإطار و يعيشون خارجه.كان يقابلنا بوجه أصفر لا ابتسامة عليه و لا رحمة و لا يعرف إلا الدرهمين أو التعسير أو الصوت المرتفع على وجوهنا و نحن أبرياء حينها تتساءل أي تعليم نتعلمه مع هؤلاء المسؤولين.كان استغلال واضح و لكن لمن تشكي و من سيستجيب لك لكن يبقى عامل الوقت هو الذي يستجيب ليقول بحال لسانه "حتى حاجة مادوم  ! " و فعلا الكل يذهب فيصبح الحاضر ماضيا.

أجمل الفترات التي عشناها كانت مع الرياضة و مع بعض الزملاء في تلك الفترة و التي كنّا نتقن فيها كرة القدم بشكل جيد و خصوصا مع الأساتذة السي مرابط و سي زينبي و نعم الأساتذة لأنهم كانوا طيبين و طليقي الوجه معاملة أخلاقية في المستوى.أذكر أسماء بعض زملاء تلك الفترة محمد عموش  ( الشيخ ) عراص محمد الملقب بكليزو kl useu  ( فرنسا ) الذي كان يحب رقم 7 و 10 و يناديني بهما باللغة الفرنسية أي sept, dix و مروان و غيرهم.كنت مع محمد عموش نمثل الثنائي الخطير في كرة القدم مع من هم في سننا في تلك الفترة العمرية و كنّا نتبادل الأقمصة فيعطني قميصه الأحمر و أعطيه قميصي الأصفر.حقيقة كانت فترة رائعة مع هذا النوع من الزملاء.لازلت أتذكر كانت ضربة جزاء فنفذتها بطريقة تقنية جيدة بحيث ضربت في لابار اليمنى لتدخل في الشباك و بدون أن يتحرك حارس المرمى من مكانه فقال الأستاذ سي زينبي:" هاذاكْ فنَّان  !".



إعدادية سيدي محمد بن عبد الرحمان لم تخل من تنظيم الإضرابات داخل الساحة فكانت المراقبة على أشدها و لازلت أتذكر أحد لمخازنية و الذي كان منطويا و ملفوفا في جلبابه بوجه غير منكشف و كأنه في صحراء قاحلة حيث العواصف الرملية.كان واقفا و ساندا ظهره على الحائط بساحة الرياضة و يرمي عينيه مليا للمراقبة فأمُرُّ بجانبه لأنظر إليه و كأنني أقول له: "عاقوا أو فاقوا  ! مْعَ مَنْ راكْ  ! ".



أطلقوا علينا في يوم الجاهلية السيمي و لمخازنية و العصا دارت تاريخ في ذلك اليوم فكان الفرار الوسيلة الوحيدة للنجاة من ضربة أو من الضربات المتتاليات و التي كانت تلاحق ظهورنا و نحن في هرولة و في أقصاها حتى أننا من شدة الخوف قفزنا خارج المؤسسة من ذلك السور العالي الذي يقابل ساحة الرياضة.

حقيقة لم أكن أدري لماذا كان الإضراب و لأنني كنت لا أعرف إلا الفرار لأن بوزرواطة كان بلباسه الأزرق أو الأخضر لن يفرق بين المتظاهر و غير المتظاهر، بين المسالم و الغير المسالم فعدالته التي يعشقها جعلته يعتبر الكل سواسية ليس هناك فرق بين هذا و ذاك.كلمة واحدة يؤمن بها إيمانا راسخا و يحاول تنفيذها عمليا و واقعيا :" قال الشاف ضْرَب، ضْرَب  ! ". لأن هذه هي العملة التي كانوا يتعاملون بها مع التلاميذ و الطلبة و حتى هم لم يكونوا يدركون أسباب الإضراب فكانوا آلة للتنفيذ و للحصاد في كل من يأتي في الطريق حتى يرضوا الشيفان دياولهم و حتى يكونون من المدافعين عن الشهرية التي يتلقونها.لم أكن في وسطهم لأحاول فهم ماذا يجري في محيطهم من خواطر عند انتهائهم من الملاحقة و الضرب : فهل كان بعضهم يتمظهر على الآخر

و يقول له :" أنا ها كيدرتلو  ! ".

حسن دخيسي
باريس/فرنسا

 

 

 

 


834

2


cnhv.co/a42xg





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- نوستالجيا

الكاتب: حسن دخيسي

عودة من جديد إلى الوراء لملئ بعض فراغات ذاكرتي:

بالطبع الأيام ذكرتنا بأن تخوفنا من الحصة الشفهية كان على خطأ و الأستاذ كان على حق في محاولته لإفشال خطتنا في تبني الصمت و الحضور الجسدي فقط.تكسيره لجمودنا كان نابع عن وعيه و عن سلوك اجتماعي انفتاحي و منفتح يريده لنا.نتساؤل في بعض الأحيان يا ليت الأيام تعود لنصحح و نستدرك ما فات و لكن الحمد لله على مرارة هذه الذكريات و على حلوها.


و لوجنا إلى مؤسسات التعليم كان زمان الهيبي و زمان الصلعة و تقريع الرأس لأنهما كانتا موضتا العصر و قد يكون هذا راجع بالأساس للدخل المحدود للأسر أي أن الظروف الاجتماعية هي التي فرضت هذه الموضة فلا يمكن للشخص أن يذهب عدة مرات عند الكوافير إما أن يترك شعر الرأس يكثر و إما استعمال الزيرو باستعمال لاَلاَمْ حتى يأخذ الشعر وقتا طويلا في النمو و يكون بذلك التخفيف من حدة المصاريف.الماكينة الحالية لم نكن لنسمع لها...و إذا سمعنها عليها فكانت من باب التطور و التقدم في تلك الفترة.

قال لي أحد الحراس العامين بالإعدادية عندما طلبته بشهادة مدرسية لعلي بتوجهي إليه أجد فيه بعض الرأفة : " غِيرْ بْلَعْقَل عليك واشْ خُفْت الكوليج يهرب  ! " كلامه انتهى عند حد هذا الباب و أقفله علي بدون أي رد إيجابي و بدون فهم لشعوري.منهم لم يكن منفتحا على التلاميذ لأن المسؤولية قد اختزلوها في الأمر و النهي وفق الآفاق و المعايير التي يبنون عليها نظرتهم و تأملاتهم للواقع و الحاضر المُعاش في تلك الفترة.

في 06 شتنبر 2016 الساعة 54 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ملاحظة

عبد القادر

السي دخيسي راك كنت من المشاغبين لي مايحفظوش الدروس كنت تخاف من المحادثة نعقل عليك كنت تمشي عند مول البراكة تحظي معه ههه من بكري تحب الاستطلاع

في 14 شتنبر 2016 الساعة 26 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رشيد نيني يستعمل الإيحاء الجنسي في عموده "شوف تشوف" بجريدة "الأخبار"

سكان مدينة "أحفير" يستفيدون من قافلة طبية بعد إلغاء مشروع هام لتصفية الكلي

أسباب الإعتداء الجنسي في زنا المحارم من نظرة إسلامية

عبد العظيم الكروج وزير الوظيفة العمومية يتفادى الحضور على موائد النقاشات الإعلامية العمومية

أطفال وشباب مدينة أحفير يمثلون ويشاهدون المسرح في الشارع لانعدام دار للشباب

نداء لوقفة أمام المستوصف للمطالبة بتشييد مستشفى بمدينة أحفير

عاجل - بقاء أحفير ضمن مجموعة الجماعات و دعوة لجنة للتحقيق والتقصي في إختلالات ملف تزفيت المدينة

وقفة 12/12/13 للمطالبة بمستشفى بأحفير - تحرير ميمون الرحاوي -

نداء لورش نظافة بحديقة دار الشباب بأحفير صباح يوم الأحد 16 دجنبر

فريق إتحاد أحفير لكرة القدم ينتصر على مولودية العيون الشرقية بهدفين لصفر

كنت أحاول أن أختبأ في مقعدي الجالس بالانكماش و محاولة عدم الظهور للأستاذ حتى ينساني

عاجل - رسالة السكيتيوي لجمهور الوداد بدعم الفريق الأحمر في مواجهة وفاق سطيف




التفاصيل

 
اضغط أسفله

cnhv.co/a42xg

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

وفاة الأستاذ محمد أهردان بسكتة قلبية بالناظور بعد التحاقه بوظيفة التعليم منذ ثلاثة أسابيع


عاجل - رسالة السكيتيوي لجمهور الوداد بدعم الفريق الأحمر في مواجهة وفاق سطيف


خصاص كبير في أطر هيأة التدريس و إجراءات غير مسبوقة لاحتواء الوضع


فيديو فيضانات غير مسبوقة بعد أمطار طوفانية هذا الأسبوع بإقليم كرسيف


صاروخ الاحتفال بعاشوراء يقتل شابا بالبيضاء


توقيف عصابة إجرامية ب“رأس الماء”


الدكتور الباحث الاقتصادي سليم دهمج مفخرة أحفير يعين للعمل بصندوق النقد الدولي

 
وفيات و تعزيات

تعزية في وفاة الحسن أخميس، لاعب فريق نهضة بركان


السيدة بنهاري رحمة أخت السيد عبد المالك بنهاري تلتحق برحمة الله


تعزية في وفاة والدة حسن الدخيسي السيدة فاطمة سليماني


وفاة أخينا السيد عبد القادر عبو الملقب ب "قداش"


وفاة السيد أحمد بنشعو المعروف باحميدة


عاجل - السيد حفيظ بنهاري في ذمة الله


تعزية في وفاة الطفل يوسف قضاض وفيديو الدموع و الحزن... الله يرحمه


السيد عبدالقادر البوعلاوي في ذمة الله


عاجل- تعزية في وفاة الفاضلة رابحة موساوي بالديار الإسبانية بعد معاناة مع المرض