الأحد 22 أكتوبر 2017

MONDIAL 2018/ CÔTE D’IVOIRE- MAROC : BOUTAIB « IL FAUT ABORDER CE MATCH AVEC DU SÉRIEUX DERNIERES INFOS

            الوداد البيضاوي يفرح المغاربة بعد مباراة تشد الأنفاس أمام اتحاد العاصمة الجزائري             تعرف على مفهوم الحياة مع الدكتور لخضر بوعلي حفظه الله             عاجل - نهضة بركان على بعد مقابلتين من كأس العرش بعد سحقه تادلة برباعية            




FRANCE= SAISIE DE 13,5 MILLIONS D’EUROS DE CANNABIS MAROCAIN

ALERTE !  Au moins 52 policiers et soldats ont été tués en Égypte

عاجل - نهضة بركان على بعد مقابلتين من كأس العرش بعد سحقه تادلة برباعية

 

!!! آخر الأخبار العاجلة

الوداد البيضاوي يفرح المغاربة بعد مباراة تشد الأنفاس أمام اتحاد العاصمة الجزائري

 
خطب د. لخضر بوعلي

تعرف على مفهوم الحياة مع الدكتور لخضر بوعلي حفظه الله


المساجد أحب الأماكن عند الله سبحانه


أخطاء و أخطار منع الزكاة عن أصحابها من الفقراء والمساكين


كلكم يدخل الجنة إلا من أبى


وبشر المخبتين المطمئنين في أداء شعائر دينهم


صفوا قلوبكم و تصالحوا قبل عيد الأضحى المبارك


التحريض على الطلاق المحرم


فاصبر صبرا جميلا - عناية الإسلام بالجمال


الكيس من دان نفسه


إن الله لا يحب المفسدين


الثبات بعد رمضان و النجاة من الفتن


ماذا بعد رمضان ?


ليلة القدر والحكمة من اخفائها

 
شاشة أحفير24

8 سيارات الأكثر تطورا في العالم... سيارات ودراجات المستقبل! أمر لا يصدق.!!


شاهد ما وقع لطبق "كسكس" قدم في احدى الزوايا...فيديو فضيحة الهجوم على طبسي الكسكس


انتشار الحركات الانفصالية في بعض البلدان الأوروبية


رد فعل “غير متوقع” من الجزائريين بعد فوز المنتخب المغربي على الغابون..!!


أساتذة في تازة يستقبلون حصاد بشعار “إرْحل”.. والأمن يوصله إلى سيارته!

 
حسن من باريس

قصيدة في التطهير العرقي ببورما المسلمة

 
 

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 دجنبر 2012 الساعة 45 : 16





 

 







سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.....

  جنازة رجل...

 
كنا داخل جامع السنة بالرباط ، حين أنهى خطيب الجمعة خطبته في موضوع: إنما الأعمال بالنيات.و استفاض في تبيان أن أساس القول و الفعل هو النية، و أن صلاحهما من صلاحها.
حينها تساءلت مع نفسي، ماهي نوايا محركوا أحداث الرابع عشر من دجنبر هذه السنة كما في سنة 1990؟


يصادف 14 دجنبرهذه السنة اليوم الذي ووري فيه جثمان الفقير إلى الله، عبد السلام ياسين رحمه الله،الثرى في مقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط،و هو نزيل حي الرياض، كان بإمكان وزارة الداخلية ، لو أرادت أن ترفض دفن الشريف الادريسي على حد تعبيره قيد حياته في المكان،لأن الحي البرجوازي الذي كان يقطنه،له مقبرته الخاصة.حيث صار إليه من بعد أن رفعت عنه الاقامة الإجبارية عام 2000من طرف الملك الشاب، الذي كتب إليه يقول، إلى من يهمه الأمر، في لغة و إن كانت ناصحة، فهي مقبولة.عكس رسالة الاسلام أو الطوفان،عام 1974 التي عممها مفتش التعليم، الذي غادر جماعة البودشيشيين بعد ست سنوات فسرت له فيها رؤياه أنه سيكون له شأن في هذا البلد الأمين، و كذلك كان فلله الحمد و المنة.


و كان على مجلس ارشاد الجماعة أن يطلب الوصية من الشيخ حول المكان المطلوب ان يدفن فيه في حالة الموت،خاصة و أنه في آخر لقاء بهم،بعد العودة من الجهاد الأصغر في حركة العشرين،إلى الجهاد الأكبر في البيوت و في مجالس الشورى الشهرية، حيث أوصاهم، بالزحف على النظام كحل واحد ووحيد، لتطبيق المنهاج النبوي.و بذلك يرفضون بالإجماع، مقبرة الشهداء لأنها تأوي من الأموات من كانوا بالنسبة للشيخ مغلوبين على أمرهم و هم لا يشاركونه و لا يقاسمونه نفس الرؤية.مما يعني أن الذين صهروا على مرور الموكب الجنائزي أمام القصر الرئيسي،يعرفون أن الكيد المستمر إلى نهاية، طال الزمن ام قصر.


و كما كان من الصعب الدخول، يوم 14 دجنبر1990 إلى الجوامع في فاس دون أن تراها فارغة،من جراء الأحداث الأليمة التي سببت فيها المركزيتان النقابيتان، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد العام للشغالين،بتعميم البيان العام الصادر عنهما لتعميم الاضراب الوطني...فأنه من الصعب الدخول إلى جامع السنة بالرباط من أجل صلاة الجمعة جماعة، من جراء الاكتظاظ الذي خلقه أتباع الشيخ الراحل،منذ الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم،أمام المسجد و في باحاته على مساحة من الأمتار المربعة فاتت الآلاف،من الصعب تجاوز فيها الصفوف التي جاءت من كل حدب و صوب، تبكي فقيدها و تنعي في مصابها الجلل.





ففي الوقت الذي انتهت فيه الأحداث الأليمة في فاس إلى بداية التعديلات الدستورية عام 1992،وصولا إلى التناوب التوافقي عام 1998،مرورا بدستور 1996 ، الذي كان متقدما على الدساتير السابقة، كما اعتبرها الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي، الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي رفض تسلم هيئة لانصاف و المصالحة التي أعادت التحقيق في ملفات 14 دجنبر بفاس،لأن ادريس " مول الصباط " تم تعيينه في مكانه في 2002 مما كان يعني أنه كان مؤهلا ليجعل كل هؤلاء "تحت الصباط "يوم كان وزيرا للداخلية...


في تلك الفترة كان الشيخ رحمه الله،يفسر لأتباعه منطق الأحزاب السياسية،أنطلاقا من السورة التي خصصها الله للأحزاب، لتكون لهم نبراسا يهتدون به في ظلمة المكائد المنتشرة بينهم، قوله تعالى :" و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا (67 ) "


و لم يكن من قبيل الصدف، أن القراء يوم الجمعة في نفس المسجد الذي سيصلى فيه على الشيخ صلاة الوداع،و الذي كان مملوءا عن آخره بأتباع الجماعة المحظورة قانونا،أن يقرأوا حزبهم جماعة، على مسمع من أنصار الشيخ انطلاقا من سورة الأحزاب نفسها،مرورا بهذه الآية واللواتي كانت قبلها و منها "الذين يبلغون رسالات الله و يخشونه و لا يخشون احدا الا الله، وكفى بالله حسيبا (39 ) بل كانوا على علم من القوم...


و الذي أثار انتباهي،هو وجود بجنبي (و إن كان هذا يدخل في الغيبة و النميمة غفر الله لنا و للجميع ) فتى يقترب عمره من العشرين ربيعا، جلس مباشرة إلي بعدما خطوت الصفوف المتأخرة لأتمكن من تغطية الحدث دون حرج، تتبع الآيات القرآنية في تبتل منقطع النظير وهو يبكي حين مرت الأية بمسامعه، و علمت أنه سبق له أن حضر شرحا لها من لدن الشيخ الذي سيوارى التراب بعد قليل، فأعاد هو المشاهد و القراء يتلون الآيات التي أثرت في نفسه، فصح عنده فعلا أننا نحن الآمرون بطاعة أولياء أمورنا،بأننا أضللنا السبيل.لأنهم هم وحدهم في قاموس الشيخ سادة و كبراء القوم.و من ثمة كان من الواجب نزع اليد من طاعتهم،و جعلها له و لقيادته،خوفا من الموت بدون بيعة،حيث قال من لا ينطق عن الهوى"من مات و ليس في عنقه بيعة فقد مات ميتة جاهلية ".


ووقفت عند المشهد العظيم،بالدقائق حيث احتسبت للفتى أكثر من عشر دقائق من البكاء دون انقطاع وهو مايعني قدرة الشيخ و من معه على ذغذغة عواطف الفتيان و الشباب ذكورا و إناثا، مع رفض كل استعمال للنقد او للعقل،لأن منطق العقل اللدني أو العرفاني الذي كان يمتاز به الشيخ و من معه، يحرم قطعا أي استعمال للمنطق العقلي ماديا كان أو مثاليا، من لدن المريدين، الذين عليهم إعادة أنتاج الفكر الديني كما يراه شيخهم فهم فقط في تصنيفه: أصحاب الحظ من الله.،و ليسوا من أهل السابقة في الاسلام و لا أهل المال فيه، و هو ما لا يدركه الفتى و من في عمره،و الذي استسلم لدموعه الحارة،ففاته الفكر و التفكير.


و لو كانوا ثلاثة، كما كان حالهم في جماعة الأسرة، لكان عليهم أن يأمروا واحدا منهم، كما في الحديث.حينها فقط علمت لماذا اختار القائمون على الشأن الديني،أن يكون موضوع الخطبة في جامع السنة الذي ستصلى فيه جنازة الراحل:إنما الأعمل بالنيات و لكل امرئ ما نوى. عوض أن تكون بيعة المستكره، التي حملت الإمام مالك رحمة الله عليه، إلى العذاب.حتى لا تختلط الأمور على الناس بين بيعة قائمة الذات و أخرى في طور النشوء.
و بالرغم من ذلك يقول أكابر العلماء في بلاد العرب، كالقرضاوي فإن الراحل بدأ كبيرا و مات كبيرا في الجسم و العلم و أن الله زاده بسطة فيهما، و إن لم يكن ذو سعة في المال.


18/12/2012

 

 

 


2922

0






 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هل ينجح الخلفي ومن معه في لجنة الحوار في إخراج قانون يشرف الصحافة بالمغرب؟

رشيد نيني يستعمل الإيحاء الجنسي في عموده "شوف تشوف" بجريدة "الأخبار"

الشعب يريد إيقاف الزيادات

ولادة دمية ساخرة تشخص الهمة بعد دمية بنكيران الناجحة

عاجل وفاة الشيخ عبد السلام ياسين زعيم حركة العدل والإحسان بالمغرب

قال حسن بناجح ان الشيخ عبد السلام ياسين توفي نتيجة مضاعفات نزلة برد شديدة

الشيخ الشيخ "محمد العبادي" مرشد عام جديد للجماعة بشكل رسمي حسب قوانين الجماعة - بقلم منير الغيواني

صلاة الجنازة على فقيد الإسلام الشيخ ياسين بمسجد السنة اليوم بعد صلاة الجمعة

الكاتب الإقليمي للعدالة والتنمية بالحسيمة : رسالة تعزية في الاستاذ ياسين رحمه الله‏

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي





 
Alerte info !

ALERTE !  Au moins 52 policiers et soldats ont été tués en Égypte

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

الوداد البيضاوي يفرح المغاربة بعد مباراة تشد الأنفاس أمام اتحاد العاصمة الجزائري


عاجل - نهضة بركان على بعد مقابلتين من كأس العرش بعد سحقه تادلة برباعية


هام: البنك الدولي يقول إن مستوى عيش المغاربة متأخر 67 سنة عن نظرائهم الفرنسيين


الوداد في مقابلة مثيرة مع اتحاد العاصمة الجزائري الثامنة مساء اليوم للتأهل للنهائي من دوري الأبطال


Au moins 52 policiers et soldats ont été tués en Égypte


MONDIAL 2018/ CÔTE D’IVOIRE- MAROC : BOUTAIB « IL FAUT ABORDER CE MATCH AVEC DU SÉRIEUX »


FRANCE. SAISIE DE 13,5 MILLIONS D’EUROS DE CANNABIS MAROCAIN


حصيلة حملة زيرو ميكا توفر 450 مليونا و تقدم 562 تاجرا للمحاكم


الرباح: المواطنون هم السبب في غلاء فواتير الماء والكهرباء!


عاجل فيضانات و أمطار قوية بمدن طنجة وتطوان و مارتيل


عاجل أمطار منتظرة ليلة الثلاثاء صباح الأربعاء بشمال المغرب الشرقي


وزارة حصاد توقف أستاذا والسبب "توزيع الورود على الأستاذات"


الملك محمد السادس يتفقد ليلا المشاريع المتعثرة بالدار البيضاء و هذا ما وقع

 
وفيات و تعزيات

احميدة بودشيش عامل بركان السابق في ذمة الله


رحمك الله يا وليد


رحمك الله الحاج حسن بوعلي


رحمك الله السيد نصر الدين حساني


السيد محمد مزاكة في ذمة الله


وفاة أحمد معروفي بن حمو الملقب بالعظمة