السبت 19 أغسطس 2017
            طفل مغربي دهسته الشاحنة في هجوم برشلونة في وضع " حرج جدا "             المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات             حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو            

عاجل
 
خطب د. لخضر بوعلي

فاصبر صبرا جميلا - عناية الإسلام بالجمال


الكيس من دان نفسه

 
شاشة أحفير24

أول فيديو لحادث الدهس في برشلونة لاينصح المشاهدة


قبل أسبوعين على عيد الأضحى..أكبر حولي بـ5900 درهم


حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو


المؤمن ليس كيس قطن


شاهد: وفاة لاعب كمال أجسام أثناء أدائه حركة استعراضيه

 
شوف ما تشوف
للزردالي نقول: نحن معك فمزيدا من الصبر وكثيرا من الإصلاح

مركز تصفية الدم يفتتح أخيرا بعد مقالة هيسبريس المنتقدة لعدم تنفيذ وعود العامل

 
la main dans la main

إحياء ليلة السابع والعشرون من رمضان المبارك من المسجد الأعظم أحفير صلاة العشاء والتراويح


الحلقة 27 من مسابقة رمضان المصورة أجي نستافدو من تنظيم أحفير أوريجينال وجمعية اليد في اليد

 
حسن من باريس

On ne me touche pas ! on me regarde راك دور علي ! غاذي تجبرني ! "


قافلة الصناعة التقليدية المغربية بباريس


فيديو نقاش الجالية الأحفيرية حول العمل الخيري بباريس


جولة داخل المعرض الدولي للطيران بباريس


خطبة صلاة العيد من مسجد باريس الكبير


الجالية المغربية ببوزون تساند دومينيك ليسبار في التشريعيات الفرنسية

 
 

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 دجنبر 2012 الساعة 45 : 16





 

 







سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.....

  جنازة رجل...

 
كنا داخل جامع السنة بالرباط ، حين أنهى خطيب الجمعة خطبته في موضوع: إنما الأعمال بالنيات.و استفاض في تبيان أن أساس القول و الفعل هو النية، و أن صلاحهما من صلاحها.
حينها تساءلت مع نفسي، ماهي نوايا محركوا أحداث الرابع عشر من دجنبر هذه السنة كما في سنة 1990؟


يصادف 14 دجنبرهذه السنة اليوم الذي ووري فيه جثمان الفقير إلى الله، عبد السلام ياسين رحمه الله،الثرى في مقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط،و هو نزيل حي الرياض، كان بإمكان وزارة الداخلية ، لو أرادت أن ترفض دفن الشريف الادريسي على حد تعبيره قيد حياته في المكان،لأن الحي البرجوازي الذي كان يقطنه،له مقبرته الخاصة.حيث صار إليه من بعد أن رفعت عنه الاقامة الإجبارية عام 2000من طرف الملك الشاب، الذي كتب إليه يقول، إلى من يهمه الأمر، في لغة و إن كانت ناصحة، فهي مقبولة.عكس رسالة الاسلام أو الطوفان،عام 1974 التي عممها مفتش التعليم، الذي غادر جماعة البودشيشيين بعد ست سنوات فسرت له فيها رؤياه أنه سيكون له شأن في هذا البلد الأمين، و كذلك كان فلله الحمد و المنة.


و كان على مجلس ارشاد الجماعة أن يطلب الوصية من الشيخ حول المكان المطلوب ان يدفن فيه في حالة الموت،خاصة و أنه في آخر لقاء بهم،بعد العودة من الجهاد الأصغر في حركة العشرين،إلى الجهاد الأكبر في البيوت و في مجالس الشورى الشهرية، حيث أوصاهم، بالزحف على النظام كحل واحد ووحيد، لتطبيق المنهاج النبوي.و بذلك يرفضون بالإجماع، مقبرة الشهداء لأنها تأوي من الأموات من كانوا بالنسبة للشيخ مغلوبين على أمرهم و هم لا يشاركونه و لا يقاسمونه نفس الرؤية.مما يعني أن الذين صهروا على مرور الموكب الجنائزي أمام القصر الرئيسي،يعرفون أن الكيد المستمر إلى نهاية، طال الزمن ام قصر.


و كما كان من الصعب الدخول، يوم 14 دجنبر1990 إلى الجوامع في فاس دون أن تراها فارغة،من جراء الأحداث الأليمة التي سببت فيها المركزيتان النقابيتان، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد العام للشغالين،بتعميم البيان العام الصادر عنهما لتعميم الاضراب الوطني...فأنه من الصعب الدخول إلى جامع السنة بالرباط من أجل صلاة الجمعة جماعة، من جراء الاكتظاظ الذي خلقه أتباع الشيخ الراحل،منذ الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم،أمام المسجد و في باحاته على مساحة من الأمتار المربعة فاتت الآلاف،من الصعب تجاوز فيها الصفوف التي جاءت من كل حدب و صوب، تبكي فقيدها و تنعي في مصابها الجلل.





ففي الوقت الذي انتهت فيه الأحداث الأليمة في فاس إلى بداية التعديلات الدستورية عام 1992،وصولا إلى التناوب التوافقي عام 1998،مرورا بدستور 1996 ، الذي كان متقدما على الدساتير السابقة، كما اعتبرها الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي، الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي رفض تسلم هيئة لانصاف و المصالحة التي أعادت التحقيق في ملفات 14 دجنبر بفاس،لأن ادريس " مول الصباط " تم تعيينه في مكانه في 2002 مما كان يعني أنه كان مؤهلا ليجعل كل هؤلاء "تحت الصباط "يوم كان وزيرا للداخلية...


في تلك الفترة كان الشيخ رحمه الله،يفسر لأتباعه منطق الأحزاب السياسية،أنطلاقا من السورة التي خصصها الله للأحزاب، لتكون لهم نبراسا يهتدون به في ظلمة المكائد المنتشرة بينهم، قوله تعالى :" و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا (67 ) "


و لم يكن من قبيل الصدف، أن القراء يوم الجمعة في نفس المسجد الذي سيصلى فيه على الشيخ صلاة الوداع،و الذي كان مملوءا عن آخره بأتباع الجماعة المحظورة قانونا،أن يقرأوا حزبهم جماعة، على مسمع من أنصار الشيخ انطلاقا من سورة الأحزاب نفسها،مرورا بهذه الآية واللواتي كانت قبلها و منها "الذين يبلغون رسالات الله و يخشونه و لا يخشون احدا الا الله، وكفى بالله حسيبا (39 ) بل كانوا على علم من القوم...


و الذي أثار انتباهي،هو وجود بجنبي (و إن كان هذا يدخل في الغيبة و النميمة غفر الله لنا و للجميع ) فتى يقترب عمره من العشرين ربيعا، جلس مباشرة إلي بعدما خطوت الصفوف المتأخرة لأتمكن من تغطية الحدث دون حرج، تتبع الآيات القرآنية في تبتل منقطع النظير وهو يبكي حين مرت الأية بمسامعه، و علمت أنه سبق له أن حضر شرحا لها من لدن الشيخ الذي سيوارى التراب بعد قليل، فأعاد هو المشاهد و القراء يتلون الآيات التي أثرت في نفسه، فصح عنده فعلا أننا نحن الآمرون بطاعة أولياء أمورنا،بأننا أضللنا السبيل.لأنهم هم وحدهم في قاموس الشيخ سادة و كبراء القوم.و من ثمة كان من الواجب نزع اليد من طاعتهم،و جعلها له و لقيادته،خوفا من الموت بدون بيعة،حيث قال من لا ينطق عن الهوى"من مات و ليس في عنقه بيعة فقد مات ميتة جاهلية ".


ووقفت عند المشهد العظيم،بالدقائق حيث احتسبت للفتى أكثر من عشر دقائق من البكاء دون انقطاع وهو مايعني قدرة الشيخ و من معه على ذغذغة عواطف الفتيان و الشباب ذكورا و إناثا، مع رفض كل استعمال للنقد او للعقل،لأن منطق العقل اللدني أو العرفاني الذي كان يمتاز به الشيخ و من معه، يحرم قطعا أي استعمال للمنطق العقلي ماديا كان أو مثاليا، من لدن المريدين، الذين عليهم إعادة أنتاج الفكر الديني كما يراه شيخهم فهم فقط في تصنيفه: أصحاب الحظ من الله.،و ليسوا من أهل السابقة في الاسلام و لا أهل المال فيه، و هو ما لا يدركه الفتى و من في عمره،و الذي استسلم لدموعه الحارة،ففاته الفكر و التفكير.


و لو كانوا ثلاثة، كما كان حالهم في جماعة الأسرة، لكان عليهم أن يأمروا واحدا منهم، كما في الحديث.حينها فقط علمت لماذا اختار القائمون على الشأن الديني،أن يكون موضوع الخطبة في جامع السنة الذي ستصلى فيه جنازة الراحل:إنما الأعمل بالنيات و لكل امرئ ما نوى. عوض أن تكون بيعة المستكره، التي حملت الإمام مالك رحمة الله عليه، إلى العذاب.حتى لا تختلط الأمور على الناس بين بيعة قائمة الذات و أخرى في طور النشوء.
و بالرغم من ذلك يقول أكابر العلماء في بلاد العرب، كالقرضاوي فإن الراحل بدأ كبيرا و مات كبيرا في الجسم و العلم و أن الله زاده بسطة فيهما، و إن لم يكن ذو سعة في المال.


18/12/2012

 

 

 


2824

0






 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هل ينجح الخلفي ومن معه في لجنة الحوار في إخراج قانون يشرف الصحافة بالمغرب؟

رشيد نيني يستعمل الإيحاء الجنسي في عموده "شوف تشوف" بجريدة "الأخبار"

الشعب يريد إيقاف الزيادات

ولادة دمية ساخرة تشخص الهمة بعد دمية بنكيران الناجحة

عاجل وفاة الشيخ عبد السلام ياسين زعيم حركة العدل والإحسان بالمغرب

قال حسن بناجح ان الشيخ عبد السلام ياسين توفي نتيجة مضاعفات نزلة برد شديدة

الشيخ الشيخ "محمد العبادي" مرشد عام جديد للجماعة بشكل رسمي حسب قوانين الجماعة - بقلم منير الغيواني

صلاة الجنازة على فقيد الإسلام الشيخ ياسين بمسجد السنة اليوم بعد صلاة الجمعة

الكاتب الإقليمي للعدالة والتنمية بالحسيمة : رسالة تعزية في الاستاذ ياسين رحمه الله‏

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي





 
جديد

 

 
وفيات و تعزيات

وفاة السيد محمد دهمج


وفاة السيد عبد القادر لكصير رحمه الله و غفر له وأدخله جنانه الواسعة


عبدالنبي مستاري القاطن بحي لپام في ذمة الله


رحيل الرجل الكريم الطيب البشوش شيخاوي محمد صاحب محطة افريقيا بعين الركادة


وفاة طفلين بعد غرقهما بخزان مائي بدوار عيشون


عبد الإله عثمان في رحمة الله


السيد احسايني محمد الملقب بگناوة في ذمة الله بعد حادثة سير

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

طفل مغربي دهسته الشاحنة في هجوم برشلونة في وضع " حرج جدا "


المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات


حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو


اجتماع الزردالي والقاوري و أفيردا و أفراد من الجالية بالخارج


المغرب يحل ثالثا في ترتيب الدول العربية في مونديال ألعاب القوى بلندن


ركاب حافلة ينجون من كارثة محققة بعد وفاة السائق بسكتة قلبية


دراسة طبية تؤكد أن قنوات "طيور الجنة" تسبب مرض التوحد للأطفال


حجاج عالقون بمطار وجدة..! فيديو


السيناريوهات " الدستورية " الممكنة في حال إقالة أو استقالة العثماني


عاجل. أنباء عن تقديم ‘العثماني’ إستقالته من رئاسة الحكومة و ‘جطو’ أبرز المرشحين


" مخزني" ينتحر ببئر عمقه 200 متر