الأربعاء 13 ديسمبر 2017

            استطلاع : إختر أفضل شخصية سياسية أحفيرية لسنة 2017             مدرسة الوفاق للتايكوندو، التربية والتنمية بأحفير تحت إشراف الأستاذ مصطفى صالح             المدن التي سجلت أعلى نسب من التساقطات المطرية            




!!! آخر الأخبار العاجلة

صفحتنا بالفايسبوك

 
حسن بين أحفير و باريس

مدرسة الوفاق للتايكوندو، التربية والتنمية بأحفير تحت إشراف الأستاذ مصطفى صالح


جمعية الفتح للكراطي وأساليب مشتركة وجمعية أبطال أحفير تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف


فيديو من أحفير نحو أغبال


حوار حصري مع بيبيطو بنيعقوب الركاع


فيديو مسيرة الشموع بعيد المولد النبوي بأحفير


أبطال مدينة أحفير الممارسين لأسلوب الكرابلينك كومبا يفوزون بالمرتبة الأولى

 
خطب د. لخضر بوعلي

تعرف على مفهوم الحياة مع الدكتور لخضر بوعلي حفظه الله


المساجد أحب الأماكن عند الله سبحانه


أخطاء و أخطار منع الزكاة عن أصحابها من الفقراء والمساكين


كلكم يدخل الجنة إلا من أبى


وبشر المخبتين المطمئنين في أداء شعائر دينهم


صفوا قلوبكم و تصالحوا قبل عيد الأضحى المبارك

 
شاشة أحفير24

فيضانات مدينة الدارالبيضاء


المنتخب المغربي بعيون صحافة خصوم المونديال


عاجل - فيديو مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح

 
شوف ما تشوف

للزردالي نقول: نحن معك فمزيدا من الصبر وكثيرا من الإصلاح


مركز تصفية الدم يفتتح أخيرا بعد مقالة هيسبريس المنتقدة لعدم تنفيذ وعود العامل


فايسبوكيون: ” واش ما زال نتا هو عبد الإله” فيديو


لهاته الأسباب نريد نجاح العثماني في تشكيل الحكومة


مشاريع أحفير البنيوية تولد من جديد وتحتاج توافقات سياسية وجمعوية لتنفيذها بسلاسة


حكومة بنكيران ترفع سعر البنزين صباح انتخاب المالكي رئيسا للبرلمان وستقتطع من أجور الموظفين بعد أسبوع

 
 

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 دجنبر 2012 الساعة 45 : 16



ابدأ من هنا        قراءة  المقال 



 

 







سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.....

  جنازة رجل...

 
كنا داخل جامع السنة بالرباط ، حين أنهى خطيب الجمعة خطبته في موضوع: إنما الأعمال بالنيات.و استفاض في تبيان أن أساس القول و الفعل هو النية، و أن صلاحهما من صلاحها.
حينها تساءلت مع نفسي، ماهي نوايا محركوا أحداث الرابع عشر من دجنبر هذه السنة كما في سنة 1990؟


يصادف 14 دجنبرهذه السنة اليوم الذي ووري فيه جثمان الفقير إلى الله، عبد السلام ياسين رحمه الله،الثرى في مقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط،و هو نزيل حي الرياض، كان بإمكان وزارة الداخلية ، لو أرادت أن ترفض دفن الشريف الادريسي على حد تعبيره قيد حياته في المكان،لأن الحي البرجوازي الذي كان يقطنه،له مقبرته الخاصة.حيث صار إليه من بعد أن رفعت عنه الاقامة الإجبارية عام 2000من طرف الملك الشاب، الذي كتب إليه يقول، إلى من يهمه الأمر، في لغة و إن كانت ناصحة، فهي مقبولة.عكس رسالة الاسلام أو الطوفان،عام 1974 التي عممها مفتش التعليم، الذي غادر جماعة البودشيشيين بعد ست سنوات فسرت له فيها رؤياه أنه سيكون له شأن في هذا البلد الأمين، و كذلك كان فلله الحمد و المنة.


و كان على مجلس ارشاد الجماعة أن يطلب الوصية من الشيخ حول المكان المطلوب ان يدفن فيه في حالة الموت،خاصة و أنه في آخر لقاء بهم،بعد العودة من الجهاد الأصغر في حركة العشرين،إلى الجهاد الأكبر في البيوت و في مجالس الشورى الشهرية، حيث أوصاهم، بالزحف على النظام كحل واحد ووحيد، لتطبيق المنهاج النبوي.و بذلك يرفضون بالإجماع، مقبرة الشهداء لأنها تأوي من الأموات من كانوا بالنسبة للشيخ مغلوبين على أمرهم و هم لا يشاركونه و لا يقاسمونه نفس الرؤية.مما يعني أن الذين صهروا على مرور الموكب الجنائزي أمام القصر الرئيسي،يعرفون أن الكيد المستمر إلى نهاية، طال الزمن ام قصر.


و كما كان من الصعب الدخول، يوم 14 دجنبر1990 إلى الجوامع في فاس دون أن تراها فارغة،من جراء الأحداث الأليمة التي سببت فيها المركزيتان النقابيتان، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد العام للشغالين،بتعميم البيان العام الصادر عنهما لتعميم الاضراب الوطني...فأنه من الصعب الدخول إلى جامع السنة بالرباط من أجل صلاة الجمعة جماعة، من جراء الاكتظاظ الذي خلقه أتباع الشيخ الراحل،منذ الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم،أمام المسجد و في باحاته على مساحة من الأمتار المربعة فاتت الآلاف،من الصعب تجاوز فيها الصفوف التي جاءت من كل حدب و صوب، تبكي فقيدها و تنعي في مصابها الجلل.


واصل معنا من هنا




ففي الوقت الذي انتهت فيه الأحداث الأليمة في فاس إلى بداية التعديلات الدستورية عام 1992،وصولا إلى التناوب التوافقي عام 1998،مرورا بدستور 1996 ، الذي كان متقدما على الدساتير السابقة، كما اعتبرها الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي، الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي رفض تسلم هيئة لانصاف و المصالحة التي أعادت التحقيق في ملفات 14 دجنبر بفاس،لأن ادريس " مول الصباط " تم تعيينه في مكانه في 2002 مما كان يعني أنه كان مؤهلا ليجعل كل هؤلاء "تحت الصباط "يوم كان وزيرا للداخلية...


في تلك الفترة كان الشيخ رحمه الله،يفسر لأتباعه منطق الأحزاب السياسية،أنطلاقا من السورة التي خصصها الله للأحزاب، لتكون لهم نبراسا يهتدون به في ظلمة المكائد المنتشرة بينهم، قوله تعالى :" و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا (67 ) "


و لم يكن من قبيل الصدف، أن القراء يوم الجمعة في نفس المسجد الذي سيصلى فيه على الشيخ صلاة الوداع،و الذي كان مملوءا عن آخره بأتباع الجماعة المحظورة قانونا،أن يقرأوا حزبهم جماعة، على مسمع من أنصار الشيخ انطلاقا من سورة الأحزاب نفسها،مرورا بهذه الآية واللواتي كانت قبلها و منها "الذين يبلغون رسالات الله و يخشونه و لا يخشون احدا الا الله، وكفى بالله حسيبا (39 ) بل كانوا على علم من القوم...


و الذي أثار انتباهي،هو وجود بجنبي (و إن كان هذا يدخل في الغيبة و النميمة غفر الله لنا و للجميع ) فتى يقترب عمره من العشرين ربيعا، جلس مباشرة إلي بعدما خطوت الصفوف المتأخرة لأتمكن من تغطية الحدث دون حرج، تتبع الآيات القرآنية في تبتل منقطع النظير وهو يبكي حين مرت الأية بمسامعه، و علمت أنه سبق له أن حضر شرحا لها من لدن الشيخ الذي سيوارى التراب بعد قليل، فأعاد هو المشاهد و القراء يتلون الآيات التي أثرت في نفسه، فصح عنده فعلا أننا نحن الآمرون بطاعة أولياء أمورنا،بأننا أضللنا السبيل.لأنهم هم وحدهم في قاموس الشيخ سادة و كبراء القوم.و من ثمة كان من الواجب نزع اليد من طاعتهم،و جعلها له و لقيادته،خوفا من الموت بدون بيعة،حيث قال من لا ينطق عن الهوى"من مات و ليس في عنقه بيعة فقد مات ميتة جاهلية ".


ووقفت عند المشهد العظيم،بالدقائق حيث احتسبت للفتى أكثر من عشر دقائق من البكاء دون انقطاع وهو مايعني قدرة الشيخ و من معه على ذغذغة عواطف الفتيان و الشباب ذكورا و إناثا، مع رفض كل استعمال للنقد او للعقل،لأن منطق العقل اللدني أو العرفاني الذي كان يمتاز به الشيخ و من معه، يحرم قطعا أي استعمال للمنطق العقلي ماديا كان أو مثاليا، من لدن المريدين، الذين عليهم إعادة أنتاج الفكر الديني كما يراه شيخهم فهم فقط في تصنيفه: أصحاب الحظ من الله.،و ليسوا من أهل السابقة في الاسلام و لا أهل المال فيه، و هو ما لا يدركه الفتى و من في عمره،و الذي استسلم لدموعه الحارة،ففاته الفكر و التفكير.


و لو كانوا ثلاثة، كما كان حالهم في جماعة الأسرة، لكان عليهم أن يأمروا واحدا منهم، كما في الحديث.حينها فقط علمت لماذا اختار القائمون على الشأن الديني،أن يكون موضوع الخطبة في جامع السنة الذي ستصلى فيه جنازة الراحل:إنما الأعمل بالنيات و لكل امرئ ما نوى. عوض أن تكون بيعة المستكره، التي حملت الإمام مالك رحمة الله عليه، إلى العذاب.حتى لا تختلط الأمور على الناس بين بيعة قائمة الذات و أخرى في طور النشوء.
و بالرغم من ذلك يقول أكابر العلماء في بلاد العرب، كالقرضاوي فإن الراحل بدأ كبيرا و مات كبيرا في الجسم و العلم و أن الله زاده بسطة فيهما، و إن لم يكن ذو سعة في المال.


18/12/2012

 

 

 


3026

0






 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هل ينجح الخلفي ومن معه في لجنة الحوار في إخراج قانون يشرف الصحافة بالمغرب؟

رشيد نيني يستعمل الإيحاء الجنسي في عموده "شوف تشوف" بجريدة "الأخبار"

الشعب يريد إيقاف الزيادات

ولادة دمية ساخرة تشخص الهمة بعد دمية بنكيران الناجحة

عاجل وفاة الشيخ عبد السلام ياسين زعيم حركة العدل والإحسان بالمغرب

قال حسن بناجح ان الشيخ عبد السلام ياسين توفي نتيجة مضاعفات نزلة برد شديدة

الشيخ الشيخ "محمد العبادي" مرشد عام جديد للجماعة بشكل رسمي حسب قوانين الجماعة - بقلم منير الغيواني

صلاة الجنازة على فقيد الإسلام الشيخ ياسين بمسجد السنة اليوم بعد صلاة الجمعة

الكاتب الإقليمي للعدالة والتنمية بالحسيمة : رسالة تعزية في الاستاذ ياسين رحمه الله‏

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي





 
أفضل شخصية سياسية ل 2017
إختر عزيزي القارئ عزيزتي القارئة أفضل شخصية سياسية أحفيرية لسنة 2017

محمد الزردالي
أشرف هبري
محمد بلمير
اختيار آخر لم نذكره
محمد سلام
عبد الإله وهاب
ميمون بربوش
يحي زروق
رشيد قضاض
حسن المرزوقي


 
Alerte info !
 
وفيات و تعزيات

وفاة الحاج محمد محروگ رحمه الله


تعزية في وفاة السيد بنسعيد عبد المومن رحمه الله


تعزية في وفاة نجاة يجو ابنة السيد أحمد يجو ابن الحاج البشير يجو رحمه الله


وفاة الحاج محمد طويل رحمه الله


وفاة عمنا عمر بالي رحمه الله


وفاة السيد عيسى الدوزي رحمه الله


وفاة الشاب الخلوق السيد مختاري نورالدين القاطن بدوار وشانن


وفاة السيد عبد القادر البرقوقي صاحب المحل التجاري المتواجد بدرب الميلود


وفاة أحمد محمدي الحلاق رحمه الله


وفاة والد اخينا عبد الحفيظ شاطر


تعزية في وفاة السيدة مليكة الشيخاوي زوجة السيد لمنور هيلمي يرحمها الله


السيد الصالحي رابح في ذمة الله

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

استطلاع : إختر أفضل شخصية سياسية أحفيرية لسنة 2017


المدن التي سجلت أعلى نسب من التساقطات المطرية


فيديو الثلوج تغطي إيفران


عاجل: العثماني يفوز بمنصب الأمانة العامة للبيجيدي


وزير الدفاع الماليزي: جيشنا مستعد للتحرك من أجل القدس

 
كأس العالم 2018

عاجل - رونار: لدينا كل الإمكانيات لبلوغ نصف نهائي المونديال – فيديو


رونار في تصريح قوي لصحيفة فرنسية: "حان الوقت ليصبح المنتخب المغربي ضمن الكبار


اعتقال ‘مقدم’ تسبب في وفاة طفلين بتيفلت بعد ارتكابه لحادثة سير


حصري - جدول توقيت مباريات كأس العالم بروسيا

 
منزل بموقع تجاري للبيع

منزل للبيع بموقع تجاري استراتيجي بشارع الحسن الثاني بأحفير