الأحد 20 أغسطس 2017
            إسبانيا..قنصلية المغرب بطاراغونا ومسجد يتعرضان لأعمال تخريب             عصابة تقتحم بيوت المواطنين بفاس من أجل اغتصاب بناتهم             عاجل..هذا موعد الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك و الشعب            

عاجل
 
خطب د. لخضر بوعلي

التحريض على الطلاق المحرم


فاصبر صبرا جميلا - عناية الإسلام بالجمال

 
شاشة أحفير24

أول فيديو لحادث الدهس في برشلونة لاينصح المشاهدة


قبل أسبوعين على عيد الأضحى..أكبر حولي بـ5900 درهم


حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو


المؤمن ليس كيس قطن


شاهد: وفاة لاعب كمال أجسام أثناء أدائه حركة استعراضيه

 
شوف ما تشوف
للزردالي نقول: نحن معك فمزيدا من الصبر وكثيرا من الإصلاح

مركز تصفية الدم يفتتح أخيرا بعد مقالة هيسبريس المنتقدة لعدم تنفيذ وعود العامل

 
la main dans la main

إحياء ليلة السابع والعشرون من رمضان المبارك من المسجد الأعظم أحفير صلاة العشاء والتراويح


الحلقة 27 من مسابقة رمضان المصورة أجي نستافدو من تنظيم أحفير أوريجينال وجمعية اليد في اليد

 
حسن من باريس

On ne me touche pas ! on me regarde راك دور علي ! غاذي تجبرني ! "


قافلة الصناعة التقليدية المغربية بباريس


فيديو نقاش الجالية الأحفيرية حول العمل الخيري بباريس


جولة داخل المعرض الدولي للطيران بباريس


خطبة صلاة العيد من مسجد باريس الكبير


الجالية المغربية ببوزون تساند دومينيك ليسبار في التشريعيات الفرنسية

 
 

On ne me touche pas ! on me regarde راك دور علي ! غاذي تجبرني ! "


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 غشت 2017 الساعة 42 : 20






خاطبت امرأة إِفريقية شابا تبدو عليه الملامح العربية فقالت له :


"On ne me touche pas  ! on me regarde  ! je viens du ghetto" La dame a rajouté
"  ! tu me cherches, tu me trouves "


" أنا لا أُلمس، يُمكن النظر إلي  ! لقد أتيت من الغيتووْ  ! " ومضيفة فيما معناه: " راك دور علي  ! غاذي تجبرني  ! "

إنها المرة الثانية التي ألتقي بهذه المرأة داخل الحافلة الليلية لكن لقائي بها للمرة الأولى لم يثيرني أي انتباه تجاهها لكن هذه المرة كان الأمر غير متوقع ومفاجئ.


نعم  ! اختصرت الخطاب بهذا الشكل المقتضب تلك المرأة مع ذلك الشاب الذي كان جالسا بالقرب منها وهي واقفة بجسمها الضخم وقامتها الطويلة ولباسها التقليدي الطويل وبنظارات شمسية وواضعة البودوري بلونه الأحمر على شفتيها.كانت متكأة على أحد القضبان الحديدية العمودية والموجود داخل الحافلة ناظرة إلى الوراء حيث وجوه جموع المسافرين.رد عليها الشاب بالصمت واضعا كفه الأيمن تحت ذقنه ملقيا نظراته الاستفهامية تجاهها وكأن عيناه لاترمشان وهو في حيرة من أمرها معه.كان هذا هو حظه السيء في تلك الليلة الصيفية والتي فيها تكتظ الحافلة عن آخرها بالمسافرين وهم في ازدحام وتمايل شديدين مما يزيد الجو اختناقا ولأرفع رأسي إلى الأعلى باحثا عن هواء نقي وبارد أستنشقه.لم يرد عليها ناطقا تفاديا لأي احتكاك كلامي يأخذ مجراه إلى ما هو أسوأ.تساءلتُ حينها هل فعلا قد لمس الشاب شعرها أم لا...وهل الشعر شعرها أم هو شعر اصطناعي يستر عيوب الرأس وقد اشترته من دكاكين باربيس أو شاطو روج بباريس. ظل الشاب جامدا في مكانه كأبا الهول لايتحرك أمام المرأة التي تفوقه سنا بكثير.


دقتٍ جرسَ فمها في أذناه بإعادة تكرار الكلام للمرة الثانية حتى يعي ويتيقن بأنها لاتمزح معه وأن المرأة الإفريقية دمها له سخونة عالية وليكون على استعداد لتقبل لسعاتها إذا خالف قوانينها المؤقتة التي فرضتها عليه داخل الحافلة.كان رأس المرأة الإفريقية ذا شعر لونه عميق السواد وكثيف جدا وكأنه يلمع وفوقه قد وُضع قماش كبير جدا ملتوي بشكل متقن والاثنين معا الشعر والقماش خارج إطار الرأس وكأنهما أسستا مظلة بهما تخفي قامتها وملامحها العلوية.أثار طريقة تهيئ شكل الرأس انتباهي وانتباه مسافري الحافلة الليلية 44 والذين كانوا بجانبها.كانت وكأنها تحمل بوشا فوق رأسها فذكرني شعرها الكثيف تاريخيا بجيوش الماغول والذين كان شكل شعرهم الكثيف موضة عصرهم، أشعت وأغبر.لم أر أسلوب تهيئ شكل الرأس مثل هذا في حياتي قط فكانت فرصة أتى بها لي القدر لتكون أول مرة تحتك عيناي بهذا المنظر الغريب والذي بالطبع لايعني ذلك الشاب وفضوليته إنما هي في الحقيقة اعتداء على المرأة الإفريقية وعلى حريتها الشخصية.

ما أثار انتباهي حينما قالت للشاب بأنها قد أتت من الغيتووْ ghetto ليزعزع صوت هذا الاسم كياني وليدفعني لأنقر على شاشة هاتفي النقال وأدون أحداث هذه القصة الساخرة.بالطبع رن هذا المصطلح في أذناي كالجرس ليرسل لي إشارة التعجب ولأستفم بماذا كانت تقصد وتعني هذه المرأة بهذا المصطلح "الغيتووْ".بالنسبة لي فالمصطلح قديم تاريخيا ولكن بمجرد سماعه عملت ذاكرتي على تحيينه بسرعة ليصبح وكأنه جديد علي؛ "الغيتووْ" ليس له علاقة بوجودها في الحافلة وليس له علاقة بالواقع الذي نعيشه الآن ولكنه يرمز للماضي ولحقبة تاريخية معينة لها علاقة وطيدة بالميز العنصري.عندما قالت المرأة الإفريقية بأنها أتت من الغيتووْ فكأنها قد سافرت عبر الكبسولة الزمنية من حاضرها التي تعيشه والذي قد يكون سنة 1948 إلى مستقبلنا وهو سنة 2017 أي القرن الواحد والعشرون. كأن المرأة قد سافرت من سْوِيتو بجنوب إفريقيا إلى العاصمة الفرنسية باريس فغادرت نظام الأبارطايد للأبد لتعانق النظام الجمهوري والنظام الديموقراطي ولتُحدث بالتالي القطيعة الكاملة بين دول الجنوب ودول الشمال.بوجودها داخل الحافلة الليلية حاولت أن تتحدث مع المسافرين عن "الغيتووْ" ومعاناته القاسية، وعن الميز العنصري وكأن المصطلح سافر معها عبر الكبسولة الزمنية إلى فرنسا حيث لاوجود لهذا الاسم في الواقع وليضع بالتالي بصمته دون الخروج عن حدود الذهنيات والفكر.لكن دراستنا للتاريخ في الجامعات والثانويات قد سبقت سفريتها عبر الكبسولة الزمنية فتعرفنا بهذا المصطلح المذموم عند الشعوب وعند الانسانية.وبالرغم أني فهمت المصطلح جيدا إلا أنني نقرت زجاج الجني الذي أحمله معي دائما فنظرت في خانة تطبيقات الترجمة فوعيت معنى المصطلح من جديد وبنكهة غوغل تعرفت عن تاريخه بالتفصيل.فعلا وجدته يؤرخ لفترة زمنية قاسية عاشها السود تحت سيطرة البيض.






الشاب كان ذا بشرة بيضاء وهي كانت ذات بشرة سوداء فأي علاقة إذا هذه جمعت بينهما وموضوع "الغيتووْ" والميز العنصري.تساءلت حينها ولماذا كان هو المقصود ولم يكن رجلا أسودا بدل منه.في تلك اللحظات من عمر مسار الحافلة، تدخل رجل أسود ليناصرها ضد الشاب وكأن هذا الأخير نظام الأبارطايد.الشاب لم ينطق بكلمة ولا حتى بحرف كلمة ولربما لم يلمس شعرها الحقيقي أو الاصطناعي قط.تدخل الرجل الأسود ليناصرها وهو لا يعرف الحقيقة بوضوح و على فراغ انطلق تهجمه على الشاب.كان الرجل الأسود ذا بنية جسمانية قوية، مخمورا وكثير الكلام والدردشة مع المسافرين ومع حتى سائق الحافلة الذي نظر إليه هذا الأخير نظرة لاتوجد فيها ابتسامة وبدون أي رد كلامي عليه.كانت إشارة من السائق بأن يتوقف عن الكلام لأن ساعات قيادة الحافلة الليلية لازالت طويلة والسائق قد مل من شرب كؤوس المرارة التي يقدمها بعض المسافرين الفوضويين بالمجان.الرجل الأسود القوي البنية والمخمور لم يتمالك نفسه فقال للشاب ذا البشرة البيضاء سوف أهاتف ابني ليأتي ليضربك.لكن المرأة تدخلت ضد الرجل وقالت :" ! ne te mêle pas à ça, ça suffit !" أي لاتتذخل  ! هذا يكفي  !

لم يكن للشاب وهو في حيرة من أمره إلا أن يلتزم الصمت كجواب عليهما الاثنين وبعد توقف الحافلة في محطة بوابة باريس غادرت المرأة الحافلة بشعرها الكثيف الملفوف بقماش كبير جدا حاملة معها موضتها الغريبة.خرجت بالنظارات الشمسية وأنا أتابع بعيناي خطواتها من داخل نافذة الحافلة ولتختفي مع الظلام ومع ابتعادها شيئا فشيئا عن إنارات الطريق ولتنطلق الحافلة بنا مجددا نحو الأمام.نهض الشاب ووقف بالقرب مني وكنت سأحاول أن أسأله ما قصة المرأة معه لكن الأجواء لم تساعفني أن أتواصل معه اتقاء من أن يتحول صمته الطويل وصبره الكبير إلى انفجار وغضب علي.

في إحدى المحطات غادر مع صمته وصبره الحافلة لكن القصة بقيت عالقة في ذهني ولأخرج الجني الصغير وأتابع النقرات على اللوحة الزجاجية لكتابة هذه القصة الساخرة حتى لاتضيع أحداثها مع توقف الحافلة الليلة 44 ومع مغادرتي لها.





حسن دخيسي
باريس/فرنسا


201

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تتمة القصة

الكاتب

أيام قليلة بعد ذلك وفِي واضحة النهار رأيتها واقفة في موقف للحافلات قرب بلدية جول جوفران بباريس الثامنة عشر الدائرة التي أقطن فيها.كانت واقفة وظهرها مقابلا لوجهي.تساءلت وأنا أسير في اتجاهها هل هي فعلا امرأة الغيتووْ.وأنا أسير استدرت برأسي عن اليمين حتى يتحقق بصري بأنها هي وليس هناك توأم لها وليس هناك من النساء من يماثلنها ويشبهنها في مظهرها الخارج عن المؤلوف. بالفعل كانت هي بهيأتها وقامتها لكن هذه المرة وفِي النهار رأيتها تبتسم مع أطفال كانوا بجانبها وكان أولياؤهم ينتظرون الحافلة 60 أو الحافلة 31.كان يبدو أنها كانت تتكلم مع هؤلاء الأطفال وتمازحهم لأن شكل مظهرها لم يثير انتباه الكبار فقط بل الصغار كذلك.نطق ذلك الطفل الموجود بداخلها ليحيي ماضيه وليتبادل تلك اللحظات مع هؤلاء الأبرياء ولأن الحنين إلى الطفولة يشد كل إنسان راشد وبالغ.الكثيرات من النساء كن يبتسمن بهذا المنظر الذي لا يتكرر إلا مع امرأة الغيتووْ وكل من ضيع هذا المشهد فقد ضاعت منه فرصة لا تعوض وربما إلى الأبد.

هذه المرة وفِي واضحة النهار بدا لي رأسها كفم البوش وما تبقى فهو الشعر والقماش الملتوي عليه بطريقة أبدعته أصابع عبقرية ولم أدر كم استغرقت من الوقت في فعل ذلك.
كانت تبتسم حتى أن ابتسامتها انعكست في اتجاه إحدى المقاهي على امرأة كانت جالسة فابتسمت طويلا بتسريحة الشعر الغريبة لامرأة الغيتووْ.كانت تبتسم لأنها كانت تحب أن تثير إعجاب الناس بمظهرها الجميل والغريب.ابتسامات حولها وبعيدا عنها طالت مع وقت تواجدها في مكان وقوف الحافلة.استدرت أماما لإتمام الطريق على أن تكمل هي قصتها مع المنتظرين للحافلة ولتغادر المكان الذي كانت فيه وتتركه بدون ابتسامات إلى مكان آخر لتخلق الفرجة
والترويح عن النفس عند أناس آخرين لاتعرفهم ولا يعرفونها.
هكذا نجحت امرأة الغيتووْ في جلب الأنظار إليها وفِي رسم البشاشة على الوجوه في مجتمع عبوس وحزين.

في 06 غشت 2017 الساعة 33 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



خطير - طليقة الشيخ القرضاوي تتهمه بزيارة إسرائيل سرا !!!!!

LE DIABLE QUI FUT LIBERE PENDANT LA NUIT DU DESTIN

En quoi suis-je Marocain ? Abdellatif Chamsdine

عاجل - غرق الأحفيري ياسين لحديفي من حي لبام بنهر السين و العثور على جثته رحمه الله

أكبر موقع اخباري فرنسي Mediapart بالناظور…هذا ما شاهده و ما كتبه عنا!!

عاجل مسلحون يحتجزون 170 رهينة بفندق في باماكو و مقتل 27 رهينة ؟

On ne me touche pas ! on me regarde راك دور علي ! غاذي تجبرني ! "

On ne me touche pas ! on me regarde راك دور علي ! غاذي تجبرني ! "





 
جديد

 

 
وفيات و تعزيات

وفاة السيد محمد دهمج


وفاة السيد عبد القادر لكصير رحمه الله و غفر له وأدخله جنانه الواسعة


عبدالنبي مستاري القاطن بحي لپام في ذمة الله


رحيل الرجل الكريم الطيب البشوش شيخاوي محمد صاحب محطة افريقيا بعين الركادة


وفاة طفلين بعد غرقهما بخزان مائي بدوار عيشون


عبد الإله عثمان في رحمة الله


السيد احسايني محمد الملقب بگناوة في ذمة الله بعد حادثة سير

 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

إسبانيا..قنصلية المغرب بطاراغونا ومسجد يتعرضان لأعمال تخريب


عصابة تقتحم بيوت المواطنين بفاس من أجل اغتصاب بناتهم


عاجل..هذا موعد الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك و الشعب


طفل مغربي دهسته الشاحنة في هجوم برشلونة في وضع " حرج جدا "


المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات


حقائق مثيرة يكشف عنها الزردالي ويوضح ما يحدث بأحفير + فيديو


اجتماع الزردالي والقاوري و أفيردا و أفراد من الجالية بالخارج


المغرب يحل ثالثا في ترتيب الدول العربية في مونديال ألعاب القوى بلندن


ركاب حافلة ينجون من كارثة محققة بعد وفاة السائق بسكتة قلبية


دراسة طبية تؤكد أن قنوات "طيور الجنة" تسبب مرض التوحد للأطفال


حجاج عالقون بمطار وجدة..! فيديو