الإثنين 20 أغسطس 2018
            حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة             فضيحة حمام بركان تفاصيل وفيدوهات صاحب حمام يصور النساء عاريات وهكذا افتضح الأمر             صور حادثة الكربوز المأساوية بأحفير التي خلفت 5 قتلى            

 

فيديو
عيد مبارك سعيد قراء أحفير24 الأوفياء
 
شاشة أحفير24

مواطنون يطردون الوقاية المدنية بعد تأخرها في حريق بفزوان


ردوا البال 😎 كيف تختار خروف العيد و من أين تشتريه


بالفيديو..احتجاجات المواطنين في وجدة بسبب غلاء فواتير الكهرباء

 
وفيات و تعزيات

تعزية في وفاة الحسن أخميس، لاعب فريق نهضة بركان


السيدة بنهاري رحمة أخت السيد عبد المالك بنهاري تلتحق برحمة الله


تعزية في وفاة والدة حسن الدخيسي السيدة فاطمة سليماني


وفاة أخينا السيد عبد القادر عبو الملقب ب "قداش"


وفاة السيد أحمد بنشعو المعروف باحميدة


عاجل - السيد حفيظ بنهاري في ذمة الله


تعزية في وفاة الطفل يوسف قضاض وفيديو الدموع و الحزن... الله يرحمه


السيد عبدالقادر البوعلاوي في ذمة الله


عاجل- تعزية في وفاة الفاضلة رابحة موساوي بالديار الإسبانية بعد معاناة مع المرض


يرحمك الله أخانا عمر الغنزور - النية -

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

من كثر لغطه كثر غلطه:-الأخطاء اللغوية في مقالات محمد شركي مفتش اللغة العربية - محمد غربي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2013 الساعة 22 : 18



حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة

 

 



من كثر لغطه كثر غلطه:
الأخطاء اللغوية في مقالات محمد شركي مفتش اللغة العربية


بقلم محمد غربي


عُدْتُ إلى بعض مقالات محمد شركي، مفتش اللغة العربية بنيابة جرادة، نُشِرَتْ سابقا في أحد المواقع الرقمية، من أجل استخراج نماذج من الأخطاء اللغوية التي وقع فيها. ولقد اقتصرت على بعض منها لأنها كثيرة، إذ الهدف ليس هو عد أخطاء السيد المفتش وجمعها، وإنما محاولة لفت انتباهه إلى ضرورة التحلي بقدر من المسؤولية والدقة أثناء الكتابة.
هكذا ارتأيت أن أدرج في هذا المقال العبارات والجمل التي عرفت أخطاء لغوية ضمن السياقات التي وردت فيها. بعد ذلك قمت باستخراج هذه الأخطاء، فصوبتها تعميما للفائدة.


ومن هذا المنطلق، نجد محمد شركي في مقاله المعنون "عندما تغيب الرغبة الجادة في الدراسة يكون البديل عنها هو العبث الذي يصل حد الإجرام" (وجدة سيتي بتاريخ 28 فبراير 2013 ) يقول ما يلي:"هاجم تلميذ من مستوى البكالوريا بعض التلاميذ والتلميذات بمادة الحمض الحارقة، وأصاب منهم ستة تلاميذ، اثنان منهم تأثروا بحروق على مستوى الوجه"؛ والصواب هو:" اثنان منهم تأثرا"، وذلك بأن الفعل مرتبط بمثنى وليس بجمع.
جاء في المقال نفسه:"إن الوزارة الوصية على الشأن التربوي غائبة كل الغياب عن البحث في ظاهرة العزوف عن الدراسة التي تأخذ أشكال متعددة"؛ والصواب هو:"... تأخذ أشكالا متعددة "، وذلك بأن "أشكالا" مفعول به؛ والمفعول به دائما منصوب.
وفي مقال آخر بعنوان:"الفساد عينه هو محاولة حل مشكل البطالة الجامعية على حساب مؤسسات التعليم الخاص"  (وجدة سيتي بتاريخ 11 شتنبر 2012 ) ورد ما يلي:"وشتان بين مناقشة وطرح الفساد الذي تعاني منه مؤسسات التعليم الخاص". نعثر هنا على صياغة غير سليمة تكمن في قوله:"مناقشة وطرح الفساد"؛ والصواب هو:"مناقشة الفساد وطرحه".

هذه الصياغة السليمة التي صوبت بها خطأ محمد شركي نجدها بكثرة في القرآن الكريم. ولا يخفى على أي مهتم أن علماء اللغة العرب حينما أرادوا تقعيد اللغة العربية؛ أي وضع قواعد لها في القرن الثاني الهجري، كان الشاهد عندهم القرآن الكريم، والشعر العربي.
ونعثر على خطأ لغوي آخر في قوله:" تعاني منه"؛ والصواب هو:"تعانيه"، وذلك بأننا إذا عدنا إلى لسان العرب لابن منظور نجد:"الـمُتَطَبِّبُ: الذي يعاني الطِّبَّ، ولا يعرفه معرفة جيدة"؛ فهو لم يقل:"يعاني من الطب". ونقرأ في المعجم نفسه:"وفي حديث عمر رضي اللّه عنه: أُسقُفٌّ من سقِّيفاهُ؛ هو مصدر كالخِلِّيفَى من الخِلافةِ، أَي لا يُمْنع من تَسَقُّفِه وما يُعانيه من أَمر دينه وتقْدِمَته".


يقول محمد شركي في المقال نفسه: "النفخ في معدلات المراقبة المستمرة بالنسبة لتلاميذ هذه المؤسسات"، في حين كان عليه أن يقول:"النفخ في معدلات المراقبة المستمرة بالنسبة إلى تلاميذ هذه المؤسسات". هذا الخطأ يتكرر عشرات المرات في مقالاته المنتشرة كالفطر في عدد من المواقع الرقمية. ومما جاء في لسان العرب لابن منظور ارتباطا بهذا الأمر:"وزِنة المِثْقالِ هذا المُتعامَلِ به الآن: دِرْهَمٌ واحد وثلاثة أَسباع درهم على التحرير، يُوزَن به ما اختير وَزْنه به، وهو بالنسبة إِلى رِطْل مصر الذي يوزن به عُشْرُ عُشْرِ رطل".


ويقول أيضا السيد المفتش:"يجب أن يمروا بنفس المسطرة التي يمر بها غيرهم"، والصواب هو:"يجب أن يمروا بالمسطرة نفسها التي يمر بها غيرهم"، ذلك بأن "نفسها" توكيد تابع للمؤكد "المسطرة". يقول صاحب "متن الأجرومية" في باب التوكيد:"التوكيدُ تابِعٌ للمُؤَكَّدِ في رفعِهِ، ونَصبِهِ، وخفضِهِ، وتعريفِهِ، ويكونُ بألفاظٍ معلومة، وهي: النَّفْسُ، والعَيْنُ، وكُلٌّ، وأجْمَعُ، وتَوابِعُ أجْمَعَ، وهي: أكْتَعُ، وأبْتَعُ، وأبْصَعُ، تقول: قام زيدٌ نفسُهُ، ورأيتُ القومَ كُلَّهُم، ومررتُ بالقومِ أجمعين".


إن الخطأ نفسه يتكرر في قوله:"تكون وسيطا ومشرفا على حصولهم على نفس الحقوق التي يحظى بها المدرسون بالتعليم العمومي"؛ والصواب هو:"تكون وسيطا ومشرفا على حصولهم على الحقوق نفسها التي يحظى بها المدرسون بالتعليم العمومي". ولعل أخطاءه من هذا النوع هي من الكثرة بمكان، بحيث يصعب عدها وحصرها.
يقول أيضا في المقال نفسه:"توجد العديد من ا
لكليات التي تتخلص من الطلبة عن طريق الشواهد الفارغة". واضح أنه جمع اللفظ المفرد "شهادة" جمع تكسير؛ أي شواهد، في حين أن شواهد هو جمع شاهدة، أما جمع شهادة فهو شهادات.


وأما في مقاله الذي يحمل عنوان:"أخيرا ترحم الزمزمي على ياسين واستغفر لمن أنكر عليه شماتته به من قبل ولم يستغفر ربه" (وجدة سيتي بتاريخ 20 دجنبر 2012 ) فنجده يقول:"يبالغون في ذلك حتى يقعون في أنواع من الشرك والعياذ بالله". لقد أخطأ مفتشنا حينما قال:"حتى يقعون"، بينما الصواب هو:"حتى يقعوا"، ذلك بأن الفعل المضارع يأتي دائما منصوبا بعد  (حتى ) إذا كان زمانه للمستقبل. وهنا ينصب الفعل المضارع بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. أما إذا كان زمانه غير ذلك فيُرفع نحو قولنا:"غاب خالد حتى لا نشاهدُه"؛ فتكون  (حتّى ) حرف ابتداء، والجملة بعدها استئنافية.


نقرأ في المقال نفسه:"...فتطاول وكبر لأن للرسول قوم ولا قوم للزمزمي". وهذا يجعلنا أمام خطأ فادح يتجلى في رفع اسم "أن" الذي هو "قوم" في هذه الحال، والأصل فيه النصب. لذلك كان حريا به أن يقول:" :"...فتطاول وكبر لأن للرسول قوماً ولا قوم للزمزمي".
وأما في مقاله المعنون:"ما أفدح الخسارة عندما تزال مؤسسة للقراءة طيلة سنة وتعوض بساحة للقراءة في ساعتين خلال سنة" (وجدة سيتي بتاريخ 20 ماي 2012 ) فيقول:"بداية أثمن مبادرة اقرأ وأهنأ المشرفين عليها". وأنا أقول له:"ما أفدح الخطأ عندما يتسرع المرء في الكتابة". لقد كان عليك أن تكتب همزة الفعل بعد فعل "أقرأ" على الياء يا رجل؛ أي كالآتي: "أهنئ".


وفي مقال آخر بعنوان:"عجبا لأمر من لا خلاق له ومع ذلك لا يخجل من تلقين غيره دروسا في الأخلاق" (وجدة سيتي بتاريخ 27 نونبر 2012 ) نقرأ له:"هؤلاء المعلقين يحاولون الظهور بمظهر الغيارى على القيم والأخلاق". وهنا لا أخفيكم أنني مستغرب أيما استغراب لوقوع مفتش اللغة العربية في خطأ يحاسب عليه تلاميذ الثانوي الإعدادي، بله رجل تربية وتعليم يتبجح صباح مساء بالدبلوم المهني الذي حصل عليه من مركز تكوين المفتشين، مع تقديري الشديد لدبلوم مفتش في التعليم، ولعدد لا يحصى من المفتشين الذين أبانوا عن استحقاقهم ليس فقط لهذا الدبلوم، بل لما يفوقه بكثير. إن الخطأ يوجد في قوله:"هؤلاء المعلقين"، بينما الصواب هو:"هؤلاء المعلقون"، وذلك بأن المعلقين بدل للمبدل منه "هؤلاء"؛ و"هؤلاء" هنا مبتدأ مرفوع، والبدل يتبع المبدل منه في إعرابه.
هذا الخطأ الفادح جعلني أتوقف قليلا عن قراءة المقال، فقلت في نفسي ربما تكون لوحة الكتابة قد خانت الأستاذ محمد شركي، وأوقعته في خطأ مطبعي، بيد أنني حينما واصلت القراءة فوجئت بوجود الخطأ نفسه في قوله:"هؤلاء المعلقين تجمع بينهم عقدة المفتش". حينها أدركت أن لوحة الكتابة بريئة من هذا الخطأ براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، إذ إن الخلل اللغوي مصدره صاحب المقال.


وفي مقال بعنوان:"الأستاذ محمد عالم أول من أطلق اسم سوق على ممارسة الكتابة على مواقع الشبكة العنكبوتية" (وجدة سيتي بتاريخ 10 يناير 2013 )، يقول محمد شركي:"وقد أطفأت ثمان عشرة شمعة من عمرها البائس"؛ والصواب:"وقد أطفأت ثماني عشرة شمعة من عمرها البائس". ويقول أيضا:"بينما نحن نلتهم دجاجة رومية طبخت قبل أربعا وعشرين ساعة"، في حين كان عليه أن يقول:"بينما نحن نلتهم دجاجة رومية طبخت
قبل أربعٍ وعشرين ساعة"، ذلك بأن "قبل" مضاف و"أربعٍ" مضاف إليه.
وفي مقال بعنوان:"لا قيمة لخطب الجمعة في غياب حسن نية وطوية وتجاوب بين الخطيب وجمهوره" (وجدة سيتي بتاريخ 20 غشت 2012 )، نقرأ له:"الخطباء وجماهيرهم على حد سواء لا بد أن تتوفر فيهم شرطي الهداية والعقل"؛ والصواب:"الخطباء وجماهيرهم على حد سواء لا بد أن يتوفر فيهم شرطا الهداية والعقل"، وذلك بأن "شرطا" فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى. ويقول في المقال نفسه:"كرهت هذا الشخص الشرير حتى أني لم أعد أطيق مجرد النظر إلى وجهه الشائه"؛ والصواب:"كرهت هذا الشخص الشرير حتى إني لم أعد أطيق مجرد النظر إلى وجهه الشائه". ويكرر الخطأ نفسه بعد القول، في قوله:"فوزير التربية الوطنية حسب ما نشر موقع هبة بريس يقول أنه لم يقصد بقوله..."، وفق ما ورد في مقاله المعنون:"عذر وزير التربية الوطنية أكبر من زلته" (وجدة سيتي بتاريخ 26 مارس 2012 )، في حين كان عليه أن يقول:"فوزير التربية الوطنية حسب ما نشر موقع هبة بريس يقول إنه لم يقصد بقوله...".





وأما في مقاله المعنون:"تهافت فكرة توحيد إطار مفتش تربوي ابتدائي مع إطار مفتش تربوي ثانوي"  (وجدة سيتي بتاريخ 20 فبراير 2012 )، فيقول:"ولم تكن تغن الحاصلين عليها شيئا"، إذ أدرج "لم" ضمن الأدوات التي تجزم فعلين، في حين أنها تجزم فعلا واحدا. والأدوات التي تجزم فعلين هي: "إن"، و"إذْ ما"، و"من"، و"ما"، و"مهما"، و"متى"، و"أيان"، و"أين"، و"أنى"، و"حيثما"، و"أي". ولقد كان حريا به أن يقول:"ولم تكن تغني الحاصلين عليها شيئا". ونقرأ أيضا في المقال نفسه:"يلجئون إلى ما يسمى طمس الأوراق"؛ والصواب أن تكتب الهمزة على "الواو" وفق ما هو وارد في معاجم اللغة العربية، أو على "الألف". يقول ابن منظور:"وانهزموا فما كانت لهم كانفة دون المنزل أو العسكر أي موضع يلجَؤُون إليه". ويقول أيضا:"لم يَزَلْ لهم مَعْقِلٌ مِنَّا عَزيزٌ وناصِر يقول: لو أَنهم عرفوا لنا محافظتنا لهم وذبَّنا عنهم لكان لهم منا مَعْقِلٌ يلجؤُون إِليه وعز ينتهضون به".والشيء نفسه نجده في قول التغلبي  (أنظر: الصحاح في اللغة للجوهري ):


عَروضٌ إليها يَلْجَؤُونَ وجانِبُ ====== لِكُلِّ أُناسٍ من مَعَدٍّ عِـمـارَةٍ


هذا، ويتكرر الخطأ نفسه في مقال محمد شركي:"ثلاثة آلاف معطل من حاملي الشهادات العليا بين وعد التوظيف وهاجس الامتحان" (وجدة سيتي بتاريخ 8 نونبر 2007 )، إذ يقول:"لكنهم في الحقيقة أخطئوا الحساب والتقدير"؛ والصواب:"لكنهم في الحقيقة أخطؤوا الحساب والتقدير".


وفي مقال آخر بعنوان:"على خطيب الجمعة مستقبلا أن يحصل على رخصة حمل الخطبة ليقدمها لعون السلطة أسبوعيا" (وجدة سيتي بتاريخ 6 ماي 2011 )، يقول صاحبنا:"لهذا يبدوا لهم أن المواطنين بما فيهم الخطباء أناس مشكوك في أهليتهم العقلية". أنظروا كيف يضيف حرف "الألف" إلى آخر الفعل المعتل الآخر "يبدو"، والأصل أن تزاد الألف كتابة لا نطقاً بعد واو الجماعة المتصلة بالفعل الماضي، والمضارع المنصوب، والمضارع المجزوم، وكذا الأمر. وتسمى هذه الألف الفارقة للتفريق بين "واو" الجماعة الضمير، وبين تلك التي لا تزاد بعدها الألف. وأنظروا أيضا كيف يقرن العاقل  (الخطباء ) بـ"ما" المتعلقة بغير العاقل، علما أن العاقل يقرن بـ"من". ويقول في المقال نفسه:"ولا زلت أذكر قائدا سابقا أرسل لي يوما عونه لتعبئة بطاقة معلومات"؛ والصواب:"ولا زلت أذكر قائدا سابقا أرسل إلي يوما عونه لتعبئة بطاقة معلومات". يقول ابن منظور في لسان العرب:" تَراسَل القومُ: أَرْسَل بعضُهم إِلى بعض". ويقول أيضا:"الإِرْسال: التوجيه، وقد أَرْسَل إِليه، والاسم الرِّسالة والرَّسالة والرَّسُول والرَّسِيل".
وأما في مقاله المعنون:"وزير التربية الوطنية خراج ولاج لا زال يخربق" (وجدة سيتي بتاريخ 6 شتنبر 2012 )، فيقول:"ولقد حدث هذا في عهد حكومة محسوبة على الإسلام ـ يا حسرتاه ـ وهي لا تزال خجولة من احترام الإسلام الذي تحسب عليه". إن الصفات التي ترد على وزن  (فَعول ) بمعنى فاعل، يستوي فيها المذكر والمؤنث؛ مثل: خجول، وصبور، وعجوز، وحنون؛ كأن نقول: هذا رجل عجوز، وامرأته عجوز. والقاعدة نفسها تسري على أوزان أخرى يذكرها ابن مالك في ألفيته:


ولا تلي فارقة فعولا ====== أصلا، ولا المفعال والمفعيلا
كذاك مفعل، وما تليه ====== تا الفرق من ذي فشذوذ فيه
ومن فعيل كقتيل إن تبع ====== موصوفه غالبا التا تمتنع

 
يقول محمد شركي أيضا:"صار مجموع فترة العطلة الأسبوعية يومان ونصف". إننا نراه في هذا المقال يرهق نفسه في البحث عن الألفاظ الغريبة المهجورة، لإقحامها عنوة في مقالاته بغية استعراض المخزون اللغوي، في حين كان عليه أن يراجع قواعد كان وأخواتها، حتى لا يقع في خطأ فادح يتمثل في رفع خبر صار  (يومان )، الذي يجب فيه النصب  (يومين ). ونعثر على الخطأ نفسه في مقاله:"وأخيرا فكرت وزارة التربية الوطنية في تعيين نائب بنيابة الشرق العتيقة وجدة أنكاد إنصافا لها وله" (وجدة سيتي بتاريخ 29 نونبر 2011 )، إذ يقول:"في حين تهمش الكفاءات، بل وتحارب حتى لا تكون مصدر يقلق الأنصار، والأتباع"؛ والصواب:"في حين تهمش الكفاءات، بل وتحارب حتى لا تكون مصدراً يقلق الأنصار، والأتباع ".
وفي مقال آخر يحمل عنوان:"الأستاذ محمد عالم مفتش مادة اللغة الفرنسية قلق من نزال الأستاذين رمضان مصباح ومحمد سباعي" (وجدة سيتي بتاريخ 25 شتنبر 2012 )، يقول:"أتمنى أن تحيى فينا سنة الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى"؛ والصواب:"أتمنى أن تحيا فينا سنة الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى"؛ وإذا عدنا إلى لسان العرب لابن منظور سنجد:"الحيوانُ: اسم يقع على كل شيء حيٍّ، وسمى الله عز وجل الآخرة حَيَواناً فقال: وإنَّ الدارَ الآخرَة لَهِيَ الحَيَوان؛ قال قتادة: هي الحياة. الأَزهري: المعنى أَن من صار إلى الآخرة لم يمت ودام حيّاً فيها لا يموت، فمن أُدخل الجنة حَيِيَ فيها حياة طيبة، ومن دخل النار فإنه لا يموت فيها ولا يَحْيَا، كما قال تعالى".


ونقرأ في مقال بعنوان:"أصحاب موقع هبة بريس يقيمون على أنفسهم حجة تعمد التجني على شخص السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة" (وجدة سيتي بتاريخ 6 أبريل 2012 )، ما يلي:"خلق فتنة في مدينة وجدة تتمناها جهات متربصة من الذين يستهدفون كل من السيد رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد عبد الله النهاري"؛ ما كان عليه أن يقول متربصة من شخص، وإنما متربصة بشخص. يقول ابن منظور:"التَّرَبُّصُ: الانْتِظارُ. رَبَصَ بالشيء رَبْصاً وتَرَبَّصَ به: انتظر به خيراً أَو شرّاً، وتَربّصَ به الشيء: كذلك. الليث: التَّرَبُّصُ بالشيء أَن تَنْتَظِرَ به يوماً ما، والفعل تَرَبَّصْت به، وفي التنزيل العزيز: "هل تَرَبَّصُون بنا إِلاَّ إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ"؛ أَي إِلا الظَّفَرَ وإِلاّ الشَّهادةَ، ونحن نتَربّصُ بكم أَحَدَ الشرّين: عذاباً من اللّه أَو قَتْلاً بأَيْدِينا، فبين ما نَنْتَظِرُه وتَنْتَظِرونه فَرْقٌ كبير".


وأما في المقال المعنون:"غضب أساتذة اللغة الفرنسية المبرزين بسبب إسناد منصب بالأقسام التحضيرية عن طريق المحسوبية والزبونية" (وجدة سيتي بتاريخ 20 دجنبر 2012 )، الذي يريد محمد شركي من خلاله أن يخبرنا بأن سبب غضب هؤلاء الأساتذة إنما يعود إلى إسناد منصب لتدريس اللغة الفرنسية بالأقسام التحضيرية بالثانوية التأهيلية عمر بن عبد العزيز عن طريق المحسوبية إلى أستاذة لمادة التربية الأسرية كانت تعمل بالسلك الإعدادي، حاصلة على الماستر في اللغة الفرنسية، علما أن هذا المنصب أسند سابقا إلى أستاذة حاصلة على دبلوم الدراسات العليا في اللغة الفرنسية. هذا ما يريد إخبارنا به صاحبنا، لكن التعبير خانه حينما قال:"يستغربون استبدال صاحبة دبلوم الدراسات العليا بصاحبة شهادة الماستر"، حيث إنه قلب المعنى رأساً على عقب، في حين كان عليه أن يقول:"يستغربون استبدال صاحبة شهادة الماستر بصاحبة دبلوم الدراسات العليا". فلو كان مفتش اللغة العربية يدرك جيدا معنى قوله تعالى:"وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ"  (البقرة: 61 )، لما وقع في هذا المنزلق الدلالي الذي أحدث في مقاله مفارقة غريبة عجيبة.


ختاما أشير إلى أن مجازر محمد شركي اللغوية لا تنتهي، إذ ما يزال يفاجئنا في معظم مقالاته بأخطاء فادحة تدعو إلى الاستغراب الشديد، حيث إنه يرفع المفعول به، وكذا اسم أن، ويرفع الفعل المضارع بعد  (حتى )، وينصب بدل المبتدأ، ويرفع خبر صار وكان، وينصب الفاعل، ولا يفرق بين الهمزة التي تكتب على "الواو" وتلك التي على "الياء"، وهلم أخطاء ألحقت باللغة العربية جورا. والسؤال الذي نطرحه هنا: هل يعقل أن يرتكب مفتش اللغة العربية أخطاء فادحة، ضاربا بذلك عرض الحائط قواعد لغوية تدرس لتلاميذ السنة الخامسة ابتدائي؟


إن نصيحتي للسيد محمد شركي هي أن يبذل جهدا مضاعفا من أجل تحسين مستواه اللغوي والارتقاء به، بدل استسهال الكتابة في مواضيع مختلفة لا يجمعها أي رابط؛ استسهالٍ أدى به إلى الإسهال والإسفاف اللغويين

 


3288

5






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- Oujda Portail: أدلة دامغة على العبث في مجال التوجيه أتحدى كل متنطع أن ينكرها

متتبع

Oujda Portail: أدلة دامغة على العبث في مجال التوجيه أتحدى كل متنطع أن ينكرها
وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 8 ماي 2013، مما أوجبه الشرع علينا كمسلمين إنكار المنكر وتغييره باليد أواللسان أوالقلب حسب الطاقة والوسع . ويبدو أن منكر العبث في مجال التوجيه ظل لزمن طويل ينكر بالقلب فقط ،وذلك أضعف الإيمان ، وحان الأوان ليغير باللسان أولا ويحين تغييره إن شاء الله تعالى باليد ،وذلك أقوى الإيمان . بداية أصرح للسيدات والسادة نساء ورجال التوجيه المخلصات والمخلصين لعملهم خوفا من خالقهم سبحانه ، وإرضاء لضمائرهم الحية أن هذا الموضوع لا يعنيكم ، فلا يحشرنكم فيه سفهاء وسفيهات مجال التوجيه الذين أقفزهم الفز . والأمر الآخر أريد أن أذكر بأنني لست فضوليا عندما تناولت هذا الموضوع ، وأن علاقتي به تعود إلى جلسة مصاحبة مؤخرا مع أحد رجال الإدارة التربوية ، وسؤاله عن برنامج أنشطة توجيه علقها على سبورته المرجعية ، فشهد وهو رجل فاضل منزه عن الكذب أنها مجرد حبر على ورق ، فحز ذلك في النفس ، فبحثت عن حقيقة التوجيه في الجهة الشرقية، فاكتشفت عبثا غير مسبوق وفاضح ويدعو للأسف والحسرة والألم . وما سأتناوله يمس الجهة الشرقية التي أنتمي إليها دون غيرها ، وما شهدت إلا بما علمت وما كنت للغيب حافظا . فمن خلال مقارنة بسيطة بين نيابة جرادة الأصغر ، والتي أعمل بها ونيابة وجدة أنكاد الأكبر في مجال التوجيه نلاحظ أن نيابة جرادة فيها 6 قطاعات تابعة لمنطقتي تفتيش ، فهل يعقل أن يقوم مفتشان اثنان بتأطير ومراقبة ستة مستشارين في التوجيه ؟ في الوقت الذي يقوم المفتش التربوي الأقل عددا من حيث أطر التدريس بتأطير العشرات من المدرسين ، وقد يبلغ الأمرحد تأطير المئات ؟ أما نيابة وجدة أنكاد فالأمر فيها عبارة عن فضيحة حيث تتكون من 20 قطاعا موزعا على أربع مناطق ، وعدد المفتشين فيها 19 مفتشا مع مستشار واحد . فهل يعقل أن يوجد عشرون مفتشا مقابل مستشار واحد ؟ وأما كيف صار هؤلاء مفتشون ، فالأمر يتعلق بتغيير الإطار الذي تتحمل الوزارة مسؤوليته وسأعود لاحقا إلى موضوع تفريط الوزارة في هذا المجال ؟ والمهزلة أن المفتشين مع وقف التنفيذ في التوجيه بنيابة وجدة أنكاد ، والذين صاروا كذلك ،وهم في الحقيقة مستشارون اغتنم أربعة منهم الفرصة في عهد أحد النواب الذين سرحوا سراحا جميلا ،فقدموا طلبا للهروب من وضعية تفتيش وقف التنفيذ إلى وضعية التنفيذ بعد احتيالهم على زملائهم احتيال الثعلبان على بني جلدته ، فسمح لهم بذلك ، ولما جاءت الحركة الانتقالية الخاصة بمفتشي التوجيه صاروا مفتشين مع التنفيذ على حساب زملائهم ، وحاولوا امتصاص غضبهم عن طريق سياسة السكوت عن عدم القيام بالواجب ، وبمنطق كلنا ولله الحمد مفتشون علما بأن المستشار الممارس يبقى مستشارا حتى لو كان إطاره مفتشا . ومما زاد الأمر مهزلة أن المنصب الشاغر بسبب تقاعد أحد الظافرين بمناطق التفتيش بنيابة وجدة أنكاد احتيالا رفض المستفيدون منه أن يقبلوا بزميل لهم انتقل من مدينة أحفير هو وأحد زملائه الذين غيروا الإطار من مستشارين إلى مفتشين ، فنقل أحدهم إلى نيابة بركان ، بينما نقل الأخر إلى نيابة وجدة أنكاد ليسد مسد المفتش المتقاعد إلا أن وجود 19 مفتشا مع وقف التنفيذ ، ومع تحايل الأربعة الذين صاروا مفتشين حال دون ممارسة المنتقل من أحفير مهام التفتيش . فهل هذا منطق يقبله العقل السليم ؟ ومما واجه به مفتشو وقف التنفيذ زميلهم زعمهم وجود 11 مؤسسة بنيابة وجدة أنكاد دون مستشارين في التوجيه ، وأن عليه أن يتولى العمل بها ، حتى لا ينازع مفتشي التنفيذ السلطة والتنطع و”البوخ ” بالتعبير العامي .أما الكارثة فهي أن الذي ظفر بمنصب أحفير هو أيضا مفتش مع وقف التنفيذ ، وهو بدون مستشار ، ولسنا ندري من سيفتش هذا المفتش ؟، وقد صار حكما ولاعبا في نفس الوقت .
فيا عقلاء مجال التوجيه في طول الوطن وعرضه ، وفي الجهة الشرقية خصوصا هل تقبلون بهذه المعرة التي يحاول المتورطون فيها توريطكم كذلك من خلال الإكثار من الجعجة بلا طحن من أجل الإيهام بأن مجال التوجيه قد استهدف سوء . فمن الذي يستهدف التوجيه بسوء ،هل هؤلاء الذين حولوه إلى عبث أم الذي يصرخ بأعلى صوته ليرد له الاعتبار ؟ أناشدكم الله الذي سيسألكم يوم العرض عليه أن تقولوا الحقيقة ليعرفها الرأي العام عموما والرأي العام التربوي خصوصا .
أعود إلى مجال التوجيه غيرة عليه لا نكاية فيه وأشهد الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور على ذلك ، فأقول إنه قطاع كان تحت رحمة مديرية التخطيط لعقود ، والتي كانت ترى أنها هي التي ترضع التربية ألبانها دون غيرها وأنها الجديرة بالتقدير والاحترام دون غيرها ، وظلت هذه المديرية تفرض وصايتها على التوجيه حتى جاء الميثاق الوطني للتربية والتكوين في دعامته السادسة ، ومن خلال موادها 99 إلى 103 فنص على أن التوجيه هو توأم البيداغوجيا ،وأنه جزء مهم من المنظومة التربوية . وبالرغم من هذا التغيير التاريخي في مسار مجال التوجيه ، فإنه ظل ينتظر الإطار القانوني المنظم له بناء على مداخل الإصلاح المصرح بها . ومر هذا المجال بتجربة المناظرة الوطنية حول الاستشارة والتوجيه في السابع من أبريل سنة 2005 ، وتمخض عن المناظرة حديث عن مخطط يهدف إلى تطويروظائف الاستشارة والتوجيه أوصى بتوصيات منها توفير العدد الكافي من المستشارين. وانخرط أطر التوجيه في مشروع ألف الذي اشتغل بموضوع التربية على الاختيار ما بين 2007 و2009 من خلال مصوغتين ، وقد بدأ المشروع متواضعا وانتهى وازنا ولكنه طويت صفحته على غرار عدة مشاريع في الحقل التربوي تنتهي كما تنتهي الحملات المارة مرور السحاب . وجاء المخطط الاستعجالي بمقاربة جديدة ، وتتمثل في العمل بالمشاريع ، وصارت داعمة الميثاق الوطني عبارة عن المشروع المعرف ب ” أو 3 ب 7″ ، وكانت الغاية منه هي وضع نظام ناجح للإعلام والتوجيه من خلال مجموعة تدابير لا حاجة للخوض فيها الآن. وبالرغم من المخطط الاستعجالي ظل الإطار المنظم لمجال التوجيه غائبا مع أن الوزارة الوصية أعطت انطباعا بأنها تستشير أطره وتأخذ بوجهات نظرهم. وكاد مجال التوجيه الاستفادة في عهد الوزارة السابقة من حوالي 1000 مستشار من حاملي شهادة الماستر في تخصصات العلوم الإنسانية مع ترتيبهم في السلم الحادي عشر باعتبار شواهدهم العلمية إلا أن اللوبي المركزي في الوزارة إلى جانب بعض العناصر المحرضة بدافع الحسد أجهضوا هذا المكسب ، وأكثر من ذلك حاولوا تحريض خريجي مركز تكوين المستشارين وتخويفهم من فئة الحاصلين على الماستر الذين سيستفيدون من سلم أفضل من سلمهم، الشيء الذي كان وراء الإضراب المشهور لفوج من طلاب المركز . ومع تقاعد مجموعة كبيرة من أطر جهاز التوجيه ، والمغادرة الطوعية لمجموعة أخرى ، وتغيير الإطار بالنسبة للسواد الأعظم أصبح التوجيه يعاني من نقص شديد . ومما زاد في الطين بلة أن الحركة الانتقالية لمفتشي التوجيه تسبق حركة المستشارين ، ويشارك فيها المستشارون أو المفتشون مع وقف التنفيذ ، فيغادرون قطاعاتهم ، فتصير شاغرة ، ومن ثم يحصل الفراغ في التوجيه بالمؤسسات التربوية . والوزارة تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الفوضى العارمة التي تعم مجال التوجيه لأنها تتعامل مع موارده البشرية كتعاملها مع الموارد البشرية التربوية ، ذلك أن توزيع المفتشين التربويين يقوم على أساس معيار عدد المدرسين ، وهو معيار لا يستقيم عندما يتعلق الأمر بمفتشي التوجيه والتخطيط والمصالح المادية والمالية . ولم تفكر الوزارة في مراجعة توزيع الموارد البشرية لمجال التوجيه وغيره توزيعا يناسب طبيعته. فالمؤسسات التربوية في أمس الحاجة إلى مستشارين أكثر من حاجتها إلى مفتشين في التوجيه . وقد يقول قائل إن مفتشي التوجيه يقومون بالعمل في المؤسسات ويوجهون المتعلمين ، والرد على ذلك هو : لا يعقل أن يقوم المفتش بمهمة المستشار. ولقد كان على الوزارة عوض خلق إطار مفتش مع وقف التنفيذ في مجال التوجيه أن تحسن الوضعية المادية للمستشارين وإن شاءت رفعت أجورهم فوق أجور المفتشين إغراء لهم حتى لا يجعلوا همهم هو التطلع إلى إطار فارغ أوإطار مع وقف التنفيذ ، وهو ما خلق لدى البعض خصوصا المرضى منهم، والذين يعانون من عقدة التفتيش الرغبة عن العمل في المؤسسات التربوية بذريعة أنهم حاصلون على إطار مفتش ، وهذا أكبر إساءة إلى إطار مستشار لو كان المستشارون يعقلون . ومما زاد الإساءة إلى مجال التوجيه هو اشتغال أطره على دليل غاية في الأهمية ، وكان تنزيله سيعطي دفعا كبيرا للمنظومة التربوية إلا أنه مع شديد الأسف صار إلى الرفوف ،ولم تصل فائدته إلى المتعلم الذي هو الغاية والهدف . وعوض تفعيل هذا الدليل وتنزيله يعمد المتهاونون ـ وهنا أستثني كل فاضل وكل ذي ضمير من هذا الوصف ـ بالحملات العابرة ، و الشبيهة بحملات التلقيح ، ويجعلون قصارى جهودهم إلصاق الملصقات التي قد تتضمن معلومات أكل الدهر عليها وشرب، وعوض أن يشمروا على سواعد الجد للنهوض بمجال التوجيه رضوا أن يكون من القواعد والخوالف . ومع وجود مذكرة تنظيمية تفرض على مستشاري التوجيه إنجاز أمسيتين أسبوعيا في المؤسسات التربوية من أجل استثمار نتائج الفروض ، واستثمارنتائج الغياب ، ومعالجة مختلف الظواهر ، والمشاركة في مختلف الأندية ، والانفتاح على الأطر التربوية ومشاركتها هموم تعليم وتربية الناشئة …. لا يزور بعض هؤلاء المؤسسات إلا في مناسبتين يتيمتين سنويا إن لم يغيبوا غيابا تاما . فبالأمس فقط سألت مدير مؤسسة إعدادية عن عدد زيارات المستشارين في التوجيه ، فصرح بأنها لم تزد عن زيارتين اثنتين : واحدة في شهر أكتوبر ، والأخرى في شهر مارس مع ملاحظة بأن المستشارين الزائرين معا بالتناوب أي واحد كل مرة قد تطوعا فقط لوجود خلل في توزيع الموارد البشرية تسبب في شغور القطاعات، ذلك لأن إطار مفتش مع وقف التنفيذ يكون في الغالب وراء شغور مناصب المستشارين ، و لهذا تدعو الحاجة إلى ظاهرة التطوع لتغطية القطاعات وهي ظاهرة شبيهة بنفس الظاهرة بالنسبة للتفتيش التربوي ، والذي أصبحت بعض التخصصات فيه تعاني من انقراض المفتشين .
وأخيرا أدعو العناصر الخيرة في مجال التوجيه إلى فضح العناصر الفاسدة والانتهازية ، وأنا مستعد للعمل مع خيار هذا المجال من أجل مصلحة المتعلمين خصوصا إذا ما تعلق الأمر بتفعيل دليل التوجيه على سبيل المثال ، و تفعيل كل خبراته التي تعود على هذا المتعلم بالخير . وأختم بالمثل العامي للمتنطعين في هذا المجال الذين يعتقدون أن ضجيجهم سينال من عزيمتي : “الفيش ما يزيد في الرجل ” والحشرات التي تنتفض عندما تزاح عنها الحجارة تبحث عن ملاجىء أخرى لتعود إلى سباتها وخمولها من جديد .

Oujda Portail: أدلة دامغة على العبث في مجال التوجيه أتحدى كل متنطع أن ينكرها

في 27 ماي 2013 الساعة 25 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الله يعطيك الصحة آسي محمد غربي

كريم الوجدي

لقد كشفت عورة محمد شركي اللغوية يا محمد غربي، وجعلته أضحوكة بين رجال ونساء التعليم. إنه لم يعد يقوى على الذهاب إلى الأكاديمية كما كان في السابق، حسب إفادة أحد العاملين بالأكاديمية، حتى إنه لم يحضر الاجتماع الذي كان مخصصا لامتحانات البكالوريا، لأنه أصبح يخجل من مواجهة زملائه ومن يعرفونه، بسبب مقالاتك عن أخطائه يا السي محمد غربي. الله يعطيك الصحة، ولا فض فوك.

في 27 ماي 2013 الساعة 21 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- من تطاول على مهام الغير إلى مزبلة التاريخ يسير

متتبع

المدعو محمد شركي قد نفر أناس كثر من الإسلام بسلوكاته المنحرفة وقد تطاول و اعتدى على فئات كتيرة من رجال التعليم و احتقرهم إلى أن جاء دور أطر التوجيه التربوي لينالوا حقهم من الإساءة من هذا الدنيئ و قد كان يجهل أن هذه الفئة تتضمن خيرة الأطر في كا التخصصات في اللغات و الرياضيات والعلوم بكل أصنافها ولهذا نعد القراء و التلاميذ بأننا سنجمع كل أخطاء محمد شركي في كتاب يوزع بالمجان ويكون جاهزا في الدخول المدرسي المقبل كما نسي المدعو محمد شركي هو الذي سيصبح مفتشا موقوف التنفيد و سيشطب عليه من أسلاك الوظيفة العمومية بعد سنتين وكل من تطاول على مهام الغير إلى المزبلة يسير و تحية للبطل محمد غربي ومن معه.

في 28 ماي 2013 الساعة 54 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- من رباك يا رجلا؟

إطار في التوجيه التربوي

شركـي تبلل في أثوابه عــرقا
نحن الألى زرعوا في قلبه القلقا
قــد ظن أنه ناجٍ بعـــد فعلته
وظن أنــه للأمجاد قـــد سبقا
جئناه بالحجــج الجُلَّى مفصَّلةٍ
حتـى تملَّكَــهُ غَــمٌّ وقـدْ أرقا
إنًَا لنسـألُ مــن ربّاك يا نتنا
يُرغــي ويزبِد والفحشاءَ قد طرقا
عارٌ عليــه فذي أقواله نفثتْ
قذفا وجهــلا...ألا يا ليته صَــدَقا
إنا لنعلــــنُ للأشهادِ كلِّهِمُ
أن اللئيمَ غـــوى والوهمَ قد عشِقا
دع عنك قول قريضٍ لستَ تتقِنُهُ
فلستَ تبلُـــغ لا سهْـلا ولا أفقا
ما أنت بالغُ ما قد صغتُ من عجبٍ
هـــذا قصيديَ قدْ أخزاك وائتلقا
ما ذا تـــروم بأرباعِ المقالِ ألا
إن العلــومَ لمن بالجهـد قد وثقا
شركـي تسلق كالحرباء منبره
فكيف باشــره والحرفُ ما اتَّسقا
هذي المنابر تبْكي بالدماء إذا
شركي اعْتلى خشبا فيها بما اختلقا


في 29 ماي 2013 الساعة 52 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- خبر عاجل

متتبع

لقد بلغ إلى علمنا أن المدعو محمد الشركي احتل المرتبة الأخيرة في امتحان التخرج بمركز تكوين المفتشين شعبة اللغة العربية وبذلك تكون الدوس في اللغة التي يلقنها محمد غربي للمدعو شركي بمثابة استكمال للتكوين. نتمنى كل الأجر لأطر التوجيه و التخطيط التربوي في شخص محمد غربي.

في 01 يونيو 2013 الساعة 34 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مناظرة المرشحين الخمسة للكتابة الأولى للإتحاد الإشتراكي افتقدت عنصر المواجهة و الكشف

العدل و الاحسان:هل يستمر الكيد نحو الهاوية؟ (1/2 ) بقلـــــــــم: مبارك ضيفـــــــــــــي

مقتل لاعب سابق بمولودية وجدة في جريمة بطعنات سلاح أبيض

بوابة أحفير الإلكترونية تستقبل تهانيكم مقالاتكم إشهاراتكم ، راسلوها

عاجل - كواليس رفض الحساب الإداري بجماعة أحفير ب 15 صوتا مقابل 7 وانسحاب 1

هل عينية و جواد يسبان و يشتمان مصير مواطنين أحفيريين صوتوا عليهما ؟؟

محاضرة للدكتور لطفي الحضري في تغيير المواقف من منظور علم النفس السوسيولوجي

تزايد عمليات قطع الطريق و النشل و السرقة بأحفير يستوجب أخذ إجراءات أمنية عاجلة

أي مستقبل لمنظومة التوجيه و التخطيط التربوي بالمغرب في ضوء إغلاق مرتقب للكوب؟‎

من كثر لغطه كثر غلطه:-الأخطاء اللغوية في مقالات محمد شركي مفتش اللغة العربية - محمد غربي

من كثر لغطه كثر غلطه:-الأخطاء اللغوية في مقالات محمد شركي مفتش اللغة العربية - محمد غربي





 
جديد
حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة
 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة


فضيحة حمام بركان تفاصيل وفيدوهات صاحب حمام يصور النساء عاريات وهكذا افتضح الأمر


صور حادثة الكربوز المأساوية بأحفير التي خلفت 5 قتلى


عيد الأضحى تفضيل الضيعات الفلاحية على السوق تفاديا لحالات الغش الرائجة

 
خطب د. لخضر بوعلي

الجوانب الخفية من الأسرة المسلمة


الطلاق بالمغرب بين الشريعة والواقع


الأمن والصحة والغداء


وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا


يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك غدا يوزن خيره وشره فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر

 
تطبيق هام لا يفوتك !

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع للألغاز و الأسئلة الثقافية الممتعة


1500 سؤالا للتطبيق الذكي خصص منها 30 في باب "شخصيات ومعالم أحفير


ثمانية مواقع للراغبات والراغبين في الزواج الحلال بهذ التطبيق الممتاز و المتنوع