الإثنين 20 أغسطس 2018
            حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة             فضيحة حمام بركان تفاصيل وفيدوهات صاحب حمام يصور النساء عاريات وهكذا افتضح الأمر             صور حادثة الكربوز المأساوية بأحفير التي خلفت 5 قتلى            

 

فيديو
عيد مبارك سعيد قراء أحفير24 الأوفياء
 
شاشة أحفير24

مواطنون يطردون الوقاية المدنية بعد تأخرها في حريق بفزوان


ردوا البال 😎 كيف تختار خروف العيد و من أين تشتريه


بالفيديو..احتجاجات المواطنين في وجدة بسبب غلاء فواتير الكهرباء

 
وفيات و تعزيات

تعزية في وفاة الحسن أخميس، لاعب فريق نهضة بركان


السيدة بنهاري رحمة أخت السيد عبد المالك بنهاري تلتحق برحمة الله


تعزية في وفاة والدة حسن الدخيسي السيدة فاطمة سليماني


وفاة أخينا السيد عبد القادر عبو الملقب ب "قداش"


وفاة السيد أحمد بنشعو المعروف باحميدة


عاجل - السيد حفيظ بنهاري في ذمة الله


تعزية في وفاة الطفل يوسف قضاض وفيديو الدموع و الحزن... الله يرحمه


السيد عبدالقادر البوعلاوي في ذمة الله


عاجل- تعزية في وفاة الفاضلة رابحة موساوي بالديار الإسبانية بعد معاناة مع المرض


يرحمك الله أخانا عمر الغنزور - النية -

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قصيدة محمد شركي الهجائية ونقيضتها في عين مدرسةأستاذة اللغة العربية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يونيو 2013 الساعة 05 : 13



حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة

 

قصيدة محمد شركي الهجائية ونقيضتها في عين مدرسة
أستاذة اللغة العربية - وجدة

-         على سبيل الاستهلال: 
          مع قرب انتهاء السنة الدراسية، وفي الوقت الذي احتاج فيه التلاميذ لجهود أطر التربية والتعليم، وتوسم أولياؤهم الخير في مفتشي المواد المقررة للامتحانين الوطني والجهوي – باعتبارهم حراس المنظومة التربوية – وانتظروا منهم أن يعملوا على ملئ الفراغات التي حالت ظروف ما دون ملئها ، أو على أقل تقدير أن يمدوهم بإرشادات تساعدهم على اجتياز الامتحان بثقة في النفس. في هذه الفترة الحرجة فوجئنا بمفتش لمادة اللغة العربية يفتح بابا للصراع مع فئة يجب أن تكون هي الأخرى منهمكة في العمل على اعداد التلميذ لما بعد الامتحان. بل تساعده على اختيار أنجع السبل لمستقبل آمن.
        ورغم أن هذه المعركة قد أسالت الكثير من المداد، وقسمت مكونات المنظومة التربوية إلى فرق وشيع، ولكل فريق حجته ومنطقه. إلا أن ما استوقفني شخصيا في كل تلك المعركة هو شعر الهجاء الذي تبادله "السيد شركي محمد" مع أحد أطر التوجيه التربوي.

-         على سبيل الاستئناس:  

أعتقد أن جل الفقهاء قد اتفقوا على عدم جواز هجو المسلم. وتراثنا الإسلامي لا يعوزنا حجة على ذلك. ومما استدل به الفقهاء في الموضوع  قوله تعالى " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما كسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا" الأحزاب 58
وقوله:" يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء .عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم، ولا تنابزوا بالألقاب. بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان. ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون" الحجرات 11
وقول النبي صلى الله عليه وسلم " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" حديث متفق عليه
ثم قوله " ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء "

-         على سبيل الملاحظة وإبداء الرأي:
أ- زمن النزول و سببه:
إن قصيدة الأستاذ الشركي قد سبقت الأخرى زمنيا، وبذلك كانت هي "القدوة" – إن جاز استعمال المصطلح - في هذا المجال – وهكذا يكون مفتش اللغة العربية قد فرض الإطار الشكلي على إطار التوجيه. وما يمكن ملاحظته في هذا الجانب هو أن هذا الأخير قد التزم بقواعد اللعبة جملة وتفصيلا. فنظم على نفس بحر النقيضة الأولى، والتزم قافيتها ورويها بحركته ،بل إنه التزم حتى التصريع. ورغم انتمائه لمجال قد يجهل مفتش اللغة خصوصياته ومرتكزاته، فقد اقتحم عليه ميدانه ، وبارزه فيه، وأتبت  جدارته فيه ، حتى إن المفتش في تعليقاته رغم اعتباره القصيدة ناقصة جودة فهو لم يذكر لها خطأ. أما سبب النزول فهو بالنسبة للقصيدة الأولى " الرد على تعليقات المقنعين الرعاديد" وكأن النثر لم يشف غليل المفتش، أو أنه أراد القول:

 أنام ملئ جفوني عن شواردها        ويسهر الخلق جراها ويختصم

أو أراد التماهي مع المتنبي حين قال:


أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي        وأسمعت كلماتي من به صمم

فمن العنوان يبدو المفتش متوترا، منفعلا، لا يستطيع التحكم في أعصابه.
أما الخطاب اللغوي المصاحب للقصيدة الثانية "معارضة لقصيدة محمد الشركي الهجائية" فلم أجد له من قراءة سوى أن صاحبها قد قبل التحدي وولج ميدان المبارزة. ورغم أنه قدم نفسه في صفة النكرة" إطار في التوجيه التربوي" فإن ذلك التنكير يحمل دلالات متعددة؛ أبسطها أنه يقتحم على مفتش اللغة العربية عقر داره، وينافسه في بضاعته بثقة في النفس وبرودة أعصاب.
    
ب المعجم اللغوي:
1 قصيدة الأستاذ شركي:
لعل أول ما يستوقف قارئها هي المقدمة التي تعتبر عتبة مساعدة على الفهم. إذ يظهر لنا من خلالها المفتش وقد استهدف أطر التوجيه بالهجو الصريح، والقدف المكشوف. فاتهمهم بالتهاون، وسماهم ب" مفتشين مع وقف التنفيذ وبلا حقائب ". وجعل مستوياتهم ضحلة ومؤسفة.
وأعتقد أن كل هذه أوصاف هي أحكام قيمة، وآراء شخصية لم يقدم المفتش عليها حجة ولا برهانا.
أما لغة القصيدة  فتطرح أكثر من تساؤل. سيما أن كاتبها رجل تربية، ومهمته حراسة المنظومة التربوية وعليه يعول عند بروز خلل أو إساءة .

ولنا أن نتساءل عن النموذج الذي تسعى المدرسة المغربية أن ترسخه في ذهن المتعلم وهو يقرأ في "مقرر المحفوظات" الذي أقرته وزارة التربية الوطنية قول المفتش في أطر التربية  " حثالات قد سموا رعاعا – وأحسبهم ضباعا – خمول – ارتخاء – جهل – ماء الوجه قد سكبوا – لخستهم – فشأنك يا لئيم  كشأن البق ......"واللائحة طويلة.

فأين نحن من المواطن الصالح الذي تسعي المدرسة إلى تكوينه؟ وأين هي قيم التسامح والسلم واحترام الآخر التي يجب أن نوصلها للمتعلم من خلال الكتب المدرسية والبرامج والمناهج؟
وأين هو أسلوب الحوار المتمدن وقبول الاختلاف الذي يؤدي إلى التعايش مع الآخر، وينشر السلم والاطمئنان في المجتمع في قصيدة مفتش اللغة العربية؟

كما أن القصيدة جاءت مثقلة "بأنا الشاعر المتضخمة"  وبرز أثر جروح غائرة قد مست المفتش في أعماقه، فزاوج بين الهجاء والفخر لرد الاعتبار. هذا الفخر الذي حاول من ورائه إبراز تفوقه نظما ونثرا والحط من قيمة من أراد المساس به في هذا المجال. فهو يقول:

       وزعنفة   إذا  ما  رام   شتمي                صببت له من الهجو البعاعا
     وذو جهل  يحاول ثلم  نثري           ونظمي يا جهول غزا البقاعا
     وظهر الخصم أقصمه وأرمي           بسم ناقع يغشى النخاعا
     فأنى  يا معيب تعيب  عذبي           وماؤك آسن ترد الوجاعا




فهذه الأبيات إذن تكشف  سبب النزول الحقيقي، والذي هو المهانة التي أصيب بها المفتش حين نقب غيره ووجد له أخطاء في لغة كان يعتقد أنها وجدت من أجله وأنه وارث سرها.

2- قصيدة الإطار في توجيه التربوي:

اختفي إطار التوجيه وظهرت ضرباته الموجعة؛ فهو لا يقول إنني  وكنت وفعلت.... وإنما يقول لخصمه من يكون. فهو بالنسبة له" جبان" لأنه لا يمتلك الجرأة للبوح بأنه" وهم تداعى" وبأنه صار "صفرا". لكن الضربة الموجعة كانت تلك التي تناولت أخطاء المفتش :

     تساوى عندك الإثنان والجمـــــ        ـع في كلم ...فيا لغة وداعا
كما تناول لغة الحوار عند المفتش " لكم يحلو له القول القبيح" " وكم يحلو له سب العباد"  واستنكر ذلك من المفتش بل من الخطيب والمرشد الديني حين قال" وهل سب كهذا كان شرعا"
ثم عرج على خصوصيات شخصية خصمه حيث جعله مضطربا يصارع نفسه وشبهه بالدونكشوط في صراعه مع الطواحين الهوائية.

وربما عمل بعد ذلك على تعليل ذلك الاضطراب وذلك القبح في الكلام، حيث اعتبر أن ذلك ناجم عن جهل عند المفتش يعمل على مداراته بالسب. يقول:

          يداري جهله بالسب حينا          وأحيانا به يبغي دفاعا  

ج – الحجة والبرهان:
لا شك أن عرض القصيدتين على المواقع الإلكترونية لم يكن الهدف الأساس منه إمتاع المتلقي – إذ أي متعة يجدها القارئ في شعر يمس أعراض الناس ويأكل أصحابه لحم بعضهم البعض حيا – ولا حتى إبراز التفوق أو التميز؛ وإنما كانت الغاية تعليل الموقف وكسب أكبر قدر من الأنصار.
فمن يا ترى كان أكثر إقناعا وأبين حجة من "الشاعرين"؟
نلاحظ أن النقيضة الأولى قد هيمن عليها الأسلوب الخبري، لذلك جاءت كلها أحكام قيمة ومواقف شخصية لم يذكر لها صاحبها سندا قانونيا يزكيها ويقنع قارئها. بل جاءت كلها هجوما وسبا وأوصافا لا تليق بالإنسان، ولا يجب أن تصدر عن مرب كيفما كان الحال.
أما النقيصة الثانية فبحكم أن صاحبها كان متهما من طرف خصمه الذي أغرقه بالمثالب ولم يترك له فضيلة واحدة، فقد كان لزاما عليه أن يفند تلك التهم ويرد بالحجة والبرهان، ولذلك جاء أسلوبه من باب ما يسمى" إساءة الأدب بالأدب" فهو قد أساء إلى غريمه أيما إساءة حين ذكر له مواطن الضعف في شخصيته فذكر له الجهل بقواعد لغة هي رأسماله الوحيد في حياته، ثم أبان له عن تناقضه بين القول والفعل؛ فهو من جهة خطيب مسجد، ولسان دين شعاره " وجادلهم بالتي هي أحسن" وهو على مستوى الفعل سليط اللسان فاحش العبارة خشن القول.

-         على سبيل الختم:

لعل ربط القصدتين بظروفهما العامة قد يساعد  على فهم هذا التوتر الحاد، وهذا الاحتقان الذي أدى إلى طريق مسدود بين" أطر تربوية" يختلف مجال عملها وطبيعته عن بعضها البعض، ومن ثم يفترض أن الاحتكاك بينها هو الأخر مستبعد.

إن القصدة الهجائية لم تكن المولود الأول للأستاذ الشركي في المعركة . وإنما سبقتها مقالات أخرى مهد بها الطريق، أو زرع بها شرارة الفتنة.

فقد كان المقال الأول بتاريخ 3 أبريل 2013 . ويبدو لي أن هذا المقال يتضمن عبارات مستفزة ليس لأطر التوجيه فحسب بل لكل من ينتمي لمجال التربية.

ومن أمثلة ذلك على سبيل الذكر لا الحصر:
 العنوان الذي جاء فيه:

 - هل يدرك وزير التربية معنى تحول جميع مستشاري التوجيه إلى مفتشين؟
فهذا الاستفهام يحمل دلالة استلزامية تفيد النفي. فالوزير إذن يجهل وضعية قطاع تربوي هام يعتبر ركيزة أساسية في المنظومة التربوية منذ زمن بعيد. وقد ساد هذا الجهل واستشرى في الخلق حتى أرسل الله مفتشا للغة العربية وأنار العباد.

- أقحم المفتش في تصنيفه للمستشار والمفتش في الاستشارة مثلا شعبيا لا يجب أن يستشهد به في هذا الحديث البتة. إذ من هم الحمير الذين سيسوقهم المستشار أو المفتش في قولك" أنا أمير وأنت أمير فمن يسوق الحمير؟" فحاشى أن يكون أبناء المغاربة حميرا.

إضافة إلى الأوامر والنواهي التي وجهها المفتش للمسئولين وللوزارة لتحمل مسئوليتها تجاه هذا المجال الذي أصبح حسب قوله في حكم السائب.
ثم جاء مقال ثان بتاريخ 5 ماي 2013  اعتبره صاحبه بيان حقيقة. وحمل هو الآخر كثيرا من الاستفزازات
وبعدها كان المقال الذي عنونه ب "أدلة دامغة على العبث في مجال التوجيه...."

وعن كل مقال تناسلت التعليقات وردود الأفعال التي كان أغلبها ضد مقالات الأستاذ الشركي. وكالت له من الأوصاف والنعوت ما لم يستطع تحمله والسكوت عنه. بخاصة تلك التي استهدفت الجانب المعرفي عنده وركزت على أخطائه اللغوية والنحوية.

ولم يدم صبر المفتش طويلا بل سرعان ما رد بقوة؛ وكانت القصيدة الأولى ولم يتردد الخصم في الرد فجاءت الثانية.

فحبذا لو أن المجهود الفكري، والجهد العضلي اللذين بدلا في هذه المجادلات كانا في ما يعود على التلميذ وعلى الوطن بالنفع.

وحبذا لو أن انسياب اللغة العربية بين الأطراف المتصارعة كان في خدمة التلميذ، وأن جماليتها استغلت في تدريبه على امتلاكها.

              أستاذة اللغة العربية - وجدة

 


3220

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- قراءة موفقة

جمال يجو

قراءة الأستاذة جاءت موضوعية موفقة، أرجو أن يبقى هذا الصراع أدبيا فقط حتى نشارك فيه مستقبلا،لضيق الوقت...ونعطي ما لدينا من أبيات مبدعة لن تكون في الهجو إنما في الجمع والتساؤل المشروع...

ننتظر مشاركات من الكاتبة وكل الكتاب في بوابتنا المفتوحة على كل الآراء

في 04 يونيو 2013 الساعة 18 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رشيد نيني يستعمل الإيحاء الجنسي في عموده "شوف تشوف" بجريدة "الأخبار"

سكان مدينة "أحفير" يستفيدون من قافلة طبية بعد إلغاء مشروع هام لتصفية الكلي

كوموندو الطاوسي يصالح المغاربة مع منتخبهم

الاضطرابات النفسية الشائعة وعلاجها 1/ الرهاب الاجتماعي

تأجيل محاكمة عبدالله نهاري الى 16 أبريل القادم

وزير الصحة يقدم وعودا للبرلماني الزردالي بإنشاء مستشفى بأحفير التي تعرف احتجاجات منذ ثلاث سنوات

سائحة أوكرانية تتعرى بمطار بيروت إحتجاجا على قانون منع التدخين في الأماكن العامة

رسالة مفتوحة لوزير الصحة من طرف جمعيات المجتمع المدني بأحفير

خرجة للمستشارين المتدربين في التوجيه والإعلام المدرسي لثانوية سلمان الفارسي بمدينة تمارة

بيان الوقفة من أجل مستشفى بأحفير مساء السبت 05 يناير 2013

من كثر لغطه كثر غلطه:-الأخطاء اللغوية في مقالات محمد شركي مفتش اللغة العربية - محمد غربي

قصيدة محمد شركي الهجائية ونقيضتها في عين مدرسةأستاذة اللغة العربية





 
جديد
حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة
 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة


فضيحة حمام بركان تفاصيل وفيدوهات صاحب حمام يصور النساء عاريات وهكذا افتضح الأمر


صور حادثة الكربوز المأساوية بأحفير التي خلفت 5 قتلى


عيد الأضحى تفضيل الضيعات الفلاحية على السوق تفاديا لحالات الغش الرائجة

 
خطب د. لخضر بوعلي

الجوانب الخفية من الأسرة المسلمة


الطلاق بالمغرب بين الشريعة والواقع


الأمن والصحة والغداء


وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا


يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك غدا يوزن خيره وشره فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر

 
تطبيق هام لا يفوتك !

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع للألغاز و الأسئلة الثقافية الممتعة


1500 سؤالا للتطبيق الذكي خصص منها 30 في باب "شخصيات ومعالم أحفير


ثمانية مواقع للراغبات والراغبين في الزواج الحلال بهذ التطبيق الممتاز و المتنوع