السبت 25 مايو 2019
    الشكر للقراء على وفائهم         لأخذ العبرة يا سالمي الأجسام            الجزائريون يتعاطفون مع ذوي الاحتياجات الخاصة ويمددون عهد بوتفليقة في الرئاسة            فريق سوسيو أحفير في طريقه إلى اللقب            عامل إقليم بركان يداعب كرة القدم            تسيف وتسيب بمدن المغرب - صورة حقيقية أحدثت ضجة بالفايسبوك وأضحكت عنا الجزائريين            ضرر رفع سن التقاعد بالمغرب            احتفال بذكرى المولد النبوي بمؤسسة الرسالة بالناظور            الإبراهيمي والزردالي            العسكر يسعون بين الصفا و المروة            كاريكاتير حول البرلماني الزردالي من إقتراح سهيل حمادي            رفع سن التقاعد ل 62 سنة + +            هدية الجوبر لعمدة هيروفيل            سنة سعيدة 2014            سنة سعيدة محفرة 2014            عائلة هندية عائدة من العمل !!!!!            خريطة المغرب حسب تلميذ وطني            بوتفليقة يصدر القرقوبي للمغرب            تصفحوا إشهارات الموقع أعلاه            سنة هجرية سعيدة 1435            عـــيد الغـــربة             بن كيران يزداد ’’ صغــرا ’’ ؟؟            زواج الأنترنـــــــــــــــــت            آخر إنجازات بنكيــــــران            عبقرية شباط            كثرة المصاريف!! منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر            نخبتنا السياسية الفاسدة            هاد الشي للي قدر عليه السي بنكيران            اليوم بزغت شمس شعب، لا تتحمل أنظمتنا الفرعونية رؤيتها.            اليوم بزغت شمس شعب، لا تتحمل أنظمتنا الفرعونية رؤيتها.            مع الشعوب .. ضد الطابور الخامس            اللاعبون و الملعوب بهم في السياسة المغربية            ما تـنـخـلعــوش ، يا لي مزال ما هجـرتـوش            موازين ، و العام ماشي زين            لم يبقى بعد الربيع سوى الحصاد             حتى الأنف الطويـــــــــــــــــــل؟؟ يمكنه أن يفعل أشياءا حقيقية..غير الكــذب             لــقديمــة .. و لا .. جــديـــدة            عنـــدما ينتفـــض الإنــتـهازيــــون             ناجي العلي.. يعلق ؟؟            تفجيرات بوسطن ..            هجوم إلكتروني على مؤسسات الكيان الصهيوني            بــــــــالــــغـمــزة            حفرة المصباح، من أجل مص غضب مطالب الإصلاح             و إنطلقت قافلــة المــصباح             جميع رؤساء الويلات الأمريكية المتحدة ، في خدمة الكيان الصهيوني            كاريكاتير سياسي : عندما تستقيم القامات .. لتنحني عوضها المبادئ و الشعارات ..            عقارب "ساعة زمن الفساد" المغربي تشتغل و تدور،لتشير عند كل مرحلة إلى رقم من الأرقام .            يا أحفير .. تستاهلي كل خير ، و لكن ...            المغرب يشارك في أشغال دورة حقوق الإنسان بجنيف ،على واقعة "حذاء ميدلت".            تقبيل الحذاء في مغرب الاستثناء            سفراء المغرب والجزائر            المصباح و الزيادة في الكهرباء            الشاب خالد            كراكيز أخذوا مالي و أعطوه لمالي - منير أبو هداية -            حمزة ينفي تدخل الزاوية في السياسة            جامعة كرة الطاووس المغربية توالي حصد الفشل و الهزيمة            منتخب ما كاين والو الطاووسي !!!            كاريكاتير منير أبو هداية حول سماح المغرب لهولاند باستعمال أجوائه            وظيفة حاكم الجزائر في الهجوم الفرنسي بمالي - كاريكاتير منير أبو هداية            هدية الكاريكاتيرست الموهوب أبي هداية لبوابة أحفير الإخبارية            المطر يسقط بغزارة ويحتج يوم 13 يناير            




100000 مشاهدة للمقال

100000 قراءة - فيدو

حصري - حوار مع لمومنات

قبل شهر من وفاته رحمه الله

 
خطب د. لخضر بوعلي

خطبة الدكتور لخضر بوعلي حفظه الله


خطبة الدكتور لخضر بوعلي حفظه الله


خطبة الجمعة للدكتور لخضر بوعلي


خطبة الجمعة للدكتور لخضر بوعلي


خطبة الجمعة للدكتور لخضر بوعلي

 
 

الدكتور كمال الدين رحموني يعدد فضائل المرحوم يحي التيزاوي في خواطر من خطب جلل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2019 الساعة 24 : 18






بسم الله الرحمن الرحيم

خواطر من خطْب جَلَل
د.كمال الدين رحموني


كم يعجز اللسان عن البوح عما يختلج في الصدور. وأحيانا يتطلع المرء إلى التعبير بجرأة يظن أنه يمتلك ناصيتها، فإذا بالكلمات تستعصي على الانسياب والظهور. ومن غفلة المرء أنه يسعى إلى تطويع المشاعر، حتى تغدو العبارات قادرة على الإفصاح عن المشاعر فتعترضها عقبات لا يمكن اقتحامها إلا إذا صفَت السريرة، وسلمت الأفئدة، وصدقت قبل ذلك النياتُ. مناسبةُ هذه الكلمات، ذلكم الخطب الجلل، الذي نزل بأهل مدينة صغيرة في حجمها، كبيرة في عطائها. أهل أحفير أهل دعوة وبلاغ: خطابا وتلقّيا، جبلّة وفطرة في محبة دين الله، فما عساهم إلا أن يقولوا ونقول معهم:" لله ما أعطى ولله ما أخذ وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا وإنا على فراق أخينا لمحزونون".


موت أخ عزيز، بقدر ما يهزّ الفؤاد ويُدمي القلب ويُدمع العين، بقدر ما يختصر حقيقة شرعية ناصعة تذوي لحظات الغفلة، لكنها تطفو على ساحة العاملين للدين،المهمومين بقضايا الأمة، لحظةَ نزول المصائب المدلهمة، والخطوب المذهلة. هذه مشاعر وأحاسيس ظلت هامدة حينا من الدهر، فشاء الله لها أن تنبعث في لحظة هي قدرٌ شرعي يصيب كل إنسان،إنه قدر الموت الذي نزل بأخ علينا عزيزٍ، وخِلٍّ لنا كريمٍ، ماكنا نظن أنه سيغادرنا إلى جوار عزيز رٌحيم على حين غرة. لقد رحل أخونا يحي تيزاوي صاحب السمت الرفيع ، والخلق الرقيق، والبذل السخي.


رحل الأخ الكريم كما رحل السابقون من الأخيار،والفجار، وشتان بين الرحيلين، وشتان بين المقامين،مقامِ الراحة من تعب الدنيا ونَصَبها، ومقامِ الشقاء والبوار. وإن المؤمن لو لو لم يكن له بواكٍ يبكونه، فقد قيّض الله له من يبكيه.فكيف بمن يكون له بواكٍ من الخلصاء من الخلائق. روى الحافظ أبو يعلى في مسنده عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من عبد إلا وله في السماء بابان: باب يخرج منه رزقُه، وباب يدخل منه عملُه وكلامُه، فإذا مات فقَداه وبكيا عليه" وتلا هذه الآية:. "فما بكت عليهم السماء والأرض" وذكر أنهم لم يكونوا عملوا على الأرض عملا صالحا يبكي عليهم.فكيف بمن كان له من البذل والعطاء ولا نزكي على الله أحدا ما جمع الله له من خلقه يوم جنازته، ولا أجد لذلك من تفسير سوى أن فقيدنا قد جعل الله له حيزا في قلوب أهل أحفير والوافدين من مكان بعيد.

 

لقد كان فقيدنا بسيطا في شخصه، متواضعا في سلوكه، باسما بمحيّاه، ناصحا لنفسه وإخوانه، باذلا بما يستطيع من وقته ودماثة خلقه، فحاز القبول، فتداعى الناس يوم الجنازة أمواجا وأفواجا، فهل نشرُف ـ نحن الأحياء يوم انتقالنا وتشييعناـ بهذا الجمع الغفير، والحشد الكبير الذي كان عنوانا على صلاح الفقيدـ ولا نزكي على الله أحدا ـ. جميلٌ بل أنفعُ للعبد أن يحوز محبة الخلق، فتلك علامة على محبة الله له.





جاء في الحديث المتفق عليه،عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أحب الله العبد نادى جبريلَ:إن الله يحب فلانًا فأحْبِبْه فيحبُّه جبريل، فينادي جبريلُ في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبّوه، فيحبُّه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض". فيا سعادة العبد إذا وضع اللهُ له القبولَ في الأرض، فيحبُّه الناس: يفرحون لفرحه ويحزنون لحزنه، ويأسَوْن لِفَقْدِه، ويتداعَوْن لوداعه. ولعل الله يكون قد جعل فقيدنا واحدا ممن وُضِع لهم القبول في الأرض.

ولعل الله أراد بفقيدنا خيرا حين قبضه إليه في أوج العطاء والسخاء، فأي عبرة تُستقى؟ وأي حجة تبقى من بعد موته، لمن لازالت فيه بقية من نفس؟ هل يبقى الإصرار على التنافر والتباعد، أم الإسراع إلى التقارب والتفاهم والتعاون؟ إن الله تعالى قد خاطب أهل الكتاب على لسان نبيه بقوله تعالى "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم" وهم مباينون في العقيدة، فكيف إذا كان المطلوبُ كلمةً سواءً في وسائل العمل. إن قضية العقيدة والدعوة والقرآن والحديث والقيم وتحرير ولاء الناس للدين، قضيةُ الأمة، ومع ذلك هي فرض كفاية، هي مَهَمَّة فئة قليلة من المؤمنين عاهدوا الله على العمل للدين، "ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسنؤتيه أجرا عظيما". وأنا أعرف حجم الأسى ولوعة الحزن وفداحة الفراق التي خلفها رحيل فقيدنا العزيز في قلوب أحبائه وأصفيائه ومقرّٓبيه وأهله، فلتكنْ لحظةُ الفراق هذه، وفاجعةُ الموت هذه، مرحلةً جديدة واعدة لنفخ الروح في محبة واجبة، وأخوة متآلفة، لعل الله يفتح بها مغاليق القلوب، ويذلل بها عوائق النفوس ويشرح بها مضايق الصدور، لتكون عربونا لمحبة صادقة من كل أخ عرف الفقيد، فعايشه وأحبه، وعمل معه فصَدَقه، وبكاه يوم رحيله، ودعا له يوم تشييعه، وعاهد ربه على الاعتبار وتصحيح المسار من بعده.


فاللهم يا من اخترت أخانا إلى جوارك، اغفر له ما قدم وما أخر، وما أسرّ وما أعلن ، وما أنت أعلم به منه أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت. اللهم إنك تعلم أننا أحببنا أخانا محبةَ من يحبُّ لله ولرسول الله، اللهم اجزه عنا خير ما جزيت به أنبياءك وأصفياءك وأسبغ عليه من رحمتك ما يجعله مع أفضل خلقك مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، واسقه من حوض نبيك صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبدا. ونسألك يا الله أن تمتّعه بأفضل ما يتمناه عبادك، أن تمتعه بالنظر إلى وجهك الكريم.
كما نسألك أن لا تحرمنا أجره وأن لاتفتننا بعده وأن تجعلنا ممن إذا حضروا الموت اعتبروا، وإذا عاشوا أخلصوا، وإذا أذنبوا استغفروا، وإذا رحلوا عن الدنيا رحلوا وأنت راض عنهم.


والحمد لله رب العالمين

 


282

0






 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



محاضرة للدكتور العيادي في علم النفس ، و علم النفس النمائي ، السيد لطفي الحضري ، حول القراءة السريعة

لطفي الحضري - سيرة الدكتور العيادي و أهم مؤلفاته في علم النفس المرضي والنمائي والسوسيولوجي

الدكتور لطفي الحضري - محاضرة في علم النفس السوسيولوجي

العلامة بنحمزة يرد على إدعاءات نهاية العالم و يصف حضارة المايا بالمتخلفة

وزير الصحة يقدم وعودا للبرلماني الزردالي بإنشاء مستشفى بأحفير التي تعرف احتجاجات منذ ثلاث سنوات

إجتماع للمجتمع المدني للترتيب للوقفة الإحتجاجية من أجل مستشفى بأحفير يوم السبت 05 يناير

عاجل - حصريا - تسجيل للدكتور الزردالي يسأل ويعقب على جواب وزير الصحة بالبرلمان الإثنين

نداء لسكان أحفير للخروج لوقفة من أجل بناء المستشفى بكاتروت أحفير يوم السبت 05 يناير 2012

نداء لسكان أحفير للخروج لوقفة من أجل بناء المستشفى بكاتروت أحفير يوم السبت 05 يناير 2012

محاضرات الدكتور لطفي الحضري ـ كيف نغير المواقف ؟

الدكتور كمال الدين رحموني يعدد فضائل المرحوم يحي التيزاوي في خواطر من خطب جلل





 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

الأربعاء 5 يونيو أول أيام عيد الفطر بالمغرب وأغلب الدول العربية إن شاء الله


فوزي لقجع يشحذ همم لاعبي الوداد قبيل موقعة الترجي


مدرب الزمالك سيعتمد هذه الخطة الدفاعية ضد نهضة بركان


انتبه: خمسة أعراض مبكرة لمرض السكري

 
صورة

 
!!! حمل هذا التطبيق

حمل أول تطبيق ألغاز وأسئلة عن مدينة أحفير


حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع جدا للقرآن الكريم و الأذكار و الأدعية المتجددة كل يوم و التسبيح الإلكتروني - حمل التطبيق