الأحد 19 أغسطس 2018
            حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة             فضيحة حمام بركان تفاصيل وفيدوهات صاحب حمام يصور النساء عاريات وهكذا افتضح الأمر             صور حادثة الكربوز المأساوية بأحفير التي خلفت 5 قتلى            

 

فيديو
عيد مبارك سعيد قراء أحفير24 الأوفياء
 
شاشة أحفير24

مواطنون يطردون الوقاية المدنية بعد تأخرها في حريق بفزوان


ردوا البال 😎 كيف تختار خروف العيد و من أين تشتريه


بالفيديو..احتجاجات المواطنين في وجدة بسبب غلاء فواتير الكهرباء

 
وفيات و تعزيات

تعزية في وفاة الحسن أخميس، لاعب فريق نهضة بركان


السيدة بنهاري رحمة أخت السيد عبد المالك بنهاري تلتحق برحمة الله


تعزية في وفاة والدة حسن الدخيسي السيدة فاطمة سليماني


وفاة أخينا السيد عبد القادر عبو الملقب ب "قداش"


وفاة السيد أحمد بنشعو المعروف باحميدة


عاجل - السيد حفيظ بنهاري في ذمة الله


تعزية في وفاة الطفل يوسف قضاض وفيديو الدموع و الحزن... الله يرحمه


السيد عبدالقادر البوعلاوي في ذمة الله


عاجل- تعزية في وفاة الفاضلة رابحة موساوي بالديار الإسبانية بعد معاناة مع المرض


يرحمك الله أخانا عمر الغنزور - النية -

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قبسات من فكر الأستاذ ياسين رحمه الله حول المسألة التعليمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يونيو 2013 الساعة 16 : 13



حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة


قبسات من فكر الأستاذ ياسين رحمه الله حول المسألة التعليمية

الفهرس :
1 مقدمة: أسس التعليم

2 أي علم نريد و بأي روح ؟
3 التعميم و الاصطفاء
4 البحث عن الجدوى

بقلم: أحمد حسيسو

 


1 ) مقدمة: أسس التعليم


لا مناص لأية ملة تريد أن يكون لها موطئ قدم في زحام المنافسة العالمية على الموارد والإنتاج والتسويق و تحقيق الكفاية و القوة و فرض الكرامة، أو الرغبة في السيطرة و الهيمنة أو غير ذلك من المكاسب و المطالب التي يصعب حصرها، أقول لا مناص لها من إيلاء المسألة التربوية التعليمية لبنيها و بناتها مكان الصدارة في اهتماماتها، بل جعلها في أعلى سلم الأولويات. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمة الله عليه، و هو من خبراء الميدان التربوي التعليمي ، في فصل بعنوان: تعليم يحررنا من كتابه حوار مع الفضلاء الديمقراطيين، و من ذات المصدر هذا، سوف نأخذ أقوال الكاتب على طول موضوع التربية و التعليم و التكوين الذي نحن بصدده: "للتعليم هدفان أساسيان في أي ملة و قوم، أولهما المؤسس للآخر هو غرس الولاء مبكرا في النفوس، إما الولاء لحضارة و تقاليد أسرية قومية، و إما الولاء لدين، و إما الولاء لحاكم يعبد من دون الله...و الهدف الثاني هو إكساب الناشئة المهارات العقلية العملية المطلوبة اجتماعيا و اقتصاديا"..


و يستطرد قائلا: "و في المجتمع الإسلامي المتجدد لا ولاء يقبل إن لم يكن لبه الولاء لله وحده لا شريك له، و ما سوى هذا اللب من إشعاعات و تفرعات إنما يقتبس الحرمة في نفوس المسلمين من انبثاقه و انبعاثه عن اللب". إن التنمية بكل أبعادها لم تعد تتوقف على الموارد الطبيعية بقدر ما تتوقف على ما بات يصطلح عليه ب "المادة الرمادية" وهي دماغ الإنسان، كيف نهيئها، كيف نعبئها، كيف نستثمرها، و لأي وجهة و غايات نوجهها؟ في هذه المقدمة نشد على فكرة غرس الولاء لدى الناشئة مبكرا لمبادئ الأمة و أهدافها وتطلعاتها، فتلك أهم دعامة لتماسك المجتمع و الحفاظ على هويته و استمراريته، يقول الأستاذ ياسين: "بدل هذه المحفوظات المتصابية التي تحدث الطفل عن سعاد كيف احتضنت دميتها و عن سعد كيف لعب مع قطته، نقص على الآذان الطرية قصص القرآن، و في القرآن أحسن القصص، ليس تأتيه الجاذبية من طرافة مواضيعه، لكن من نورانية مصدره و قوة ندائه. و بدل أن نعلم الحساب في مجردات أو مخشبات لهوية، نعلم الحساب في الخمس الصلوات و ركعاتها و سجداتها، و أنصباء الزكاة. و للمخشبات و المجسدات و الصور مكانها خادمة لا مخدومة. و بدل إسناد دروس الأشياء إلى ملاحظة الظواهر وحدها، نوجه فكر الأطفال إلى تدبر ملكوت السماء و الأرض و ما خلق الله من شيء". في سن مبكرة، خصوصا في السنوات التسع الأولى من عمر الطفل تكون قابلية التعلم و التأثر أقوى و أمثل، يقول الشاعر الحكيم:
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت و لا يقوم إذا عدلته الحطب.


2 ) أي علم نريد و بأي روح؟


أشرف العلوم العلم بالخالق سبحانه لا إله إلا هو، و ما يلحق به من معنى الوجود و مغزاه و شرائع العبودية للمعبود الحق و الدار الآخرة. ثم العلوم الكونية التي تبحث في نواميس الكون و قوانينه الرياضية و الفيزيائية و الكيميائية، وعلوم الطب و الأحياء و غير ذلك، يقول الأستاذ ياسين: "إن هذه العلوم الكونية لا تعارض العلم الحق بالحق جل جلاله و خلقه و صنعه و تدبيره و رسله...و الإنسان لم يصنعها من عدم، إنما هي أسرار أودعها الخالق البارئ سبحانه في خبايا المادة وتلاحمها الفيزيائي و تفاعلها الكيميائي، و قوانين الرياضة في الذرة و الأجرام السماوية و في الماء و الهواء و في المعادن و الأحياء و في المادة و الحيوان. و خلق سبحانه و قدر الأدمغة البشرية، رقد بعضها فلم يطور آلات علمية لينبش و يبحث و يستخرج، و بحث بعضها فوجد". أقول: تلك سنة الله، إن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة كما ورد عن الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.


و في معرض بيان أهمية اقتران العلم التعبدي و العلوم الكونية و تكامل النوعين يقول العلامة ياسين أيضا: "إن كان كسب العلم الضروري للعبادات الفردية فريضة على كل مسلم و مسلمة و على كسبه و الاستقامة عليه تتوقف سعادته في الآخرة، فإن كسب العلوم و الجهاد في تحصيلها قضية حياة أو موت في حق الأمة".
لقد أصيب تعليمنا بداء العبثية متمثلا في الفوضى العارمة في قاعات الدراسة و الميوعة اللاأخلاقية داخل أسوار المؤسسات التعليمية و بجوارها على مرأى و مسمع من المعلم والمدير و غيرهما، لا حول ولا قوة لهذا ولا ذاك بالأمر، لم تعد للمعلم هيبة و لا مكانة و لا حظوة، لقد سحب هذا النظام التعليمي الفاسد المفسد من تحته البساط بدعوى حقوق الطفل و حريته، و التي يعتبر احترامها من أنبل القيم، صدق و هو كذوب  !لقد أضاع حقوقه الفعلية في التربية الفاضلة و التعليم الناجع، فأنى للمردودية و الجدوى أن تتحققا في جو كهذا؟
ذاك الرجل الباني المُبَجّلُ الذي قال في حقه الشاعر:
قم للمعلم وَفهِ التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا  !
أضحى ذلك المُوَقرُ الآن، بفعل مخطط خبيث مدروس ماديا و معنويا من لدن من أرادوا تخريب الأمة و إبقائها في دركات التخلف، موضوع سخرية و تنكيت في المجالس و المنتديات  !
يقول الإمام المربي عبد السلام ياسين رحمه الله و أسكنه فسيح جناته: "من الحرمة و المسؤولية الأخلاقية إعادة علاقة المعلم بالمتعلم إلى نصابها الإسلامي، فيكون التوقير و الحب و التبجيل تحية واجبة على المتعلم للمعلم و يكون الرفق و النصيحة و الرحمة و احترام الشخصية حقا على المعلم إزاء المتعلم".


و يضيف: "إنه من واجب التلاميذ و الطلبة منذ فجر الحكم الإسلامي أن يضعوا أيديهم في أيدي الصالحين من رجال التعليم ليقاوموا الشغب و الفوضى في مدارسنا، و ليفرضوا الجدية و الإقبال على طلب العلم والاحترام المتبادل".
ثم إن التقليد البليد الذي يتبعه نظامنا التعليمي لبعض المظاهر و القشور الثقافية للتعليم الغربي، جعله يتمثل نكتة الغراب الذي أراد أن يتعلم مشية الحمامة، فإذا به يفشل، بل ويفقد حتى مشيته الأصلية  ! . ثقافة غريبة عن مسامع فطرة الأمة لا يمكن أن تتناغم مع ندائها. يقول الإمام في هذا الصدد: "إذا كان النداء لا يثير ولا يعبئ لغربته عن الأسماع النفسية، و كان التوجيه معاكسا لميل الناس، و كانت الحركة اضطرابا و دورانا، فينبغي مراجعة النظام التعليمي من أساسه".


3 ) التعميم و الاصطفاء:


مطلب عزيز ممتنع في ظل أنظمتنا المتسلطة المتخلفة، تتبارى الدول التي تحترم نفسها و شعوبها في تحقيق أعلى النسب فيه مع الجودة و التميز، إنه تعميم التعليم و محو الأمية لئلا يظل أي عضو معطلا في المجتمع، فبقاء الأمية الأبجدية و الأمية السياسية و الأمية التقنية في أمة من الأمم يثقل سرعة المسير لقاطرتها التنموية و التنافسية و الريادية. يقول الأستاذ ياسين: "لا أمل في هذا العصر لأمة لا تقرأ و لا تكتب و لا تشارك شعوبها عن معرفة بما يجري في العالم و ما تفرضه ضرورات الصراع في العالم"





تعميم التعليم و القضاء على مختلف أنواع الأمية يهيئ الأجواء و الظروف لفتح الطريق أمام النوابغ الموهوبين و اصطفائهم و تشجيهم على تحصيل العلوم و التقنيات العصرية و توطين التصنيع لخدمة مصالح الأمة. يقول الأستاذ الجليل في هذا الشأن: "تعميم التعليم و محو الأميات ثم استصفاء النوابغ والنابغين و تعبئة الكفاءات مطالب ملحة، فهل تعجز الحكومة الإسلامية عن إنجاز هذا المطلب كما عجزت أنظمة العوالم المتخلفة التي نحن في غمارها؟"
و يقول أيضا: "تعميم التعليم يمكننا من إبراز النوابغ الموهوبين و اختيار الكفاءات العليا و الوسطى و تنظيم المنح و المساعدات ". و عن أهمية العقول الذكية و نفاستها يقول رحمه الله: " تتضاءل من عقد لعقد بل من سنة لسنة، في تسارع محموم قيمة الموارد الطبيعية لتتعزز و تزداد نفاسة قيمة المادة الرمادية، يقصدون بالعبارة أدمغة النابغين، هذه التي تغادر ديارنا، نصرف على تنشئتها و تعليمها الأموال الطائلة نحن الفقراء لتصب آخر الأمر في حصيلة الأغنياء"، و "هناك لديهم مكاتب متخصصة في صيد الرؤوس، أي صيد الأدمغة النابغة"، فأين نحن من خططهم؟، و هم هناك في أمريكا يشجعون طالب العلم، يغدقون عليه من نفقات القروض المسهلة إلى حين إتمام دراسته و انخراطه في النشاط الإنتاجي الاقتصادي، فيرد ما اقترض. التعليم عندهم بنسبة كبيرة مستقل عن الدولة، تعليم حر يعيش بالمنح الخاصة و التبرعات و القروض المسهلة. و قد كان التعليم في الأصل في تاريخنا قائما على التطوع و الإحسان و الأوقاف، لم يكن حينا من الزمان شأنا من شؤون الدولة تتحكم فيه و تدجنه وتستغله أبشع استغلال كما هو الحال الآن، حيث أرست له هياكل و مظاهر، لكن المضمون خليط رديء من برامج لا تخدم الواقع الاجتماعي القيمي و لا الاقتصادي السياسي بقدر ما هي مسخرة لترسيخ الاستبداد الداخلي و التبعية للأسياد الغالبين في الخارج وإرضائهم.


تعميم تعليم فعال ناجع مع الاعتناء بالمواهب و الطاقات و حسن توجيهها، من ألح الواجبات التي تنتظر الأمة تحقيقها والتحديات التي يتعين علينا رفعها غدا إن شاء الله الملك الوهاب غداة رجوع الأمور إلى نصابها، و إنها لعقبة و اقتحام .


4 ) البحث عن الجدوى:


نبحث عن الجدوى في المنظومة التعليمية عبر ثلاث قضايا من الأهمية بمكان، هي اللغة و المعلم و التدريب:


اللغة:


من المعلوم عند المتخصصين في اللسانيات أن اللغة العربية هي أغنى اللغات في أساليب التعبير و القدرة على الاشتقاق، كيف لا وقد حباها الله سبحانه بأن جعلها وعاء حاملا لآخر رسالاته، يقول الإمام المجدد ياسين: "و لا يزال على العرب المسلمين أن يتشرفوا بخدمة اللغة الشريفة و تحميلها زينة الإفصاح عن المعارف الكونية" و يقول: "..لقد زينت هذه اللغات الحديثة  (يعني الإنجليزية و الفرنسية و... ) بحلي العلوم الكونية حين تركنا نحن لغتنا عاطلة، فالعجز و التقصير منا و لا ينبغي أن نعزو ذلك لغيرنا". يقول حافظ إبراهيم مترجما عن اللغة العربية ناطقا باسمها :
وسعت كتاب الله لفظا و غايـــــة و ما ضقت عن آي به و عظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة و تشقيق أسماء لمخترعــــــــات
حتى الدول الصغرى في الغرب كالدانمرك و النرويج ولتوانيا وغيرها خدمت لغاتها القومية و طورتها، فلها بواباتها الخاصة إلى العلوم و التكنولوجيا، " فلا تهديد على هوياتهم إن هم عززوا قدراتهم التعليمية بلغة عالمية ثانية هي الإنجليزية" كما يشير الرجل رحمه الله.
الخطورة علينا نحن وعلى ناشئتنا وهويتنا حين نشرب هذه اللغات على الريق، حين نتلقى من خلالها العلوم، إذ نزدري لغتنا لعجزها عن هذه "الحمولة الفاخرة" في زعم ذرا رينا المستلبين المستبلدين. نتعلم العلوم الكونية عبر لغة الغالبين و نتشرب من حيث ندري أو لا ندري شحناتها الثقافية الغازية، فإذا بشخصيتنا عجين هجين، لا ندري من نحن، لقد فقدنا البوصلة، وسلام على نجاعة التربية و التعليم وجدواهما في تطبيب أمراض تخلفنا.


المعلم:


مهما اتخذنا من أسباب النجاح للمنظومة التعليمية على مستوى الهياكل و البرامج و الملاءمة مع حاجات المجتمع، وهي إجراءات ملحة لتجاوز التخبط الذي أردانا إلى أسفل الترتيب العالمي، فإن الفشل في إعداد المعلم الفالح من شأنه أن يعصف بالمنظومة كلها. إذ المعلم هو واسطة عقد المنظومة التربوية، المعلم المربي المطلوب يلزم أن تتوفر فيه شروط ذاتية ضرورية منها الكفاءة و حسن الخلق، و تتوفر له شروط لا غنى له عنها هي الكرامة و الاستقرار الاجتماعي و الاقتصادي، ينبغي أن يكفيه المجتمع أو الدولة هم السكن و المعاش و العيال حتى يكون منجمع الهمة لأداء المهمة العظمى. يقول الإمام ياسين: " إن لم تكن هذه الواسطة على القدر الكبير من الكفاءة و علو الباعث و الكرامة و الرخاء في المجتمع، فالعملية كلها تنفسخ " ويقول: " طفلٌ من يمسك بيده و يستلمه برفق و حب و مسؤولية أخلاقية إن كان المعلم مجرد أجير. يافعٌ من يدربه و يعلمه ويصقل قدراته العقلية و مهاراته و مواهبه إن كان المعلم عديم الكفاءة ناقصها ؟"


التدريب :


عندما يكون التعليم لأجل التعليم، لا يرتبط ارتباطا وثيقا بالنسيج الاقتصادي للمجتمع، و حاجات البلاد المادية و المعنوية و مقتضيات التنافسية العالمية، حيث يغلب عليه الجانب النظري على حساب التدريب العملي و اكتساب المهارات والتكنولوجيا لممارسة المهن و الصناعات بإتقان، فإن الحصيلة أفواج من المعطلين في الشارع كما هو الحال عندنا . في هذا المجال يسوق الكاتب مثالا معاكسا جديرا بالاعتبار هو نموذج التعليم في سويسرا، هناك يصحب التكوين النظري تكوين عملي تدريبي يدقق و يصقل المهارات، و ذلك في كل مراحل التعليم الأساسي و الثانوي و العالي. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: " لو تأملنا و قارنا بين المنظومات التعليمية عندنا و عند الدول المتقدمة لوجدنا أننا ننظر إلى سماوات التمني، بينما ينظرون هم إلى أرض الواقع بعيون تبحث عن الجدوى حين تتطلع عيوننا إلى الخيـــال، فينجحون و نفشل ". منتجات سويسرا و صناعاتها عليها بصمات أيد ماهرة، تمتاز بجودة عالية و بقدرة تنافسية على الصعيد العالمي، أما أنظمتنا المتسلطة المستبدة، فقد عجزت حتى عن تحقيق الكفاية لشعوبها لأن تأكل مما تنتج و تلبس مما تنسج، فضلا عن غزو أسواق الغير، بل أضحينا مجرد سوق استهلاك، فأنى للاستبداد و الاستفراد المغرور بنفسه أن يصلُح تحت إمرته و سوء تدبيره شيءٌ من أمور الأمة، هيهات هيهات، إن الله لا يصلح عمل المفسدين.


لكن المستقبل لهذه الأمة مشرق لا ريب فيه، غدا تتحرر من نكد الداء العضال بانتزاع كرامتها و حريتها و حرمتها المدوسة المهدورة بما كسبت أيدي الناس، و لن تعوزها الطاقــــــات و الإمكانات لإصلاح أنظمة التربية و التعليم و الصناعة و غير ذلك مما يصون عزتها و مجدها في الدنيا، مزرعة صالحة لآخرتها، و ما ذلك على الله بعزيز.
كلمة أخيرة ينبغي عدم إغفالها: هي أن التعليم قطاع حيوي لا ينفصل عن باقي القطاعات في المجتمع، فهو ضمن نسق عام، لذلك فلا يمكن إصلاحه وحده بمعزل عنها، فساد بعضها يفسد البعض، إنها لتحديات جسام و مهمات كالجبال و الله أكبر. و الكلمة الفصل للأمة عندما تقوم للإصلاح الشامل بمشيئة العزيز الحكيم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


المرجع في مقولات الإمام المرحوم ياسين هو : "المكتبة الإلكترونية للأستاذ عبد السلام ياسين : سراج"

 


2011

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكر

ولد أحفير

نشكر الموقع على نشره رؤية الشيخ ياسين للتعليم

في 10 يناير 2016 الساعة 25 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أسباب الإعتداء الجنسي في زنا المحارم من نظرة إسلامية

نافذة على الشريعة, أصول الفقه: مبحث العلم

لطفي الحضري - سيرة الدكتور العيادي و أهم مؤلفاته في علم النفس المرضي والنمائي والسوسيولوجي

خرجة المستشارين المتدربين فوج " دال" لزيارة الثانوية التأهيلية مولاي علي الشريف بتمارة

المذهب البانورامي - مقالة للاجئ الإقتصادي منير أبو هداية

المذهب البانورامي - مقالة للاجئ الإقتصادي منير أبو هداية

إقصاء المنتخب المغربي يتسبب في مقتل شاب قاصر بتمارة بالرباط

عاجل و حصري - رئيس بلدية أحفير يرفع دعوى لدى وكيل الملك ببركان ضد حبيب وسلام

وجدة - مختل عقليا يقتل والدته بحي الطوبة الخارجي

تقهقر غريب لفريق إتحاد أحفير بعد خسارة ثقيلة ب4 أهداف لواحد أمام وداد صفرو

قبسات من فكر الأستاذ ياسين رحمه الله حول المسألة التعليمية





 
جديد
حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة
 
أخبار 24 ساعة الأخيرة

حقائق حمام بركان الذي فجرت فيه قضية الكاميرات بحمام النساء على لسان الطيابة


فضيحة حمام بركان تفاصيل وفيدوهات صاحب حمام يصور النساء عاريات وهكذا افتضح الأمر


صور حادثة الكربوز المأساوية بأحفير التي خلفت 5 قتلى


عيد الأضحى تفضيل الضيعات الفلاحية على السوق تفاديا لحالات الغش الرائجة

 
خطب د. لخضر بوعلي

الجوانب الخفية من الأسرة المسلمة


الطلاق بالمغرب بين الشريعة والواقع


الأمن والصحة والغداء


وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا


يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك غدا يوزن خيره وشره فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر

 
تطبيق هام لا يفوتك !

حمل على هاتفك تطبيقا للقرآن الكريم والأدعية والتسبيح الإلكتروني و اغتنم شهر رمضان لسماع القرآن


تطبيق رائع للألغاز و الأسئلة الثقافية الممتعة


1500 سؤالا للتطبيق الذكي خصص منها 30 في باب "شخصيات ومعالم أحفير


ثمانية مواقع للراغبات والراغبين في الزواج الحلال بهذ التطبيق الممتاز و المتنوع